أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الاثنين، أن الولايات المتحدة ستستأنف المفاوضات مع إيران، مشيراً إلى أن الاتصالات الجارية بين الجانبين تتركز على آلية استئناف المحادثات والإطار الذي ستُجرى من خلاله، معرباً عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى تفاهمات جديدة.
وقال ترامب إن هناك اتفاقاً يتعلق بمضيق هرمز، معرباً عن أمله في التوصل أيضاً إلى اتفاق بشأن الملف النووي الإيراني، مؤكداً أن نجاح المسار الدبلوماسي من شأنه أن يجنب المنطقة مزيداً من التصعيد ويحافظ على الأرواح ويحد من تداعيات الأزمة.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن إدارته تفضّل الحلول الدبلوماسية على الخيار العسكري، لافتاً إلى وجود أطراف داخل النظام الإيراني ترغب في التوصل إلى اتفاق، بما يفتح المجال أمام استئناف المفاوضات خلال الفترة المقبلة.
وكشف ترامب أنه تراجع عن تنفيذ ضربة عسكرية واسعة ضد إيران، بعد تلقيه طلبات من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر، إلى جانب رسائل من الجانب الإيراني، لإتاحة الفرصة أمام الجهود السياسية والدبلوماسية.
وأضاف أن العملية العسكرية التي كانت قيد الإعداد كانت ستصبح الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية، مؤكداً أن القوات الأمريكية كانت على أهبة الاستعداد لتنفيذها، وأن الضربات كانت ستتواصل في حال صدور القرار النهائي بالمضي في العملية.
وأشار ترامب إلى أنه أجرى اتصالاً مع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مبيناً أن ولي العهد أكد أهمية الحوار وخفض التصعيد مع إيران، وهو ما أسهم في ترجيح خيار التفاوض بدلاً من العمل العسكري.
وأكد الرئيس الأمريكي أن الهدف النهائي للمفاوضات يتمثل في التوصل إلى اتفاق يضمن نزع القدرات النووية الإيرانية، معرباً عن أمله في إحراز تقدم خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، بعدما تداولت تقارير أمريكية خلال الأيام الماضية معلومات عن دراسة واشنطن توجيه ضربات لمنشآت الطاقة الإيرانية، قبل أن تعلن الإدارة الأمريكية منح الأولوية للمسار التفاوضي في محاولة لاحتواء الأزمة.







