الأحد, 14 ذو الحجة 1447 هجريا, 31 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 14 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:03 ص
الشروق
05:33 ص
الظهر
12:19 م
العصر
03:42 م
المغرب
07:06 م
العشاء
08:36 م

أخر الأخبار |

جناح المملكة ضيف شرف معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026 يستقطب آلاف الزوار

“نجاح الحج.. ملحمة وطنية تجسد شرف خدمة ضيوف الرحمن”

أمير منطقة تبوك يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة نجاح موسم الحج لهذا العام

نائب أمير تبوك يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة نجاح موسم الحج

“حضور لافت من الشيوخ والأعيان”.. أبناء منيف بن غازي بن هادي يحتفلون بزواج شقيقهم عمر بمحافظة الحائط

موظفو «الخاص» يعودون غداً.. و«الحكومي» والمدارس الثلاثاء

ندوة سعودية تناقش تحديات ترجمة المحتوى الإسلامي في “كتاب كوالالمبور 2026”

هيئة الأدب والنشر والترجمة تدشن جناح “المملكة” ضيف شرف معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026

مدير عام تجارة الجوف يرفع التهاني للقيادة الرشيدة بمناسبة نجاح موسم حج ١٤٤٧هـ

بحضور شيوخ بني رشيد.. أهالي قرية أم شعاري يحتفلون بعيد الأضحى المبارك في ديوان “عايد بن شويلع”

ولي العهد يستقبل رئيس تشاد في قصر منى ويبحثان العلاقات الثنائية

ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لضيوف الرحمن في قصر منى نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين

المشاهدات : 38106
التعليقات: 0

ترانيمُ البيتِ الدافئ: حين تغدو السيادةُ ليديْكِ

ترانيمُ البيتِ الدافئ: حين تغدو السيادةُ ليديْكِ
https://www.alshaamal.com/?p=311427

في زوايا بيوتنا المعاصرة، تسلل مفهوم “الاحتياج” إلى تفاصيلنا الصغيرة حتى ظننا أنَّ السكينة مرهونةٌ بوجودِ غريبٍ يديرُ شؤون مملكنا الخاصة. ولكن، هل تأملتِ يوماً في تلك المساحة الفارهة من “الحرية” التي تنبعث حين تخلو الدار إلا منكِ ومن تفاصيلك؟ إنها دعوةٌ لاكتشاف الذات تحت سقفٍ لا يحكمه إلا نبضكِ.

عِطرُ الاستقلالية والسيادة الذاتية
ترى، هل جربتِ لذة الجلوس في أركان منزلكِ وأنتِ تعلمين أن كلَّ زاويةٍ فيه قد نالت حظها من لمستكِ الحانية؟ إن الاستغناء عن العاملة المنزلية ليس مجرد تدبيرٍ منزلي، بل هو استعادةٌ لسيادةٍ فُقدت في زحام الاتكال.

بمقدوركِ أن تفعلي كل شيء؛ أن تعيدي ترتيب الفوضى بلمسةِ حُب، وأن تبسطي نفوذ ذوقكِ الرفيع على كل قطعة أثاث، بعيداً عن أعينٍ تراقب أو تدخلاتٍ تقيد انطلاقكِ الفطري.

صناعةُ السعادة من “رائحة القهوة” إلى “طهي الحنين”
في مطبخكِ، تبدأ الحكاية. هناك، حيثُ تصنعين طعاماً يمتزجُ بدعواتكِ وضحكاتكِ، وتسكبين قهوةً لا تشبهُ مذاقها أيَّ قهوةٍ أخرى؛ لأنها نِتاجُ يديكِ المتعبتين بجمال.

إن الدار في غياب الغرباء تصبحُ أكثر ترتيباً، لا بالمعنى الهندسي فحسب، بل بالمعنى الروحاني؛ فالفوضى التي ترتبينها بنفسكِ هي فوضى منظمة تنتمي إليكِ، تشبهكِ، وتحفظ أسراركِ.

إرثُ الأولين: حيث كانت البيوتُ تُبنى بالحب
لطالما عاشت فئاتٌ من جيلنا الأول في بيوتٍ لم تعرف يوماً وطأة أقدام العاملات، ومع ذلك كانت تلك البيوتُ تضجُّ بالحياة والبركة.

لقد كانت الأم، وبناتها من حولها كزهورِ الياسمين، هنَّ مِحور الكون الصغير. كُنَّ يغزلنَ السعادة من تعبِ اليوم، ويصنعنَ البهجة أينما حلت أقدامهنَّ اللامعة. كانت حركتهنَّ في أنحاء البيت “رياضةً” للجسدِ وتهذيباً للروح، ونشاطاً يومياً يمنحُ العضلاتِ قوةً والقلبَ طمأنينة.

الخاتمة: أقدامٌ تتركُ أثراً من نور
إنَّ حضور الأم وابنتها في تفاصيل البيت اليومية هو الذي يمنحُ الجدران هويتها.

فالسعادة لا تُشترى بالخدمات الجاهزة، بل تُصنع بصبر الأمهات وإبداع البنات. كوني أنتِ ملكةَ هذه التفاصيل، واستمتعي بحريتكِ المطلقة في بيتٍ لا يعرف السكينة إلا بوجودكِ أنتِ، وبأثرِ أقدامكِ التي تضيءُ أركانه نوراً وحباً.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>