الأربعاء, 8 صفر 1448 هجريا, 22 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 8 صفر 1448هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:45 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:52 م
المغرب
07:11 م
العشاء
08:41 م

أخر الأخبار |

رحلة أخوية إلى أرض الكنانة.. خمسة أيام صنعت ذكريات لا تُنسى بين القاهرة والإسكندرية

سمو وزير الخارجية: الدبلوماسية خيار الاستقرار.. والسيادة خط أحمر

“الأرصاد” يحذّر من أمطار رعدية وغبار على 8 مناطق وحرارة تبلغ 47 درجة

«تاجر غراس».. حين يتحول الأبناء إلى رواد أعمال في تجربة ملهمة بنادي غراس الصيفي بالجبيل

معهد «جازان العالي للتدريب» يحتفي بـ«280» خريجة في دبلوم الموارد البشرية والأمن السيبراني

برئاسة خادم الحرمين الشريفين.. مجلس الوزراء يدين ادعاءات الحوثي ويؤكد دعم أمن المنطقة واستقرارها

ترقية “أحمد بن فهد ناهس بن براك الرشيدي” للمرتبة الثانية عشرة بإمارة منطقة حائل

السعودية تدين اتهامات الحوثيين وتؤكد: مستمرون في دعم الشعب اليمني ومسيرة السلام

القبض على مروجين للمخدرات في المدينة المنورة وتبوك وإحالتهما إلى النيابة العامة

وزير الخارجية يبحث مع مستشار الأمن الوطني الهندي تعزيز الشراكة الاستراتيجية

مركز التراث الثقافي بجازان ينظم فعالية «يوم الآيسكريم العالمي» في أجواء تراثية وعائلية مميزة

إسبانيا بطلة العالم.. والجبيل الصناعية تختتم تجربة استثنائية في منطقة المشجعين

المشاهدات : 53575
التعليقات: 0

خيبة

خيبة
https://www.alshaamal.com/?p=124849

يحلو لها أن تفتح شباك غرفتها الخشبي المطل على حديقة صغيرة تجاور غرفتنا الوحيدة، تفتح شعرها الطويل وتنثره بين قوائم الحديد التي تصطف في مساحة الشباك، أحيانًا كنت أرى عصفورًا موسميًّا أصفر اللون يقف إلى جوارها ولايهرب من حركة الشعَر الذي يتدلى مع نسمات الصباح، لا أعرف إن كانت تراني وأنا أختبئ لأراها في الصباح أم أن العصفور وشعرها الأسود الطويل يستأثران بالوقت والتفكير، أردت أن أكسر الحاجز المكاني بيننا، وأن أصل إلى حيث تنظر، وضعتُ مصيدة للعصفور المسكين لأمنعه من الذهاب إليها، فرح بمنظر الحبوب الذي أغريته به، لم يذهب إلى الشباك هذه المرة، هبط إلى حيث رميتُ له الحبوب، وقع في الشَّرَك البسيط الذي نصبته له، ألقيتُ القبض عليه، ظل ينظر إليَّ وفي عينيه نظرات مقارنة بيني وبين ذات الشعر، أشعرته بالأمان وأنا أمسح بيدي على رأسه، تركته يلتقط الحبوب وعيني ترقبه خوفًا من أن يهرب نحوها، استغربتُ من عدم فتحها للنافذة هذا اليوم، حملتُ العصفور واتجهتُ إلى النافذة العلوية، صعدتُ على سلم خشبي قديم وجدته أسفل البيت في الحديقة، ضربتُ بيدي على خشب النافذة لعلها تسمعني فلم تجب، كانت قد وضعت بعض الحبوب للعصفور في صحن ليلتقطه عندما يحضر، نثرتُ مامعي من حبوب على حبوبها، عندما شعر بأن يدي فارقته حرك جناحيه وألقى تغريدة جميلة وكأنما انزاح عن ظهره مخلب جارح، تركته ونزلت عبر السلم، كدتُ أن أقع من فعل مخلوق صغير استفزني في الصباح، وأنا أغادر الحديقة انفتح الشباك، عادت لتنثر شعرها من جديد، ألقت حبوبًا في الأرض، عرفتُ أنه الحَبُّ الذي قدمته لعصفورها، لم يرفع رأسه من صحنها، اكتفت هي بالغناء للعصفور.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>