الأحد, 10 شوّال 1447 هجريا, 29 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 10 شوّال 1447هـ

الفجر
04:58 ص
الشروق
06:17 ص
الظهر
12:27 م
العصر
03:54 م
المغرب
06:37 م
العشاء
08:07 م

أخر الأخبار |

شاهد.. الطفل فهد السبيعي يروي قصة سقوطه في حفرة بحائل؟.. تفاصيل جديدة وصور حصرية من منزله يرصدها “أبوحسن”

ترامب: السعودية يجب أن تكون فخورة بالأمير محمد بن سلمان.. رجل عظيم (فيديو)

ولي العهد يتلقى اتصالاً من رئيس وزراء الهند.. مودي يجدد إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية على أمن المملكة

الشاعر فالح بن عواض الجريشي يحتفل بزواج أبنائه “طارق ومتعب” (صور)

أمير تبوك يواسي وكيل إمارة المنطقة بوفاة شقيقته

حقيقة الرزق و”حكة اليد”.. فتوى حاسمة للشيخ سامي الصقير تنهي الجدل (شاهد)

من عام 1412هـ وحتى التقاعد.. قصة طبيب مصري عاش في “الرديفة” 35 عاماً وكرمه أهاليها بـ 86 ألف ريال (شاهد)

سعدون بن راضي يبارك زواج سعد بن شويلع ويشيد بتغطية بيرق الإعلام “المشرفة” (فيديو)

رجل الأعمال عايد بن شويلع يحتفل بزواج ابنه ” عبدالعزيز”

وسط حضور لافت لشيوخ القبائل والشعراء.. معرف وسعة الرس سليمان بن شويلع يحتفي بزفاف نجله “سعد” (صور)

من بينهم “بدور عبد الحميد”.. البحرين تنهي التحقيقات مع 14 متهما بالتخابر مع الحرس الثوري الإيراني وتكشف التهم الموجهة إليهم!

عدّ تنازلي جديد.. ترامب يمنح إيران فرصة أخيرة قبل ضرب منشآت الطاقة

المشاهدات : 31025
التعليقات: 0

علاج طبيعي

علاج طبيعي
https://www.alshaamal.com/?p=282617

في مركز العلاج الطبيعي ، شعرتُ بالراحة على الرغم من أن الألم خامد بانتظار فورانه لاحقًا ، الحركة في ممر الانتظارجميلة ورائعة ، أُبصر في عيون المراجعين آمالًا عريضة ، الصغار الذين ينتظرون أدوارهم يبدون رائعين جدًّا ، بين حين وآخر تفتح الممرضة الباب وتداعب الصغار من أجل أن تشرق عيونهم كما هو حال الممر الأبيض الناصع ، شعرت أنني في مكان آمن يبعث على الارتياح ، لاأزال أنتظر دوري للدخول على الطبيب ، الآلام التي تنتابني بين وقت وآخر تلاشت وقت الانتظار وكأنها تخشى حوار الطبيب ، ارتسمت على شفتي ابتسامة لم تفتح شفتي كثيرًا خشية أن يراني الآخرون فيستغربوا فعلي في صباح مختلف ، لا أزال أنتظر فهناك في الممر من تصاحبه الآلام ربما أكثر مني ، أختلس النظرات في طرفي الممر لعل النداء باسمي يحضر، الانتظار يجعلني أكثر قلقًا ولكني أمضيه في التأمل وقراءة ملامح الآخرين وهل هم يفكرون مثلي لإزهاق الوقت ، مرَّت دقائق قليلة وأنا أنتظر الوقت وفي غاية الاستمتاع ، الحوارات بين المراجعين تزداد بازياد أعدادهم والحوار أكثره دافئ وممتلئ بالأشجان ، قبل أن أدخل العيادة ازداد تأملي ، تبدو الحياة من حولنا رائعة جدًّا وعندما نعجز عن مواكبتها وتعجز أعضاؤنا فإننا قد نحتاج إلى ممرات بيضاء وكميات من المياه ونظرات حانية وباب ينفتح ليعلن دخولنا في بوابة الأمل وشمس تشرق من الشباك الخلفي للطبيب ليكتب لنا على نور أشعتها أبواب الأمل ؛ بالفعل كان الطبيب العربي في قمة الروعة وهو يستقبلني بكل أناقته ورزانته وهدوئه ويشرح حالتي ، في الاستقبال دعوني للعودة بعد يومين ، تبادلت الابتسامة مع موظفي الاستقبال وهم يخبرونني بالموعد وعلى محياهم نظرات مشرقة ، لقد أمضيتُ دقائقَ رائعةً في جنبات المستشفى العتيق من أجل حياة أفضل .

( كتبت هذا عند باب عيادة العلاج الطبيعي بمستشفى الملك فهد الرائع)

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>