الأربعاء, 15 رمضان 1447 هجريا, 4 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 15 رمضان 1447هـ

الفجر
05:24 ص
الشروق
06:42 ص
الظهر
12:33 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:26 م
العشاء
07:56 م

أخر الأخبار |

وزارة الدفاع: محاولة استهداف مصفاة “رأس تنورة” بمسيّرة.. دون أضرار

مأساة في الكويت.. وفاة طفلة 11 عاما متأثرة بشظايا سقطت فوق منزلها ووالدتها تحت الملاحظة

وزارة الطاقة: مصفاة رأس تنورة تعمل بكفاءة بعد إحباط محاولة هجوم بطائرة مسيّرة

بالدموع.. الدكتور حسين الجزائري يروي تفاصيل محاولات إنقاذ الملك فيصل في غرفة العمليات (شاهد)

ورقة سرية.. وزير الصحة الأسبق حسين الجزائري يروي قصة مغادرته الوزارة وتفاصيل لقاء الملك فهد وغازي القصيبي (شاهد)

“أنت ضيف الملك”.. مواطن كويتي يروي تفاصيل مؤثرة بشأن استضافته في أفضل فنادق مكة (شاهد)

وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيَّرة في المنطقة الشرقية

وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير صاروخين من نوع كروز بالخرج

وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير 9 مسيَّرات فور دخولها أجواء المملكة

مجلس الوزراء يؤكد اتخاذ جميع الإجراءات لحماية أمن المملكة وأراضيها

الكويت تدين الهجوم الإيراني على مبنى السفارة الأمريكية في الرياض

إصابة قاعدة العديد القطرية بصاروخ إيراني ..والدفاعات القطرية تتصدى لصاروخ آخر

المشاهدات : 86928
التعليقات: 0

مقال بعنوان: “معلمُ وكفاني فخراً” بمناسبة اليوم العالمي للمعلم ٥ / ١٠ / ٢٠٢٠م

مقال بعنوان: “معلمُ وكفاني فخراً”  بمناسبة اليوم العالمي للمعلم ٥ / ١٠ / ٢٠٢٠م
https://www.alshaamal.com/?p=119905

المعلم إنسان عظيم بذل جهداً في التعلم ومنظومته، من خلال المعلومات والمعارف أو السلوكيات والممارسة أو المهارات والتنمية، واكتسب خبرات ممن علموه وصاغوه في تعليمه وتنميته وجعله أنموذجاً في وطنه وأمته، يبني جيلاً ويخرج قادة ويصنعُ أمة، بصمته وأثره وقيمه وطرقه؛ كل ذلك وغيره سجل حافل وفضاء رحب وأرض وخضرة وسماء وعطاء لمن خلفه اقتداءً ومهنية،
ويبقى المعلم نفسه هو ليس يوماً أو سنة أو دهراً أو حقبةً؛ بل حياة وسعادة لا انتهاء لها إلا بفنائه، ويبقى بحجم استمرار التعليم والتربية التي على عاتقه واجباً وفرضاً لكل أثر يبثه في جيله، فتتناقله الأجيال لمن بعدها، وهنا يكمن معنى أن المعلم حياة، فهو إرث وترِكة لايمكن أن يقف إلا بوقوف الحياة وزوالها، فأنعم بالمعلم بصمة وأثراً، وقيمة وفكراً، وقلماً وحبراً، وحروفاً ونثراً، وسلوكاً وعبراً، وبسيطاً وكُثْراً، وإسهاباً ونثراً، ورِقّةً وشعراً، وبوحاً ودرراً، وألقاً وقمراً، ووهجاً ونوراً، كل ذلك وأكثر منه نافذة من نوافذه، وورقة من كتابه، وسطراً من دفتره، فكيف لو دلفت بابه، ووقفت في جنابه، واستمتعت بنبضه وصوابه، وعشت قصصه، جدةً ودعابةً؛ لكنت أمة بأمة، ووطناً ونسمة، وحناناً ورحمة، ويكفينا شرفاً؛ أنها مهمة الأنبياء والرسل، فهل بعد ذلك من شرف أو فخر، أو كسب أو نصر..
فالمعلم زارع للأمم والأجيال والمسارات،
والمعلم بانٍ للتنمية والأرواح والحضارات،
والمعلم نموذج الأدب والأخلاق والمهارات،
فأنعم وأكرم بالمعلم هامةً،
وأنعم وأكرم بالمعلم شامةً،
إنه المعلم…
وكفاني به فخراً..

كتبه معلم الرياضيات
أ. حسين علي العثاثي
٥ أكتوبر ٢٠٢٠ م
بمناسبة يوم المعلم

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>