الخميس, 6 ذو القعدة 1447 هجريا, 23 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 6 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:31 ص
الشروق
05:53 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:48 م
المغرب
06:47 م
العشاء
08:17 م

أخر الأخبار |

حراك اقتصادي وتراثي.. انطلاق مزاد الإبل بمحافظة الغزالة ولمدة 10 أيام

الذهب يتراجع 0.9% في المعاملات الفورية.. والفضة تهبط بأكثر من 3%

​بيئة الحدود الشمالية تشارك في مبادرة تشجير “مسيح العويصي” بمناسبة يوم الأرض

ترابط الشرقية تستقبل فريق جمعية رحماء لرعاية المسنين بفرع الأحساء لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات

شاهد لحظة سقوط عصابة «الحج الوهمي».. القبض على 5 متهمين بعد خداع ضحايا عبر السوشيال ميديا

البنتاغون يطارد سفن إيران من هرمز إلى المحيط الهندي.. ترامب: أصدرت الأوامر بتدمير أي قارب يزرع الألغام

صالح بن خلف يُقيم مأدبة عشاء تكريمًا لسعادة المقدم موسى الرشيدي بمناسبة تعيينه مديرًا لمرور ينبع (صور)

ترانيم من قلب الوادي 

أمطار مستمرة بمدينة الجبيل الصناعية والهيئة الملكية تثبت جاهزية البنية التحتية وكفاءة التصريف

ديوان القعابيب بحائل لصاحبه خالد بن خنفور بن قعبوب يجمع الأعيان في ليلة “شبات حائل”

النائب العام ورئيس مكافحة الفساد يستعرضان آليات حماية المال العام وترسيخ مبادئ النزاهة

الشيخ المنيع: مظاهر العزاء الحالية “انتكاس للمقاصد الشرعية” وكأنها حفلات فرح! (شاهد)

المشاهدات : 65700
التعليقات: 0

((الصاحب والصديق))

((الصاحب والصديق))
https://www.alshaamal.com/?p=114292

للإنسان في حياته أناس يحيطون به ويعيش بينهم ويستأنس بهم وهم درجات في البعد والقرب سواءً من حيث النسب اوالعلاقه او المصلحه اوغير ذلك
وتتفاوت أهتماماتهم به واهتمامه بهم على قدر
درجة العلاقه ومما لاشك فيه أن أقوى درجات العلاقه وأمتن دوائرالاهتمام هي الابوة والاخوةوالبنوه فلا أقرب للنفس من الابوين والاخوة والابناءوالصاحب بالجنب مهما كان من علاقات ومصالح وصداقات ومنافع مع غيرهم كالصديق والصاحب  ورفيق الدرب كل هذا مسّلم به الا أن الصديق الصادق والخليل الوفي له مقام كبير عند من يبادله هذه الصفه بنفس درجه الصدق والوفاء والاخلاص وتأثيرهما على بعضهما جليّ وواضح غالباً في الاخلاق والصفات والتعامل وأجلّ صحبه واعلاها واصدقها وانفعها عبر التاريخ هي صحبة وصداقه ابو بكر الصديق رضي الله عنه للنبي محمد صلى الله عليه وسلم فقد صدقه حين كذبه الاخرون وفداه بنفسه وواساه بماله وترك تجارته واهتماماته لأجل صحبته والوقوف بجانبه ليبلغ رسالة ربه وقد اثبت الله تعالى هذه الصحبه في محكم التنزيل في كتابه العزيز قال تعالى(الا تنصروه فقد نصره الله اذ اخرجه الذين كفروا ثاني اثنين اذهما في الغار اذ يقول لصاحبه لاتحزن ان الله معنا) ولقد حفظ الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم لابي بكر ذلك فكان خير الامه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان خليفة رسول بعد موته وقال صلى الله عليه وسلم لوكنت متخذاً خليلاً لاتخذت ابابكر خليلاً اوكما قال صلى عليه وسلم .
اذاً فالصداقة والصحبه خلال وخصال محموده اذا كانت في ذات الله تعالى قال الله تعالى(الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين)الأيه
وفي الحديث يقول النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى يوم القيامه أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لاظل الاظلي الحديث
هنا يجب ان تكون الصحبه والصداقه نفعها متعدي الى اليوم الذي لاينفع أحد أحد كل يقول نفسي نفسي الامن من اذن الله له بالشفاعه لقريبه وخليله فذلك ذو حظ عظيم الشافع والمشفع جعلنا الله تعالى ومن يقرأ من المتحابين بجلال الله تعالى الذين يألفون ويؤلفون
سعداء بعلاقاتنا وصداقاتنا في الدنيا والاخره
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
كتبه/بقيش سليمان الشعباني
الخرج ١٤٤٢/١/٢٠ للهجره

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>