الأربعاء, 8 صفر 1448 هجريا, 22 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 8 صفر 1448هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:45 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:52 م
المغرب
07:11 م
العشاء
08:41 م

أخر الأخبار |

رحلة أخوية إلى أرض الكنانة.. خمسة أيام صنعت ذكريات لا تُنسى بين القاهرة والإسكندرية

سمو وزير الخارجية: الدبلوماسية خيار الاستقرار.. والسيادة خط أحمر

“الأرصاد” يحذّر من أمطار رعدية وغبار على 8 مناطق وحرارة تبلغ 47 درجة

«تاجر غراس».. حين يتحول الأبناء إلى رواد أعمال في تجربة ملهمة بنادي غراس الصيفي بالجبيل

معهد «جازان العالي للتدريب» يحتفي بـ«280» خريجة في دبلوم الموارد البشرية والأمن السيبراني

برئاسة خادم الحرمين الشريفين.. مجلس الوزراء يدين ادعاءات الحوثي ويؤكد دعم أمن المنطقة واستقرارها

ترقية “أحمد بن فهد ناهس بن براك الرشيدي” للمرتبة الثانية عشرة بإمارة منطقة حائل

السعودية تدين اتهامات الحوثيين وتؤكد: مستمرون في دعم الشعب اليمني ومسيرة السلام

القبض على مروجين للمخدرات في المدينة المنورة وتبوك وإحالتهما إلى النيابة العامة

وزير الخارجية يبحث مع مستشار الأمن الوطني الهندي تعزيز الشراكة الاستراتيجية

مركز التراث الثقافي بجازان ينظم فعالية «يوم الآيسكريم العالمي» في أجواء تراثية وعائلية مميزة

إسبانيا بطلة العالم.. والجبيل الصناعية تختتم تجربة استثنائية في منطقة المشجعين

المشاهدات : 95370
التعليقات: 0

التسول والمتسولين و خطرهم على الوطن

التسول والمتسولين و خطرهم على الوطن
https://www.alshaamal.com/?p=103632

وطننا الغالي المملكة العربية السعودية مستهدف من كل الأعداء سواء من الداخل أو الخارج.

ومن وسائل هؤلاء الأعداء للإضرار بوطننا، وأمننا، نشر المتسولين، وتواجد المجهولين والمتسللين في جميع مدن وقرى وطننا الغالي.

لذا فعلينا أن نكون جنوداً، مجندين لخدمة وطننا، والمحافظة على أمنه واستقراره،
وعلينا أن نكون صفاً واحداً، ويداً واحدة ضد التسول، وضد المتسلل، وضد المجهول، وضد العابث بأمن هذا الوطن الغالي.

وعلينا ألا نتعاطف مع المتسولين خاصة وأن هؤلاء المتسولين يستخدمون هذه الأموال، التي نعطيهم إياها بحسن نية، في الإضرار بوطننا، فيستغلونها بخبث، ودناءة، في شراء الأسلحة؛ ليقتلوا بها جنودنا المرابطين على الحدود، لذا علينا أخذ الحيطة، والحذر مع الحرص الشديد، واليقظة مع هؤلاء المتسولين، الذين لا يتورعون عن استخدام أساليبا متعددة في الحصول على الأموال، و بطرق غير مشروعة.

وعلينا أن نوجه، ونصرف صدقاتنا وأموال زكاتنا للجهات الحقة، وأوجه الصدقات المعروفة، وأماكن التصدق الواضحة
مثل الجمعيات، والمكاتب التعاونية.

وعلينا جميعًا سواءً مواطنين، و مسؤولين، وأئمة مساجد، وبمواقع التواصل الإجتماعي؛ أن نكون عيونًا ساهرة في المحافظة على أمن وطننا، والتبليغ عن أماكن المتسولين، ولانتستر على المجهولين.

أمن وطننا أهم من كل شيء.
حفظ الله وطننا الغالي، وحفظ قيادتنا، وحفظ جنودنا الأبطال في الحد الجنوبي، وعلى كل حدود المملكة.

بقلم الكاتب إبراهيم النعمي

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>