الأحد, 5 صفر 1448 هجريا, 19 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 5 صفر 1448هـ

الفجر
04:15 ص
الشروق
05:44 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:51 م
المغرب
07:12 م
العشاء
08:42 م

أخر الأخبار |

ضبط مواطن أشعل النار داخل محمية الإمام فيصل بن تركي.. وغرامة تصل إلى 3 آلاف ريال

بيان مشترك خليجي أوروبي: لا سيادة لأي دولة على مضيق هرمز والهجمات الإيرانية مرفوضة

اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان ونظيره الكويتي لبحث التصعيد الإيراني

السعودية تدين بأشد العبارات العدوان الإيراني على الكويت والبحرين والأردن

«موانئ» توقّع 7 عقود بقيمة تقارب مليار ريال لتوسعة المراكز اللوجستية في ميناء جدة الإسلامي

«زاتكا» تضبط 1131 حالة تهريب عبر المنافذ الجمركية

وزارة الحج: أكثر من 1.27 مليون معتمر من الخارج.. وباكستان تتصدر الدول

وزارة الخارجية: السعودية ترحب بمبادرة تسيير رحلات تجارية بين عمّان وصنعاء

الإنذار المبكر يطلق تنبيهاً عاجلاً في الخرج ويحدد إجراءات السلامة الواجب اتباعها

شراكة استراتيجية بين همم العطاء وتعاونية بارق

سمو وزير الخارجية يجري اتصالًا هاتفيًا بنائب رئيس الوزراء وزير خارجية الأردن

خالد النمر: البيض والروبيان لا يزيدان خطر الجلطات.. وهذه أولويات مريض القلب

المشاهدات : 69312
التعليقات: 0

أيها المعلم لك التحية

أيها المعلم لك التحية
https://www.alshaamal.com/?p=171955

يقول الشافعي:

اصبر على مُرّ الجفا من معلّمٍ
فإن رُسوبُ العلم في نَفراتِهِ
ومن لَم يذُق مُرَّ التّعلُّمِ ساعةً تَذَرَّعَ ذُلَّ الجَهلِ طولَ حياتِهِ

يقولون إنّ أُمّة تقود الأُمم لا بدّ أن تبدأ بالصغار، وكيف نبدأ بالصغار إلّا إذا بدأنا بالمعلِّمين؟ فالمعلمون هم بُناة المجتمعات وقادة النهضة، وإن تعدّدت الوظائف من حولنا وكثرت المهام التي يقومون بها الافراد في المجتمع.

المعلّم /ه هم المربين الافاضل وغارسون الأخلاق في نفوس طلابهم بعد ذويهم،
وهم ايضاً المحفّزون والدافعون الذي يُضفي الحماسة في النفوس فيشعلها للتقدّم في الحياة، هم مَن يفتحون عيون تلاميذهم على مستقبلهم الواعد المليئ بالتفاؤل والحياة، فيعطيهم بذلك دفعة للبدء، ونظرة إيجابية للسير نحو المستقبل بخطى واثقة، والمعلّمون هم من يزرعون فيهم الثقة ليبدؤوا تجاربهم الحياتية، فينتشروا في هذه الحياة مستفيدين من نصائحه التي يوجهها لهم لتعينهم على الحياة بصعوباتها، فالمعلّمون كالأباء يحرصون على أن يعلّمون أبناءهم دائماً ما يفيدهم وإن قسا عليهم أحياناً، ويحرصون على أن يعطيهم كلّ ما يمكنه أيضاً لِيُتمّ رِسالته ويؤدي أمانته، ويُنشئ جيلاً قادراً على حمل أمته.

ومن هنا نرفع التحايا للمعلمين المناظلين في معترك الحياة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>