الخميس, 6 ذو القعدة 1447 هجريا, 23 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 6 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:31 ص
الشروق
05:53 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:48 م
المغرب
06:47 م
العشاء
08:17 م

أخر الأخبار |

صالح بن خلف يُقيم مأدبة عشاء تكريمًا لسعادة المقدم موسى الرشيدي بمناسبة تعيينه مديرًا لمرور ينبع (صور)

ترانيم من قلب الوادي 

أمطار مستمرة بمدينة الجبيل الصناعية والهيئة الملكية تثبت جاهزية البنية التحتية وكفاءة التصريف

ديوان القعابيب بحائل لصاحبه خالد بن خنفور بن قعبوب يجمع الأعيان في ليلة “شبات حائل”

النائب العام ورئيس مكافحة الفساد يستعرضان آليات حماية المال العام وترسيخ مبادئ النزاهة

الشيخ المنيع: مظاهر العزاء الحالية “انتكاس للمقاصد الشرعية” وكأنها حفلات فرح! (شاهد)

لحملة البكالوريوس والدبلوم والثانوية.. تفاصيل وظائف الحرس الوطني العسكرية ومواعيد التقديم

بين “نظرةٍ ونبرة” تولد الحكايات

في لحظات حبست الأنفاس.. المعلم خالد العنزي ينقذ حياة طالب من الاختناق داخل الفصل (شاهد)

سيكولوجيا الطمأنينة: حين تلوذُ الرقةُ بهيبة الحزم

قناع الشجاعة.. مراضاة للنفس لكي لاتنكشف أمام ضعفها

احذر.. 100 ألف ريال غرامة ومصادرة المركبة لناقلي حاملي تأشيرات الزيارة لمكة والمشاعر

المشاهدات : 76275
التعليقات: 0

شكراً خادم الحرمين الشريفين

شكراً خادم الحرمين الشريفين
https://www.alshaamal.com/?p=89340

جميع الدول في العالم وجميع الهيئات المتخصصة تثني على قيادة وحكومة وشعب المملكة العربية السعودية و برهن هذا الوطن أنه منارة للعالم في تدابير الحماية الشخصية و العمل الأداري على مصراعية الميداني و المكتبي ، كلمة خادم الحرمين الشريفين أضفت رونقاً خاصاً على أبجديات المحافظة على الأرواح و الإستفادة من المقتدرات و الثروات ، فالنظر للمواطن بأنه الرقم الأول في الرفاهية و العيش و الصحة لم يكذبه الواقع و التشريعات الجديدة فقد توقفت عجلة التعليم إلا عن بعد لكي تحمي فلذات أكبادنا و معلميهم ، و أوقفت عجلة التسوق في المولات إلا التموين و الصيدلة ، و كل هذا في دائرة منع انتشار فيروس الكورونا في التجمعات الكبيرة ، لقد أثبت شعبنا العظيم أنه قدّم السمع والطاعة للقيادة وهذا ما شجع الدول على الاستفادة من تجارب وبرامج المملكة في هذه الأزمات و التجمعات البشرية الكثيفة ومن كل الجنسيات في ” الحرمين ” ، و قد أجادت وزارة الصحة في تطبيق بروتوكولات الحجر الصحي و التعامل مع الأمراض المعدية المقدمة من الصحة العالمية و لوحدها هذه البلاد ولله الحمد فازت بالتمجيد من جميع الدول و أخلاقيات العمل الصحي في تعاملات زملائنا الممارسين الصحيين و الاستقصاء الوبائي أمكن تحديد المخالطين ، و الحجر المنزلي وعدم الذهاب من البيت إلا للضرورة أذهل العالم ، و وطنية التجار و توفير السلع الإستهلاكية يجعلنا نعيش في رغد و صحة و أمن غذائي .
أعط الخبز خبازه و تكليف قيادات وطنية أثمر و بان للعيان ، لذا المرحلة القادمة أكثر صعوبة ، شكراًرجال الصحة وشكراً رجال الأمن وشكراً ياتجار
وهذا ماعودتمونا يا أشاوس بأن تمر هذه المرحلة الحرجة ونحن بخير
كتبه من عمق الكلمة
لافي هليل الرويلي

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>