الخميس, 6 ذو القعدة 1447 هجريا, 23 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 6 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:31 ص
الشروق
05:53 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:48 م
المغرب
06:47 م
العشاء
08:17 م

أخر الأخبار |

البنتاغون يطارد سفن إيران من هرمز إلى المحيط الهندي.. ترامب: أصدرت الأوامر بتدمير أي قارب يزرع الألغام

صالح بن خلف يُقيم مأدبة عشاء تكريمًا لسعادة المقدم موسى الرشيدي بمناسبة تعيينه مديرًا لمرور ينبع (صور)

ترانيم من قلب الوادي 

أمطار مستمرة بمدينة الجبيل الصناعية والهيئة الملكية تثبت جاهزية البنية التحتية وكفاءة التصريف

ديوان القعابيب بحائل لصاحبه خالد بن خنفور بن قعبوب يجمع الأعيان في ليلة “شبات حائل”

النائب العام ورئيس مكافحة الفساد يستعرضان آليات حماية المال العام وترسيخ مبادئ النزاهة

الشيخ المنيع: مظاهر العزاء الحالية “انتكاس للمقاصد الشرعية” وكأنها حفلات فرح! (شاهد)

لحملة البكالوريوس والدبلوم والثانوية.. تفاصيل وظائف الحرس الوطني العسكرية ومواعيد التقديم

بين “نظرةٍ ونبرة” تولد الحكايات

في لحظات حبست الأنفاس.. المعلم خالد العنزي ينقذ حياة طالب من الاختناق داخل الفصل (شاهد)

سيكولوجيا الطمأنينة: حين تلوذُ الرقةُ بهيبة الحزم

قناع الشجاعة.. مراضاة للنفس لكي لاتنكشف أمام ضعفها

المشاهدات : 52070
التعليقات: 0

وداعًا عند زوال الشمس

وداعًا عند زوال الشمس
https://www.alshaamal.com/?p=102641

قد تشعر بالحسرة والندم وتكتئب قليلًا أو كثيرًا، لا يهم تدمع عيناك، تحترق أطرافك، تتصبب ألماً، وتتساءل لماذا؟

فتجد الجواب أسرع من لحظات تفكير، ومن قال لك: أن تصمت، وهل نحن من طلب منك ذلك؟ لماذا تشعرنا بفضلك علينا وتضحياتك المتوالية وكأنها سيف تسلطه على رقابنا في كل وقت؟ هذا ما يجب عليك القيام به فلا تبتز مشاعرنا، فنحن نعي ما تقوم به وليس بجديد يقال أو قديم يُروى.

أو تظن أنَّ نبني لك تمثالًا من الشمع ونجعله رمزًا لك نستنير به في أوقات الظلمة على أمل ذكراك وأعمالك وتضحياتك! أم تظن أننا سنقف نردد تراتيل الولاء والطاعة وذكر محاسنك!.

هيا أيها الرجل.. فهذا أقل ما يجب عليك فعله ولو لم تكن كذلك للفظتك العادات واحتقرتك التقاليد، وصرخت النساء: “أي الرجال أنت”، أما كان أحوج أن ترمي هذا القناع وتتلقى السهام بصدرك العاري ونبضات قلبك المنفطر بين ألم العتاب وغدر من ظننت أنهم الأحباب.

السلوك الإنساني وجحود ذوي القربى لن تصنفه ألمًا أو جرحًا، فهو أعمق بكثير من ظاهره العابر.

أسوأ لحظاته عندما يتملكك الصمت ورجفة العبرة دهشة وخوفًا، تتسع فيها نظرتك ثم تخبو خلف حزن عميق يصل إلى أعماقك فيتوسد أرقها ثم ينتقل إلى ناظريك فيجعل الأرض قاتمة لا ترى فيها غير ضحكات الاستهزاء وتعالي الأصوات: “من قال لك أن تكون هنا”.

ليس بعد اليوم أيها الرجل العجوز فأنت تثبت لنا مقدار ما تتمتع به من عجز وتطلب المستحيل بين أطماع قذرة وأرباح باطلة لا تأتي إلا بما هو شاذ في ظاهره ورجس في التعاطي معه.

اجمع متاعك واذهب بعيدًا، فليس الزمان زمانك، ولن يكون المكان ذا قيمة بعد الآن؛ فالقصور والقفار الجرداء تتساوى عندما نفقد الإحساس وتعمى الأبصار.

أسوأ النَّاس أقلهم شكرًا وأكثرهم تأففًا وتمللًا، لديهم اعتقاد بأنَّ الكل يساوي واحدا أي غباء هذا؟! سلب عقولهم وجعل الواحد جماعة.

فزوال الشمس لا يعني اقتراب أفولها، هي ذاهبة إلى منطقة أخرى بحاجتها أكثر من بقائها، فوداعًا أحبتي لم تعد مشاعري تقبل الرهان أو القسمة أو وقت الزوال.

*************

ومضة:

يظهر لك السماحة قولا ويخفيها عملا.. هو السوء؛ فاحذره وذكِّر به.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>