الثلاثاء, 4 ذو القعدة 1447 هجريا, 21 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 4 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:33 ص
الشروق
05:55 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:49 م
المغرب
06:46 م
العشاء
08:16 م

أخر الأخبار |

خسائر بـ 500 مليون دولار يومياً.. ترمب يكشف كواليس خنق الاقتصاد الإيراني

تجنيد عبر لقاءات سرية.. ضبط تنظيم إرهابي مرتبط بإيران خطط لاختراق مواقع حساسة في الإمارات (شاهد)

من “السكران” إلى “التلال”.. تفاصيل طرح 3 ملايين متر مربع للاستثمار البيئي في الباحة

624 مليار ريال.. الصادرات السعودية غير النفطية تواصل تحطيم الأرقام القياسية

لم يكن مجرد وزن زائد.. كيف دمرت السمنة هرمونات الذكورة لدى مريض؟.. استشاري غدد صماء يوضح (شاهد)

رياح قوية.. سقوط أكثر من 12 عمود كهرباء دون خسائر بشرية بطريق رياض الخبراء (شاهد)

ليس مجرد حزن.. العلم يؤكد: الشعور بالوحدة يهدد صمامات القلب

«تعليم حائل» يعلن تحويل الدراسة غداً «عن بعد» بناءً على تقارير الأرصاد

​لوحة ربانية.. شاهد كيف تفجرت شلالات الخرجة بالسيول في أعالي حرة بني رشيد

غضب السحاب.. رياح هابطة تباغت طريق القصيم وتقلب الشاحنات و”المسند” يعلق

900 ريال غرامة وحجز للمركبة.. قيادة سيارة “المتوفى” بلا تفويض أصبحت مخالفة

بمؤشرات وطنية محفزة.. نائب أمير تبوك يثمن جهود الهلال الأحمر في سرعة الإنقاذ

المشاهدات : 38836
التعليقات: 0

في الصباح الباكر

في الصباح الباكر
https://www.alshaamal.com/?p=307107

هل يبدو حقيقة ذلك الشعور عندما نقسو
على أنفسنا في اللحظة التي يجب علينا أن نكون فيها لطفاء للغاية؟!
قلوبنا التي أنهكتها الحياة بكل ما فيها…
ذلك الشعور الذي يزورنا مثل النسيم البارد في الصباح الباكر،
تلك اللحظات الجميلة التي نسرقها كل يوم مع رتابة أيامنا المتشابهة،
نجدّد العهد الذي قطعناه ذات يوم بيننا وبين ذواتنا.

نتبسّم عندما نشعر بأنه ما زال بأعماقنا ضحكات الأطفال،
نضحك هكذا عبثًا ولهوًا،
غير مبالين بكل شيء من حولنا.

يسبقنا الزمن راكضًا، وبلحظة إدراك
نتوقف برهة نتساءل: إلى أين؟
إلى أين نحن ذاهبون؟ وأين هي الوجهة الجديدة التي تنتظرنا؟

ثم لا نلبث سوى دقائق معدودة حتى يأتي لنا شاغل من مشاغل الحياة،
تاركين خلفنا ذلك السؤال الذي لم نجد له إجابة!

عجبًا…
كانت تلك الساعات والأيام التي قضيناها في الحياة منذ زمن مضى
ما هي إلا لحظة مرّت سريعًا، ووجدنا أنفسنا قد كبرنا كثيرًا،
لكن لم يكبر الطفل الذي بدواخلنا.

ربما أصابه الخمول والتعب من سوء التغذية،
لكنه حتمًا ما زال ينبض بين حين وآخر،
يخبرنا عن حقيقة ذلك الشعور الذي مرّ بنا،
نتحاور معه، نناقش أبجديات الوجهة التي سعينا إليها،
ونعترف أننا لم نتعلم بعد، وينقصنا الكثير
حتى نصل إلى قمّة الوعي الخالص
الذي يمنحنا الشعور بالاكتِمال،
اكتمال البدر الساطع في السماء.

ثم نصطدم بالحقيقة:
لا وجود للكمال الذي نريده ويُرهقنا،
بل يوجد تكامل بين العقل والنفس والقلب
برداء الروح المنطلقة نحو الحياة.

وندرك حينها أننا نحتاج إلى الرفق الوجداني واللطف الإنساني
الذي سُرق من بين أيدينا مع زحمة الحياة
والمشاغل، حتى تناسينا بأن القلب يريد لطفًا متفرّدًا خاصًا به؛
لطفًا نمنحه نحن لقلوبنا،
نرفق بها، نربّت عليها،
ونفتح لها نوافذ قد أُغلقت كان يجب أن تُفتح،
ونستنشق الهواء.

ونعود إلى وجهتنا، وإلى طبيعة الحياة
التي نريدها ونبحث عنها ونختار،
زوايانا المناسبة، ونضع قدمًا على قدم،
ونرتشف فنجان قهوة بلحظة صفاء.

أنا وأنا أصدقاء هنا…
قد عاد الاتّزان والهدوء
الذي فقدته مع الحياة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>