الخميس, 6 ذو القعدة 1447 هجريا, 23 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 6 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:31 ص
الشروق
05:53 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:48 م
المغرب
06:47 م
العشاء
08:17 م

أخر الأخبار |

لتعزيز الاستدامة.. الموافقة على تأسيس جمعية الخدمات البيئية بمحافظة الحائط

الهيئة الملكية للجبيل وينبع: أربع قلاع صناعية متكاملة تعزز بيئة الاستثمار وتوحّد الخدمات

بعد تضرر منازل بقرية “العش”.. تحرك عاجل من إمارة حائل للوقوف على تداعيات السيول

​تحذير من الدفاع المدني: أمطار غزيرة وسيول بـ 12 منطقة حتى الثلاثاء

حراك اقتصادي وتراثي.. انطلاق مزاد الإبل بمحافظة الغزالة ولمدة 10 أيام

الذهب يتراجع 0.9% في المعاملات الفورية.. والفضة تهبط بأكثر من 3%

​بيئة الحدود الشمالية تشارك في مبادرة تشجير “مسيح العويصي” بمناسبة يوم الأرض

ترابط الشرقية تستقبل فريق جمعية رحماء لرعاية المسنين بفرع الأحساء لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات

شاهد لحظة سقوط عصابة «الحج الوهمي».. القبض على 5 متهمين بعد خداع ضحايا عبر السوشيال ميديا

البنتاغون يطارد سفن إيران من هرمز إلى المحيط الهندي.. ترامب: أصدرت الأوامر بتدمير أي قارب يزرع الألغام

صالح بن خلف يُقيم مأدبة عشاء تكريمًا لسعادة المقدم موسى الرشيدي بمناسبة تعيينه مديرًا لمرور ينبع (صور)

ترانيم من قلب الوادي 

المشاهدات : 59560
التعليقات: 0

نبضُ الصحون

نبضُ الصحون
https://www.alshaamal.com/?p=148225

يحرِّكُ الهواءُ الصحونَ المعلَّقةَ في صَدرِ العُشَّةِ لتُصدرَ لحنًا مع الأصيل عندَ كلِّ حركة ، هذا صحنٌ أحمر بزهرة زرقاء في وسطه ، وذاك صحنٌ أزرق بطبْعةٍ صفراء ، تعزفُ في كلِّ المواسمِ ألحانَها عندما ترتطم وعندما تستعيد توازنها ، يُغلَقُ البابُ الغربيُّ فيهرب الهواءُ إلى العتَبَة الجنوبية لتهتزَّ الصحونُ الجنوبية طربًا وتكتفي البعيدةُ بالصمت ، هدأ المكانُ ذات يوم فاختفت الصحونُ من أماكنها ، اصطفَّت فوقَ الجدارِ الطيني أشبهَ بالعرائس وكأنها تحتفل ، تألّقَ كلُّ صحنٍ بلونه مع الشمس وعبقِ المكان ، لم يقوَ الهواءُ على تحريكِها وقد حملت وتثاقلت كالسحاب المحمَّلِ بالغيث ، تتسللُ رائحةُ الهيلِ وسطَ النِّشا الأبيض في الصحون المرصوصة ، قالت للصغير : الصحنُ الأزرق لأمِّ عليٍّ صاحبِك ، انتبه ! لاتضع لسانَك أو إصبعَك فيه ، ضحكَ وجرى والصحن في يديه بينما الشمسُ تكادُ تسقط في بحرِ المغيب ، عادَ ولاتزالُ تنتظره عند الجدار فيما الصمتُ والهدوء يخيَّمان على الحيِّ الصغير ،ناولته الصحنَ الأحمرَ وقالت هذا لأمِّ يحيى ، أسرعْ قبلَ موعدِ الأذان ، وصلَ عندها فرحبت به وأمسكت بطرف سرواله وأجلسته : الإفطار عندي الليلة ، لاتخف من أمِّك ، رائحةُ أكلةٍ شهيَّةٍ جعلته ينسى الصَّحنَ الأخضرَ الثالثَ فوقَ الجدار، جلسَ إلى جوارها واللقمةُ تتبعها اللقمة ، غسلت الصحنَ وناولته وقالت قل لأمِّك أني أجبرتُك على أن تجلسَ عندها ، عاد والصحنُ الأخضرُ لايزال يضربه الهواء ليبرد أكثر ، لم تستطع يدُه الصغيرةُ اللحاقَ به ، احتال عليها كي يحصل عليه ، ناولته وقالت له: غدًا لاتنسَ أن تذهب بالصحنِ الأخضر ، شعرت بألمٍ في مقدمة أصابع يدها اليمنى، ازدادَ الألم مع الوقت حتى اليوم الثاني فلم تحضر الصحون إلى الجدار الطيني عند الغروب ، تُليت على يدِها الملدوغةِ بعضُ الآياتِ وهي ترتجف ، جاء غروبٌ جديد ففاحت رائحة الصحونُ على الجدار ، العقربُ السوداءُ وجدوها على الأرض ميتة .

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>