الأربعاء, 15 رمضان 1447 هجريا, 4 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 15 رمضان 1447هـ

الفجر
05:24 ص
الشروق
06:42 ص
الظهر
12:33 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:26 م
العشاء
07:56 م

أخر الأخبار |

الأمن.. مسؤولية لا تقبل التجزئة

وزارة الدفاع: محاولة استهداف مصفاة “رأس تنورة” بمسيّرة.. دون أضرار

مأساة في الكويت.. وفاة طفلة 11 عاما متأثرة بشظايا سقطت فوق منزلها ووالدتها تحت الملاحظة

وزارة الطاقة: مصفاة رأس تنورة تعمل بكفاءة بعد إحباط محاولة هجوم بطائرة مسيّرة

بالدموع.. الدكتور حسين الجزائري يروي تفاصيل محاولات إنقاذ الملك فيصل في غرفة العمليات (شاهد)

ورقة سرية.. وزير الصحة الأسبق حسين الجزائري يروي قصة مغادرته الوزارة وتفاصيل لقاء الملك فهد وغازي القصيبي (شاهد)

“أنت ضيف الملك”.. مواطن كويتي يروي تفاصيل مؤثرة بشأن استضافته في أفضل فنادق مكة (شاهد)

وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيَّرة في المنطقة الشرقية

وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير صاروخين من نوع كروز بالخرج

وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير 9 مسيَّرات فور دخولها أجواء المملكة

مجلس الوزراء يؤكد اتخاذ جميع الإجراءات لحماية أمن المملكة وأراضيها

الكويت تدين الهجوم الإيراني على مبنى السفارة الأمريكية في الرياض

المشاهدات : 66033
التعليقات: 0

معزوم على بازيلا

معزوم على بازيلا
https://www.alshaamal.com/?p=129032

في الطريق إلى البقالة التقيتُ زميلًا قديمًا لم أره منذ زمن، أمسك بيدي وقال أنت معزوم، قلت يارجل من يضّيف أحدًا في الصباح؟ ، لاتخلق لي مشكلة في هذا الصباح، قال لي: لاعليك، اطمئن ودع الخوف، ذهبتُ معه وأنا أتوجس من ضيافته، دخلتُ معه البيت، أجلسني في غرفة صغيرة مجاورة للمطبخ، لم أر مدعووين أو أسمع ضجيجًا في البيت، ناداني بعد قليل ورائحة البصل تفوح من المطبخ، أقبلتُ نحوه والسكين بيده، انتباني شعور ممزوج بالخوف، شككتُ في عقل وأخلاق هذا الصديق الذي قد يكون تغير مع الأيام، خفتُ على نفسي من جريمة مع نسائم الصباح، أجلسني على كرسي يقابله، ناولني حبتين من الطماطم وطلب مني تقطيعهما إلى شرائح متوسطة، لم يسبق لي أن دخلتُ المطبخ إلا لشرب الماء أو للسؤال عن الطعام جاهز أم لا، شرعت في التقطيع وعيني على أصابع يدي خوفًا من أن تجرحها السكين، بينما هو يضع الزيت في القدر والنار تحتها، ناولته الطماطم ليضعها على الزيت والبصل، سارع بفتح علبة بازيلا بسرعة ومهارة، أفرغ الماء الذي أحاط بالحبيبات الخضراء ثم جعل يقلبها حتى إذا حان النضج وضع البهارات والفلفل الأخضر وقلبها مجتمعة وأنا أتعجب من زميلي وضيافته، لم أقل له إنهم ينتظرونني على إفطار مثله، أخرج من الثلاجة أربعة أرغفة من الخبز ووضعها على النار كي تحمس من برد الثلاجة، صبََّ لي كأس شاي وله بالمثل، وقال سمِّ الله وافطر، ضحكتُ حتى كادت أول لقمة أن تغلق مجرى تنفسي، سألني وأنا غارق في الضحك عن أحوالي فأخبرته، سألته عن حاله فقال هذا هو الحال بعد سفر زوجتي وأبنائها ، غسلتُ يدي وأنا أستعجل الخروج فأنا لا أفرط في إفطار البيت، عدتُ وهم ينتظرونني عند الباب، خيرًا، ماالذي أخرك؟ البازيلا بردت ونحن نننظرك، ضحكتُ حتى كدتُ أن أقع على ظهري ويدي على فمي أشمُّ بقايا الإفطار، قلتُ لهم بصراحة :كنتُ معزوما، ردوا عليَّ ومن يعزم الناس في هذا الصباح على خروف؟ يظنون أن اللحم هو الذي يدعون الناس لأكله، أخذت علبة البازيلا التي لم ترم بعد في سلة النفايات التي في المطبخ، قلت :كنت معزومًا على علبة (بزاليا خضراء) ، جلستُ أشاركهم الإفطار للمجاملة، لم أقل لرفيقة الدرب إني قد تعلمتُ تقطيع الطماطم عند الذي دعاني لوليمة خضراء إذا ما سافرت وتركتيني أذرف الدمع من رائحة البصل.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>