الجمعة, 19 ذو الحجة 1447 هجريا, 5 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 19 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:02 ص
الشروق
05:32 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:42 م
المغرب
07:08 م
العشاء
08:38 م

أخر الأخبار |

قوافل الحجاج تبدأ مغادرة المشاعر المقدسة بعد أداء المناسك بسهولة ويسر

سمو وزير الخارجية ونظيره الكويتي يبحثان المستجدات الإقليمية هاتفياً

قريب الطالب المغدور محمد القاسم: جاء إلى بريطانيا لتحقيق حلمه فكان ضحية جريمة مأساوية

اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وبدر عبدالعاطي لتعزيز التنسيق الثنائي

“ولد بمكة”.. رواف منى تحتفي بمولود جديد لحاج باكستاني في مشهد إنساني مؤثر

ولي العهد يؤكد دعم المملكة الكامل للبحرين فيما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها

وزارة التجارة تدعو الشركات لإيداع قوائمها المالية قبل 30 يونيو وتُحذر من الغرامات

ضمن مشاركة المملكة ضيف شرف في معرض كوالالمبور للكتاب.. أبو شال تبحث الروابط الإيقاعية بين الشعر الأندلسي والماليزي

نجاح ميداني لنظام سعودي ذكي يرفع كفاءة إدارة القوى العاملة في الحج

جوازات منفذ الحديثة تُودّع ضيوف الرحمن بانسيابية وكفاءة عالية

وزير الخارجية يستقبل مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الرياض

البحرين تعلن القبض على 15 شخصًا مرتبطين بوكلاء الحرس الثوري الإيراني

عاجل :

الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية

عاجل :

خادم الحرمين الشريفين: نجاح موسم الحج ثمرة توفيق الله وجهود مخلصة لخدمة ضيوف الرحمن

المشاهدات : 122763
التعليقات: 0

مقال : جامعي أم عاطل؟

مقال : جامعي أم عاطل؟
https://www.alshaamal.com/?p=4079

من منا لا يرغب أن يشاهد أبناءه وهم يلتحقون بالجامعات ويكملون تعليمهم ويحملون أعلى الشهادات.. جميعنا نحلم ونكرر ذلك بل ونشجع أبناءنا عليه؛ كل هذا ظنا منّا بأن الجامعة والشهادة هي الطريق الوحيد لتحقيق الأحلام واعتلاء المنابر والطريق الوحيد الذي يصل بنا إلى بر الأمان، كلنا ننظر إلى هذه الأسر وماذا ستقدم للبحث عن جامعة يلتحق بها أبناؤها.

علينا أن نتخلى عن هذه الأحلام الزائفة فهى لا تواكب عصر العمل الحقيقي. لماذا المجتمع الخليجي وأنا أعنى ما أقول يبحث أبناءه عن الشهادات الجامعية هل هو بذخ من نوع أنا متعلم وذهبت إلى الجامعة أم بحث عن بناء وطن لا يتحقق إلا بهذه الشهادة التى جعلناها منتهى الأمل والطموح ثم نعود للبحث عن عمل وقد لا نجده إذا أين الخلل؟

ياتى لنا أبناء الشرق والغرب بعقود مغرية وتعليمهم قد لا يتجاوز القراءة والكتابة وبعض الكلمات الإنجليزية ثم يخرج محملا بكل هذه الحوالات البنكية التي تجعله يعيش حياته بكل راحة. من المفارقات بأنّ عامل الشاي الآسيوي يملك منزلا في بلده وأصحاب الشهادات يجلسون على مقاعدهم ينشدون رحمة ربهم.

لماذا دائما نحاول أن نخترع العجلة التى لا تعمل، العالم من حولنا يعيش على سواعد أبنائه ليس بالضرورة أن تجد عملا حكوميا لأنّ لديك شهادة عليا، عليك أن تبحث سوق العمل الآن أكثر تنظيم والفرص تأتي لمن يذهب لها وليس لمن ينتظرها.

عزيزي الشاب

لماذا كل هذا الخوف من عدم قبولك في الجامعة سوق العمل مع القليل من المهارة يدعوك ويقدم لك المال فهل تقبل الدعوة وتلبى النداء. أتمنى أن تسأل هذا العامل الآسيوي كيف استطاع أن يجد له مكان في وطنك وأن ينتزع عملا أنت أحق به.

هل لتميزه أم لشهاداته العليا اسأل نفسك وأعلم تماما بأن لديك إجابة.

الآن هل تريد أن تحمل شهادة تباهي بها وأنت عاطل عن العمل أم عملا يدر عليك دخلا ومكانة اجتماعية بصفتك رجلا عاملا يساعد في بناء وطنه ويحقق طموحه الشخصي.

ختاما هناك توجه رائع على المستوى الحكومي أتمنى أن تواكبه نظرة مجتمعية تكرس للعمل الحرفي والخاص ونشر ثقافه الأعمال التجارية التي يسيطر عليها الوافد.

كتبنا كثيرًا وسنظل نكتب ونكتب محبة منا وإخلاصا وتوجيها وليس بعد ذلك غير العمل.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>