الأربعاء, 15 رمضان 1447 هجريا, 4 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 15 رمضان 1447هـ

الفجر
05:24 ص
الشروق
06:42 ص
الظهر
12:33 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:26 م
العشاء
07:56 م

أخر الأخبار |

الأمن.. مسؤولية لا تقبل التجزئة

وزارة الدفاع: محاولة استهداف مصفاة “رأس تنورة” بمسيّرة.. دون أضرار

مأساة في الكويت.. وفاة طفلة 11 عاما متأثرة بشظايا سقطت فوق منزلها ووالدتها تحت الملاحظة

وزارة الطاقة: مصفاة رأس تنورة تعمل بكفاءة بعد إحباط محاولة هجوم بطائرة مسيّرة

بالدموع.. الدكتور حسين الجزائري يروي تفاصيل محاولات إنقاذ الملك فيصل في غرفة العمليات (شاهد)

ورقة سرية.. وزير الصحة الأسبق حسين الجزائري يروي قصة مغادرته الوزارة وتفاصيل لقاء الملك فهد وغازي القصيبي (شاهد)

“أنت ضيف الملك”.. مواطن كويتي يروي تفاصيل مؤثرة بشأن استضافته في أفضل فنادق مكة (شاهد)

وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيَّرة في المنطقة الشرقية

وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير صاروخين من نوع كروز بالخرج

وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير 9 مسيَّرات فور دخولها أجواء المملكة

مجلس الوزراء يؤكد اتخاذ جميع الإجراءات لحماية أمن المملكة وأراضيها

الكويت تدين الهجوم الإيراني على مبنى السفارة الأمريكية في الرياض

المشاهدات : 40710
التعليقات: 0

عربيةٌ أنا … غريبةٌ أنا

عربيةٌ أنا … غريبةٌ أنا
https://www.alshaamal.com/?p=133362

ويتكرر اليوم العالمي للغة العربية كل عام تتكرر معه الشعارات والتغريدات والتذكير بأن العربية هي لغتنا.
كم هائل من التغريدات تخبرنا عن مزايا اللغة العربية، وليس ثمة ما يزعج في ذلك إلا أن اليوم العالمي للغة العربية ينتتهي والتغريدات تمضي، وتظل اللغة العربية غريبةً في وطنها العربي!
هل شعرتم يوماً بالغربة بين أهلكم ؟!
إن لم تشعروا به فهل تعتقدون أنه شعور سهل؟!
آنها لغة لا تشعر، لكني أعلم أنها هوية، والهوية مجد، والمجد تاريخٌ ماضٍ وتاريخٌ حاضرٌ وتاريخٌ مستقبلٍ، والتاريخ الذي يندثر ماضيه يتأرجح حاضرُه، ويسقط مستقبلُه.
تتألم اللغة العربية في صدور محبيها، تتألم فينتفضون من أجلها، كمحبٍ يغار على من يحب؛ فيكتبون لها عباراتٍ ليست عادية ينظمونها من كلماتٍ استخرجوها من لب معاجمعها.
اليوم لا أريد أن أكتب عن حبي لها، ولا أريد أن أمثلها؛ لضعف مقامي عن ذلك، إنما أريد اليوم أن أتمثلها؛ كي أُريَ الأعمى عربيتي، وأُسمِع صوتَ لغتي من به صممُ!
في يوم الثامن عشر من ديسمبر من كل عام أتذكر أنني غريبةٌ هنا!
أتذكر ذلك وأنا أشاهد بعضا من أهلي يحتفلون بي بطريقةٍ هي أقرب للتعريف بي منها إلى الفخر والتباهي … يا قومي أنا أم الإعراب، فأين موقعي منه؟!
يا قومي إني أراني بينكم وقد أمسيت لغةَ خطابٍ تُطوى حين يُطوى.
غريبةٌ أنا وأنا أسمع أحدَهم يقول عني (لغة الكرتون التلفزيوني) ليصفني لعربيٍ مثله.
غريبةٌ أنا وأنا أرى المتحدثين بي في هذا الوقت يتعرضون للسخرية من العرب نفسهم.
غريبةٌ أنا حين تصبح لغاتُ العالم نوعاً من الثقافة والتطور، في حين يراني كثيرون لغةَ الجاهلية الغابرة!
غريبةٌ أنا في وطني، غريبةٌ أنا على اللسان العربي، غريبة حين أبحث عني بين حروفي فلا أجدني.
ينتسب إلي وطن يخيل لي أنه لا انتماء بيننا إنما هي أسماء تشابهت!
ماذا أريد؟!
أريد عقولاً تنتفض من أجلي، تحارب تغريبَ اللسان العربي، أريد مجتمعاً يتحدث بي بكل فخر لا أن يخجل.
أريد ألباباً تكون معاجمي،
أريد أن أبقى
عربيةً.
بقلم: خلود العتيبي

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>