الخميس, 6 ذو القعدة 1447 هجريا, 23 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 6 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:31 ص
الشروق
05:53 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:48 م
المغرب
06:47 م
العشاء
08:17 م

أخر الأخبار |

الذهب يتراجع 0.9% في المعاملات الفورية.. والفضة تهبط بأكثر من 3%

​بيئة الحدود الشمالية تشارك في مبادرة تشجير “مسيح العويصي” بمناسبة يوم الأرض

ترابط الشرقية تستقبل فريق جمعية رحماء لرعاية المسنين بفرع الأحساء لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات

شاهد لحظة سقوط عصابة «الحج الوهمي».. القبض على 5 متهمين بعد خداع ضحايا عبر السوشيال ميديا

البنتاغون يطارد سفن إيران من هرمز إلى المحيط الهندي.. ترامب: أصدرت الأوامر بتدمير أي قارب يزرع الألغام

صالح بن خلف يُقيم مأدبة عشاء تكريمًا لسعادة المقدم موسى الرشيدي بمناسبة تعيينه مديرًا لمرور ينبع (صور)

ترانيم من قلب الوادي 

أمطار مستمرة بمدينة الجبيل الصناعية والهيئة الملكية تثبت جاهزية البنية التحتية وكفاءة التصريف

ديوان القعابيب بحائل لصاحبه خالد بن خنفور بن قعبوب يجمع الأعيان في ليلة “شبات حائل”

النائب العام ورئيس مكافحة الفساد يستعرضان آليات حماية المال العام وترسيخ مبادئ النزاهة

الشيخ المنيع: مظاهر العزاء الحالية “انتكاس للمقاصد الشرعية” وكأنها حفلات فرح! (شاهد)

لحملة البكالوريوس والدبلوم والثانوية.. تفاصيل وظائف الحرس الوطني العسكرية ومواعيد التقديم

المشاهدات : 59045
التعليقات: 0

((الأم))

((الأم))
https://www.alshaamal.com/?p=137946

الأم ذلك المخلوق الجميل والكائن الرائع والاسم الكبير هي الحنان  والدفء المحسوس والدر الملموس وهي الرؤوم الحانيه هي السكن الواسع الظليل والمأوى الآمن هي الماء السلسبيل هي الرابط الأسرى المتين هي فرع الاصلين وارق الابوين وأحن الوالدين صنو الأب ومعينه وصاحبته وخدينه هما على خط متوازي في الرعاية والعناية والتربيه الا إنها كابدت وعانت بسببك من الوحم ومن الحمل ومن الولاده والارضاع تسهر لتنام انت وتمرض لتشفى انت وتجوع لتشبع انت وتشقى لتسعد انت تتمنى لك التوفيق والسعاده والعزة والرفعه وتسعى لذلك بما تستطيع، بنظرها أنت أجمل انسان ترى فيك  مالا يراه أحد غيرها صوابك محمود وخطأك مجحود ، أنت الغايه المنشوده والامنيه التي تحققت بعدما كانت مفقوده ، حبها لك وعطفها وخوفها عليك يخفي تقصيرك فلا ينسيك هذا الإخفاء نفسك فتتمادى بالتقصير حتى تدخل من باب العقوق المهلك لانها لن تلومك في تقصيرك ولن تحسسك بأنك مقصر غالباً ولن تذكره لأحد ، لذلك عليك ملاحظة واكتشاف نفسك وجوانب التقصير والهفوات وإياك إياك أن تجعلها تظن او تشك بأن أحداً أخذك منها سواءً عمل أو زوجه او ابناء او أياً كان فأنت في نظرهاً جنينها وطفلها المدلل مهما بلغت من العمر ، سلوكها نحوك معروف اذا حضرت فرحت بجيتك واذاغبت اشتاقت لرؤيتك ، تراك معينها الذي لاينضب وبستانها الوارف الظلال قطوفك دانية لها كما هو حدسها فلاتخيب ظنها فيك أجعل يدك ممدودة لها ولا تجعلها مغلولة الي عنقك فهي الأحق بالبروالوصل كالأب او أحق ، لاتنتظر حاجتها او طلبها وتوسلها بل  ضع بيدها من غير أن تمدها فمبادرتك بالعطاء تسعدها وتسرها وتبعث الأمل في نفسها تزهو بعطائك وتتغنى بأجمل صفاتك ، ارها منك الحب والخضوع المباح والتذلل وخفض الجناح ولاتجادلها ولا يعلو صوتك على صوتها فتقع في المحذور ،اجعل رأيها صائباً حتى ولولم يكن كذلك ، وكلامها صدقاً حتى ولوجانبه الصواب، فلن تخسر شيئاً ، لاتذكر عندها من تحب بماتكره أياً كان أب او اخ اواخت اوابن اوبنت ، حسسها بأنك صديق للجميع وإن علاقاتك بالجميع قوية ومتينه بفضل تربيتها ورعايتها وتوجيهاتها الصائبه ، ولايضيرك كونها أماً مخصصه أوكامله ، فهي أمك على كل حال سواء كانت هذه اوتلك ، ولبيان الفرق بينهما ، فالام المخصصه هي التي تخص أحد الأبناء بالتفضيل على أخوته وتظهر ذلك أمامهم قولاً وفعلاً ، وتثني عليه بمافيه اوماليس فيه جهلاً منها بتأثير ذلك على النفوس والعلاقات الاسريه حاضراً ومستقبلاً .
والأم الكامله هي أم الجميع من أبنائها وبناتها ومن حولها من أقارب لها اولأبنائها أولزوجها ولاتظهر غير ذلك حتى ولو رأت ماتكره من أحدهم اوبعضهم فهي التي تنشد الألفة والمحبه والوصل بين الجميع وتعمل لذلك فهي الراعيه والجامعه والمؤلفة والكامله هكذا خُلقت ، أو تخلّقت بهذا الخلق تقرباًلله تعالى رجاء مغفرته وعفوه ورضاه وجنته ورجاء صلاح بيتها وتعميره بجمع شمل الاسره جميعها على الدين والوفاء والتواصل المحمود العواقب في الدنيا والآخره .
وأعود واقول يجب الا يؤثر هذا التصنيف على أحترام الأم وبرها ووصلها فهي أمك مهما كان سلوكها وتعاملها
معك أو مع غيرك فلايلزمك إصلاحها الا بالمعروف والنصح ان أمكن بما لايحسسها بالنقص أوقلة المعرفه بل من باب التذكير والتنوير وبأحترام جميل .
هدى الله الجميع للبر والتقوى ومن العمل مايرضى
والحمدلله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
كتبه/بقيش سليمان الشعباني
الخرج ١٤٤٢/٦/٩للهجره

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>