الأربعاء, 8 صفر 1448 هجريا, 22 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 8 صفر 1448هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:45 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:52 م
المغرب
07:11 م
العشاء
08:41 م

أخر الأخبار |

رحلة أخوية إلى أرض الكنانة.. خمسة أيام صنعت ذكريات لا تُنسى بين القاهرة والإسكندرية

سمو وزير الخارجية: الدبلوماسية خيار الاستقرار.. والسيادة خط أحمر

“الأرصاد” يحذّر من أمطار رعدية وغبار على 8 مناطق وحرارة تبلغ 47 درجة

«تاجر غراس».. حين يتحول الأبناء إلى رواد أعمال في تجربة ملهمة بنادي غراس الصيفي بالجبيل

معهد «جازان العالي للتدريب» يحتفي بـ«280» خريجة في دبلوم الموارد البشرية والأمن السيبراني

برئاسة خادم الحرمين الشريفين.. مجلس الوزراء يدين ادعاءات الحوثي ويؤكد دعم أمن المنطقة واستقرارها

ترقية “أحمد بن فهد ناهس بن براك الرشيدي” للمرتبة الثانية عشرة بإمارة منطقة حائل

السعودية تدين اتهامات الحوثيين وتؤكد: مستمرون في دعم الشعب اليمني ومسيرة السلام

القبض على مروجين للمخدرات في المدينة المنورة وتبوك وإحالتهما إلى النيابة العامة

وزير الخارجية يبحث مع مستشار الأمن الوطني الهندي تعزيز الشراكة الاستراتيجية

مركز التراث الثقافي بجازان ينظم فعالية «يوم الآيسكريم العالمي» في أجواء تراثية وعائلية مميزة

إسبانيا بطلة العالم.. والجبيل الصناعية تختتم تجربة استثنائية في منطقة المشجعين

المشاهدات : 53048
التعليقات: 0

كبار السن والبيوت الخاوية

كبار السن والبيوت الخاوية
https://www.alshaamal.com/?p=168961

كثير من البيوت فيها واحد من كبار السن ، تأرز إليه الأرواح ،وتهوي إليه الأفئدة ،ويلوذ به أحدنا إن حمي عليه وطيس الحياة ،ويلجا إليه أحدنا إن احتدمت الخطوب، وادلهمت عليه المصائب .يلتمس عنده المشورة، ويمتاح من خبرته ،وينهل من معينه، ويشرب من مورده العذب .

هو مدرسة الحياة في أجلّ معانيها، وأعلى مقاماتها ، وأنبل فضاءاتها ، نعمة أنعم الله بها على تلك البيوت ، يمثل كبير السن حائط صد ،ويجسد الحماية في أقوى مراميها ؛ يعطيك سلافة تجربته ،ويمنحك عصارة خبرته، ويهبك زبدة أفكاره ، ويقيك – بإذن الله – من الخطأ ويمنعك –بأمر الله – من الزلل .

يكون بمثابة الأمان من نكبات الدهر ، وتستمد منه القوة عند الخور، فهو باب بينك وبين الآفات وحاجز بينك وبين المكاره، إن وقع هذا الباب أو هوى ذلك الحاجز تجدك مواجَها بها لا تكاد تدرك كيف تفعل.

ولكن إن غادر الفانية، فلا أقول لكم كيف تكون تلك البيوت وهي خاوية على عروشها ،لا تكاد تسمع فيها إلا صفير الريح ،وحفيف الشجر ، خلت وخوت وأقفرت ، ومضى الكبير وكأنه أخذ معه الأنس، وحمل معه الإلف ، فلا تجد الباب مفتوحا ،ولا الناس مجتمعين ولا الضحكة مجلجة ،ولا الأصوات ندية ، ولا الكلمات معبرة ،ولا الابتسامات نقية.

بعده يكون الجميع في شغل من أمرهم دون شغل، في عجلة من أمرهم دون مبرر ، يمضون لا يدرون إلى أين ، لا يستمتعون بجلسة ولا يستسيغون شرابا ،ولا يستلذون بطعام ، ولا يهرعون للعودة لأن الركن الركين والحصن الأمين الذي يعودون إليه لم يعد موجودا .

غاب وغابت معه الرحمة، ومُحقت البركة ، وذهبت المحبة، وحمل معه كل شيء جميل ، فلم تعد للحياة معنى، ولا للجماعة وحدة ،ولا للقاء فرحة، ولا للاجتماع سعادة، ولا في العودة رغبة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
*طارق يسن الطاهر*

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>