الأربعاء, 3 ذو الحجة 1447 هجريا, 20 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 3 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:08 ص
الشروق
05:36 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:42 م
المغرب
07:01 م
العشاء
08:31 م

أخر الأخبار |

نيابةً عن الأمير عبدالعزيز بن سعد .. نائب أمير حائل يرعى حفل تخريج طلاب التدريب التقني والمهني بالمنطقة لعام 2026

“الشؤون الإسلامية” تتيح التواصل المباشر مع العلماء والمترجمين لخدمة الحجاج

وزير الصحة يتفقد جاهزية منشآت القطاع الخاص الصحية بالمشاعر المقدسة لخدمة الحجاج

بالفيديو.. مواطن ينتقد آلية التفتيش في منفذ العمري ويثير مخاوف صحية: “قد يسبب أمراض السرطان”

أمن الحج يضبط 5 مقيمين حاولوا دخول مكة دون تصريح

النائب العام يثمن موافقة القيادة على لائحة حماية المبلّغين والضحايا

مبادرة إنسانية لاستقبال الحجاج بمنفذ جديدة عرعر بمشاركة متطوعي وزارة الرياضة

في مساجد مكة والمشاعر.. وزير الشؤون الإسلامية يوجّه بتقليص مدة الانتظار بين الأذان والإقامة لموسم الحج

الداخلية: ضبط 7 مخالفين نقلوا 13 شخصًا دون تصاريح الحج قرب مكة

المطلق يوضح حكم قص الشعر والأظافر قبل الأضحية – فيديو

تكليف “طارق العُمري” مديرًا لمكتب البيئة والمياه بمحافظة الرس

على طريق الهجرة.. “خيمة الطريق” تقدم خدمات الراحة والتوعية للحجاج

المشاهدات : 175200
التعليقات: 0

الصداقة الحقيقية: درس من حياة أبي بكر والرسول ﷺ

الصداقة الحقيقية: درس من حياة أبي بكر والرسول ﷺ
https://www.alshaamal.com/?p=280200

الصداقة الحقيقية ليست مجرد كلمات أو وعود تُقال، بل هي مواقف وأفعال تُظهر الإخلاص والتضحية. ومن أعظم نماذج الصداقة في التاريخ تلك التي جمعت بين رسول الله محمد ﷺ وصاحبه أبي بكر الصديق رضي الله عنه، والتي تجسد الوفاء بأسمى معانيه.

عندما أُمر النبي ﷺ بالهجرة من مكة إلى المدينة، كان أبو بكر أول من رافقه في هذه الرحلة الشاقة. وفي غار ثور، وبينما كانا يختبئان من أعين المشركين، جلس أبو بكر رضي الله عنه في الغار ووجد حفرة قد تكون مأوى للأذى. بدافع الحب والحرص على النبي ﷺ، أدخل أبو بكر رجله في الحفرة حتى لا يصيب رسول الله أي ضرر. وكم كان المشهد مؤثرًا حين لسع العقرب أبا بكر، لكنه لم يتحرك ولم يصدر صوتًا حتى لا يُزعج رسول الله ﷺ وهو نائم.

وفي موضع آخر من الرحلة، كان أبو بكر يمشي أحيانًا أمام النبي ﷺ وأحيانًا خلفه أو عن يمينه ويساره، خوفًا أن يتعرض الرسول ﷺ لأي خطر من الأمام أو الخلف. وعندما اشتدت حرارة الشمس، وقف أبو بكر رضي الله عنه ليظلله بثوبه. هذه المواقف ليست مجرد أفعال عابرة، بل هي صورة عميقة تعبر عن الحب والوفاء الحقيقيين بين الأصدقاء.

الصداقة بين أبي بكر والنبي ﷺ لم تكن محصورة في الرحلة فقط، بل ظهرت في كل جوانب حياتهما. كان أبو بكر يُصدّق النبي ﷺ في كل أمر دون تردد، ووقف بجانبه في أشد المحن، سواء في مواجهة المشركين أو في الدعوة إلى الإسلام. وعندما انتقل النبي ﷺ إلى الرفيق الأعلى، كان أبو بكر هو الذي ثبت المسلمين بقوله المشهور: “من كان يعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت.”

من هذه القصة، نتعلم أن الصداقة الحقيقية تتطلب الإخلاص، التضحية، والوفاء. يجب أن يكون الصديق سندًا لصديقه في أوقات الشدة قبل أوقات الرخاء، وأن يكون مستعدًا لتقديم ما يستطيع لحمايته وإسعاده.

فلنستلهم من هذه العلاقة النبيلة كيف نكون أصدقاء حقيقيين، وكيف نختار أصدقاء يقدرون قيم الوفاء والحب. الصداقة ليست مجرد رفاهية، بل هي مسؤولية متبادلة تنبع من القلب وتُترجم بالأفعال.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>