الجمعة, 19 ذو الحجة 1447 هجريا, 5 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 19 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:02 ص
الشروق
05:32 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:42 م
المغرب
07:08 م
العشاء
08:38 م

أخر الأخبار |

قوافل الحجاج تبدأ مغادرة المشاعر المقدسة بعد أداء المناسك بسهولة ويسر

سمو وزير الخارجية ونظيره الكويتي يبحثان المستجدات الإقليمية هاتفياً

قريب الطالب المغدور محمد القاسم: جاء إلى بريطانيا لتحقيق حلمه فكان ضحية جريمة مأساوية

اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وبدر عبدالعاطي لتعزيز التنسيق الثنائي

“ولد بمكة”.. رواف منى تحتفي بمولود جديد لحاج باكستاني في مشهد إنساني مؤثر

ولي العهد يؤكد دعم المملكة الكامل للبحرين فيما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها

وزارة التجارة تدعو الشركات لإيداع قوائمها المالية قبل 30 يونيو وتُحذر من الغرامات

ضمن مشاركة المملكة ضيف شرف في معرض كوالالمبور للكتاب.. أبو شال تبحث الروابط الإيقاعية بين الشعر الأندلسي والماليزي

نجاح ميداني لنظام سعودي ذكي يرفع كفاءة إدارة القوى العاملة في الحج

جوازات منفذ الحديثة تُودّع ضيوف الرحمن بانسيابية وكفاءة عالية

وزير الخارجية يستقبل مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الرياض

البحرين تعلن القبض على 15 شخصًا مرتبطين بوكلاء الحرس الثوري الإيراني

عاجل :

الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية

عاجل :

خادم الحرمين الشريفين: نجاح موسم الحج ثمرة توفيق الله وجهود مخلصة لخدمة ضيوف الرحمن

المشاهدات : 92145
التعليقات: 0

راحوا الطيبين..

راحوا الطيبين..
https://www.alshaamal.com/?p=50690

زمن الطيبين.. كثيرًا ما نتغنى ونردد زمن الطيبين هل هذا يعني أننا نعيش زمن الأشرار المُنفلتين الخارجين على الذوق والأدب أم أنّها مقولة يرددها الكبار حسرة على أيام الصبا والشباب والصحة في العقل والقوه في البدن.

اعتقد بأنّ البعض يذهب مجبرا إلى زمن الطيبين دون أن يشعر علما بأنّه لم يعشه ولم يتذوق جماله حاضرا بذكرى يرددها من حوله.

من يشاهد هذا البون الشاسع بين الجيلين يدرك هذه الصدمة الحضارية وسوء التعامل معها ويدرك بأنّ الحنين للماضي أجمل وأكثر متعة ليس لسوئها بل لسوء من يتعامل معها ويتعاطها بوجهها الآخر الأكثر قبحا.

 في أيامٍ مضت كنت تحاسب نفسك وتلومها وتعصر أفكارك عصرا قبل أن تخرج الكلمة أدبا واحتراما لمن يجالسك وخوفا من الخطأ دون قصدٍ منك.

 كنا ننصت مستمعين مستمتعين بمن نجالسهم كانت الآداب العامة لها (قدسية) احتراما وقيودا تمنع متجاوزيها وتنبذهم إن فعلوا.

الكلمة لم يعد لها قيمة الجميع لديه منبر يتحدث فيه يشتم هذا وينتقص من ذاك خلف معرف وهمي واسم هو الوهم بعينه دون حسيب أو رقيب.

أخلاقك فقط هي من يقبل ويرفض ولك الحرية فأنت المقرر.

الآن وما أدراك ما فعل الزمان

رجالُ ليس لهم قدر يصان

عفا الله عنهم كيف عاشوا يخالجهم شعور اليتم والإحساس بالغربة في حضرة محبيهم وأهلهم وذويهم وكأنّي بهم غيم يسير بغير هدى لا يعلم أي أرض ترتوي من مائه أو أي سماء تصبر على حمله.

هل أصبحت الشتائم ميزة هذا الجيل؟

 أمثالي لم يعد يعرف هزلهم أو جدهم ففي الحالتين تسمع نفس الكلمات.

وتستقبل ذات الضحكات حكمة القدر أن اجتمعوا أحاديثهم قشور ليس بها ما يرضي.

الصد عنها نعمة وتجاهلها كرما يحفظ ماء الوجه.

هذا ليس حكما نقطع به اليقين فلولا اختلاف مشارب الناس لكانوا على هئية واحدة فمن رحمته وجودك بكل ما فيك.

كما ورد في الحديث الشريف (لولا أنّكم تذنبون لخلق الله خلقا يذنبون فيستغفرون فيغفر لهم).

ومضة:

لو كنت مكانك ربما أفعل أسوأ مما تفعله الآن.

للكاتب – عائض الأحمد

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>