الأربعاء, 8 صفر 1448 هجريا, 22 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 8 صفر 1448هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:45 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:52 م
المغرب
07:11 م
العشاء
08:41 م

أخر الأخبار |

رحلة أخوية إلى أرض الكنانة.. خمسة أيام صنعت ذكريات لا تُنسى بين القاهرة والإسكندرية

سمو وزير الخارجية: الدبلوماسية خيار الاستقرار.. والسيادة خط أحمر

“الأرصاد” يحذّر من أمطار رعدية وغبار على 8 مناطق وحرارة تبلغ 47 درجة

«تاجر غراس».. حين يتحول الأبناء إلى رواد أعمال في تجربة ملهمة بنادي غراس الصيفي بالجبيل

معهد «جازان العالي للتدريب» يحتفي بـ«280» خريجة في دبلوم الموارد البشرية والأمن السيبراني

برئاسة خادم الحرمين الشريفين.. مجلس الوزراء يدين ادعاءات الحوثي ويؤكد دعم أمن المنطقة واستقرارها

ترقية “أحمد بن فهد ناهس بن براك الرشيدي” للمرتبة الثانية عشرة بإمارة منطقة حائل

السعودية تدين اتهامات الحوثيين وتؤكد: مستمرون في دعم الشعب اليمني ومسيرة السلام

القبض على مروجين للمخدرات في المدينة المنورة وتبوك وإحالتهما إلى النيابة العامة

وزير الخارجية يبحث مع مستشار الأمن الوطني الهندي تعزيز الشراكة الاستراتيجية

مركز التراث الثقافي بجازان ينظم فعالية «يوم الآيسكريم العالمي» في أجواء تراثية وعائلية مميزة

إسبانيا بطلة العالم.. والجبيل الصناعية تختتم تجربة استثنائية في منطقة المشجعين

المشاهدات : 48805
التعليقات: 0

حِبْر

حِبْر
https://www.alshaamal.com/?p=133541

الصفحةُ الأولى اكتفى فيها بكتابة المقدمة، قال لها: إليكِ يا أول الرؤيا، لم تختلط كلماتهما بعد، ولم تتأقلم على أجواء الكلام ، ختم سطور المقدمة بأنها الوحيدة التي سكبت في مؤخرة قلمه مع الحبر جنون البداية، وقّع بأناقة في الربع الأخير الأيسر من الصفحة، في الصفحة الثانية استرجعَ حديثها معه وترددها من أن تنزلق منه عبارات الرفض أو الانتقاص، ومع هذا كتبت كما تفعل الغانيات بالحروف على الورق الملون، عبّرت عن مشاعرها واكتفى هو بالضحك وتحسس مواضع الشعر الأبيض حول أذنيه، في الصفحة الثالثة انخرط عقد الحروف عنده، لم يستطع كبح جماحه فتفجرت مشاعره، نثر حبه على الصفحات كلها، أجّل صفحة الختام  ليوم آخر، يريد للصفحة أن تكون مسرحَ العرس وليلَ الاحتفال وجدائلَ الفل والمطربات وعقود الأنوار، انتظر إطلالتها ليزف المفردات بالحروف قبل أن يمسك بيديها من على المسرح، اختفت في ذلك اليوم تمامًا وهو قلق على نار ، عاد لقراءة سطوره لها مرة أخرى من الخلف إلى الأمام، قلّب الصفحات كمن يمشي عكس السير، لم تطاوعه الحروف فلم تسايره للاحتفال كما فعلت من قبل، عبثًا حاول اقتيادها نحو المقدمة، انتظرَها لتفرج عن النهاية فلم تفعل شيئا. أمسك الأوراق التي سطرها لها بعنف، مزقها ورقة ورقة بحروفها وبهجتها، وصل عند الصفحة الأخيرة يريد اختصار الخاتمة ، وجد الحبر قد أصابه الجفاف.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>