الأربعاء, 15 رمضان 1447 هجريا, 4 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 15 رمضان 1447هـ

الفجر
05:24 ص
الشروق
06:42 ص
الظهر
12:33 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:26 م
العشاء
07:56 م

أخر الأخبار |

خلل أم فعل فاعل؟.. انقطاع الكهرباء في جميع أنحاء العراق

تحرك أمني عاجل بعد مقاطع مصوّرة تستهزئ بالقوات المسلحة في الكويت.. ماذا حدث؟

فتح حجز باقات حج 1447هـ عبر «نسك» إلكترونيًا.. تعرف على التفاصيل

أول إجراء من الكويت تجاه العراق بعد الإعتداءات التي شنتها فصائل مسلحة عراقية

قبل النشر.. هل تعلم أن تصوير الاستهدافات الأمنية يخالف نظام الجرائم المعلوماتية؟.. محامٍ يوضح (شاهد)

البحرين تنتفض.. فتح باب التطوع لمواجهة عدوان إيران

الخليج قلبٌ واحد ووحدة الصف صمّام الأمان

وزير الشؤون الإسلامية يوجه بتجهيز مصليات الأعياد والجوامع المهيأة وتحديد مواقيت إقامتها بعد شروق الشمس بخمس عشرة دقيقة، حسب تقويم أم القرى

فيديو.. إسقاط طائرة حربية إيرانية فوق طهران في أول اشتباك جوي بين إسرائيل وإيران

الأمن.. مسؤولية لا تقبل التجزئة

وزارة الدفاع: محاولة استهداف مصفاة “رأس تنورة” بمسيّرة.. دون أضرار

مأساة في الكويت.. وفاة طفلة 11 عاما متأثرة بشظايا سقطت فوق منزلها ووالدتها تحت الملاحظة

المشاهدات : 43577
التعليقات: 0

غُرور

غُرور
https://www.alshaamal.com/?p=184994

صوتُ الأرضِ يكادُ ينطقُ من قَرعِ نعلِها العالي، هو الوحيدُ الذي اقتربَ من صوتِ وقعِ قدميْها ليتبيَّنَ الحقيقةَ، قالَ لنفسه : لابُدَّ من سرٍّ يقفُ خلفَ هذا العُنفوان؛ بينما الواقفون مندهشين من العنفِ الذي يركضُ في كلِّ اتجاه، اقتربَ أكثرَ دون أن يكترثَ بالتهديد ، قال لها مهلًا! صوتُ الحذاءِ على الأرضِ يضايقُ الحاضرين من حولك، نظراتُ الإشفاقِ كادتْ أن تَخرجَ من الأعينِ التي تحاصرهما، خافوا عليه من ردَّةِ الفعل، أو من ضَربةٍ بمؤخرةِ الكعبِ العالي، هنا المفاجأة! جلستْ على أقربِ مقعدٍ وبقي واقفًا، بدأت تحكي قصَّتَها مع المشيِ الذي يُلفتُ الأنظارَ وهي تغالبُ دموعَها، هتفَ لمن معه بعد أن استأذنَها كي يحضروا ، نادتْ على عاملٍ يعملُ معها، ناولها حقيبةً بها أوراق ، أخرجتْ صكَّ حرِّيتِها ثم أعادتْه إلى الحقيبة، سحبتْ أوراقًا أخرى فيها عقدُ زواجِها وفسخُ نكاحها، أعادتْها بسرعةٍ وأخرجتْ أوراقَ توظيفها ، لوَّحتْ بإثباتِ حضانةِ صغيرها ، أحكمتْْ إغلاقَ الحقيبةِ وناولتِ العاملَ البسيط ، نهضتْ بسرعةٍ وانطلقتْ تواصلُ عملَها وتضربُ الأرضَ كعادتها ، لحقَ بها واستحلَفها بأن تمشي بهدوءٍ كي لاتُطالَبَ بالجلوسِ من جديدٍ لتروي قصَّتَها مع الألم ، التفتتْ إليه وهو يُكرِّرُ جرأتَه معها، قال لها: هل كان وقْعُ قدميكِ قبلَ حصولكِ على هذه الأوراقِ مثلَ الآن؟ انهارتْ وكادتْ أن تسقطَ على الأرض، يبدو أنه أمسكَها باليدِ التي توجعُها، تمتمتْ بكلماتِ الأسى، قالت له ليتكَ حضرتَ قبلَ اليوم ، نصحَها بأن تشتريَ كعبًا منخفضًا حتى لاتُحدثَ صوتًا أو تُخيفَ به أحدًا، مسحتْ دمعتَها وهي تنظرُ أسفلَ منها نحو كعبِها العالي، اكتشفتْ حقيقةَ الغرورِ الذي كانت تحياه ، جاءتْ في اليوم التالي تمشي بهدوءٍ دونَ صوتِها المدوِّي، كاد المكانُ أن يقولَ لها حسنًا فعلتِ، لم تجدْ في الممرَّاتِ مَنْ يسألُها عن حذاءِها الجديد!!

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>