الأحد, 9 ذو القعدة 1447 هجريا, 26 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 9 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:28 ص
الشروق
05:51 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:47 م
المغرب
06:49 م
العشاء
08:19 م

أخر الأخبار |

ديوانية غزيل العقيلي.. خبراء: “سلمى جيوبارك” ثروة طبيعية تحتاج لتعزيز الوعي والاستثمار

بمشاركة المتطوعين.. روضة ذياب تستعيد رونقها بجهود نادي هايكنج فدك (صور)

بمشاركة 112 داعية.. “شؤون جازان الإسلامية” تطلق الجولة الدعوية الـ 13 بقوز الجعافرة

بين الذاكرة والتاريخ.. “سفراء صبيا” يستحضرون الموروث الشعبي والشعري في أمسية أدبية

تهنئة بالإنجاز.. الأستاذة نسرين السفياني تحتفل بتخرج ابنتها تغريد في تخصص الرياضيات والإحصاء

رحيلُ القامات.. وداعاً أبا بدران

​تجسيداً لأواصر الإخاء.. لقاء يجمع قبائل عتيبة وسليم وحرب وغامد في ديوان القعابيب (صور)

بمشاركة مجتمعية واسعة.. جمعية فيضة أثقب الخضراء تطلق مبادرة لزراعة 1500 شجرة

نموذج للتكامل الخيري.. “سديد الوقفية” و”إسكان فيضة أثقب” يسلمان 10 وحدات سكنية للأسر المستفيدة

الهلال الأحمر بالقصيم يختتم ورشة “أساسيات القانون الدولي الإنساني”

لتعزيز الاستدامة.. الموافقة على تأسيس جمعية الخدمات البيئية بمحافظة الحائط

الهيئة الملكية للجبيل وينبع: أربع قلاع صناعية متكاملة تعزز بيئة الاستثمار وتوحّد الخدمات

المشاهدات : 66684
التعليقات: 0

أيها المعلم لك التحية

أيها المعلم لك التحية
https://www.alshaamal.com/?p=171955

يقول الشافعي:

اصبر على مُرّ الجفا من معلّمٍ
فإن رُسوبُ العلم في نَفراتِهِ
ومن لَم يذُق مُرَّ التّعلُّمِ ساعةً تَذَرَّعَ ذُلَّ الجَهلِ طولَ حياتِهِ

يقولون إنّ أُمّة تقود الأُمم لا بدّ أن تبدأ بالصغار، وكيف نبدأ بالصغار إلّا إذا بدأنا بالمعلِّمين؟ فالمعلمون هم بُناة المجتمعات وقادة النهضة، وإن تعدّدت الوظائف من حولنا وكثرت المهام التي يقومون بها الافراد في المجتمع.

المعلّم /ه هم المربين الافاضل وغارسون الأخلاق في نفوس طلابهم بعد ذويهم،
وهم ايضاً المحفّزون والدافعون الذي يُضفي الحماسة في النفوس فيشعلها للتقدّم في الحياة، هم مَن يفتحون عيون تلاميذهم على مستقبلهم الواعد المليئ بالتفاؤل والحياة، فيعطيهم بذلك دفعة للبدء، ونظرة إيجابية للسير نحو المستقبل بخطى واثقة، والمعلّمون هم من يزرعون فيهم الثقة ليبدؤوا تجاربهم الحياتية، فينتشروا في هذه الحياة مستفيدين من نصائحه التي يوجهها لهم لتعينهم على الحياة بصعوباتها، فالمعلّمون كالأباء يحرصون على أن يعلّمون أبناءهم دائماً ما يفيدهم وإن قسا عليهم أحياناً، ويحرصون على أن يعطيهم كلّ ما يمكنه أيضاً لِيُتمّ رِسالته ويؤدي أمانته، ويُنشئ جيلاً قادراً على حمل أمته.

ومن هنا نرفع التحايا للمعلمين المناظلين في معترك الحياة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>