الخميس, 6 ذو القعدة 1447 هجريا, 23 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 6 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:31 ص
الشروق
05:53 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:48 م
المغرب
06:47 م
العشاء
08:17 م

أخر الأخبار |

شاهد لحظة سقوط عصابة «الحج الوهمي».. القبض على 5 متهمين بعد خداع ضحايا عبر السوشيال ميديا

البنتاغون يطارد سفن إيران من هرمز إلى المحيط الهندي.. ترامب: أصدرت الأوامر بتدمير أي قارب يزرع الألغام

صالح بن خلف يُقيم مأدبة عشاء تكريمًا لسعادة المقدم موسى الرشيدي بمناسبة تعيينه مديرًا لمرور ينبع (صور)

ترانيم من قلب الوادي 

أمطار مستمرة بمدينة الجبيل الصناعية والهيئة الملكية تثبت جاهزية البنية التحتية وكفاءة التصريف

ديوان القعابيب بحائل لصاحبه خالد بن خنفور بن قعبوب يجمع الأعيان في ليلة “شبات حائل”

النائب العام ورئيس مكافحة الفساد يستعرضان آليات حماية المال العام وترسيخ مبادئ النزاهة

الشيخ المنيع: مظاهر العزاء الحالية “انتكاس للمقاصد الشرعية” وكأنها حفلات فرح! (شاهد)

لحملة البكالوريوس والدبلوم والثانوية.. تفاصيل وظائف الحرس الوطني العسكرية ومواعيد التقديم

بين “نظرةٍ ونبرة” تولد الحكايات

في لحظات حبست الأنفاس.. المعلم خالد العنزي ينقذ حياة طالب من الاختناق داخل الفصل (شاهد)

سيكولوجيا الطمأنينة: حين تلوذُ الرقةُ بهيبة الحزم

المشاهدات : 75858
التعليقات: 0

“كذا كثير”

“كذا كثير”
https://www.alshaamal.com/?p=110355

عندما تستنفد كل المحاولات، ثم تحاول، ثم تعود وتستنفدها، هنا فقط وفي هذه اللحظات تقول “كذا كثير” أو “دا كتير أوي” وقلها كما تحب أن تُقال من الخليج إلى المُحيط.

وعليك ألا تسأل القائل أو تبحث عن خلفيته أو ماذا يُريد؛ فلن تجد تفسيرًا واحدًا، ولن تجد سببًا يُفسر أي كثير أو قليل يقصد، فأينما وُجِد هذا المواطن ظهر هذا الصوت بكثرته أو علوه، يظل صوتاً لا تعلم له مصدرًا، وإن علمت فأنت أيضًا كمن لا يعلم، والحياة “حلوووه”.

 ويأتي يوم ويذهب آخر والحال كما هو الحال، إن سألته نَفَرَ منك وإن تقربت له أبعد عنك، فلم تعد المترادفات جزءًا من الحوار ولم يعد للعربية موطئ قدم عندما تعددت الأسباب والموت واحد.

تشابه الأصدقاء وتعدد الأعداء، وكل يطلب الوصل ويُؤكد أنه أقرب لك من غيره أو لم تكن العروبة والدم وعوامل أخرى مساعدة ليس من بينها عوامل التعرية، ظروف مشتركة، ورابط علينا التمسك بها قبل أن تنقطع بنا السبل، فنضل أو نضيع، ولن ينفع حينها ساعة الندم أو فصل الربيع، كما ينشده من جعل ربيعه خريفًا على رؤوس من حضروه.

يقول العرب: “هم يُضحِك وهم يُبكِي” ونسوا أنَّ المُضحِك المُبكِي ليس ببعيد أيضًا، فهم خير من يشرح و”يشرشح” حالهم وكأنها “عشر للخلف وواحدة للأمام”.

هل صدق من قال: “بلاد العرب أوطاني”، أم كان حلم ليل شتاء لم يذق فيه طعامًا قبل ثلاثة أيام من نومه مغشيًّا عليه “ينفضه” الألم ويعتصره وجع السنين، وهو يحلم ويحلم ويصحو على حلم جديد حتى استوطن اليأس قلبه وفكره؛ فشَلَّ أطرافه، وعقد لسانه؛ فلم يعد أكثر من “ببغاء” يستنطقه سجانه مسبحًا بحمده شاكرًا له بأن تفضَّل عليه بتعليمه ما يحلو له ليُردده أمام ضيوفه، تارة مرحبًا، وتارة بأقبح ما يُمكن سماعه.

ولعلها دعابة يضحك منها وبها وعليها الحاضرون، كم أنت لطيف سيدي الببغاء.

****************************

ومضة:

إن كنت تعتقد أنَّها ستأتي دون نداء فانتظرها دون تذمر.

**************************

يقول الأحمد:

إن كانت الروح من أمر ربي، فإنَّ روحي بين يديك.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>