الأحد, 10 شوّال 1447 هجريا, 29 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 10 شوّال 1447هـ

الفجر
04:58 ص
الشروق
06:17 ص
الظهر
12:27 م
العصر
03:54 م
المغرب
06:37 م
العشاء
08:07 م

أخر الأخبار |

شاهد.. الطفل فهد السبيعي يروي قصة سقوطه في حفرة بحائل؟.. تفاصيل جديدة وصور حصرية من منزله يرصدها “أبوحسن”

ترامب: السعودية يجب أن تكون فخورة بالأمير محمد بن سلمان.. رجل عظيم (فيديو)

ولي العهد يتلقى اتصالاً من رئيس وزراء الهند.. مودي يجدد إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية على أمن المملكة

الشاعر فالح بن عواض الجريشي يحتفل بزواج أبنائه “طارق ومتعب” (صور)

أمير تبوك يواسي وكيل إمارة المنطقة بوفاة شقيقته

حقيقة الرزق و”حكة اليد”.. فتوى حاسمة للشيخ سامي الصقير تنهي الجدل (شاهد)

من عام 1412هـ وحتى التقاعد.. قصة طبيب مصري عاش في “الرديفة” 35 عاماً وكرمه أهاليها بـ 86 ألف ريال (شاهد)

سعدون بن راضي يبارك زواج سعد بن شويلع ويشيد بتغطية بيرق الإعلام “المشرفة” (فيديو)

رجل الأعمال عايد بن شويلع يحتفل بزواج ابنه ” عبدالعزيز”

وسط حضور لافت لشيوخ القبائل والشعراء.. معرف وسعة الرس سليمان بن شويلع يحتفي بزفاف نجله “سعد” (صور)

من بينهم “بدور عبد الحميد”.. البحرين تنهي التحقيقات مع 14 متهما بالتخابر مع الحرس الثوري الإيراني وتكشف التهم الموجهة إليهم!

عدّ تنازلي جديد.. ترامب يمنح إيران فرصة أخيرة قبل ضرب منشآت الطاقة

المشاهدات : 32777
التعليقات: 0

العمل التطوعي .. رحلة من العطاء التي غيرت حياتي

العمل التطوعي .. رحلة من العطاء التي غيرت حياتي
https://www.alshaamal.com/?p=281962

منذ أن وطأت قدماي عالم العمل التطوعي، بدأت أرى الحياة من زاوية جديدة، زاوية تشرق منها قيم الإنسانية والتضامن. العمل التطوعي لم يكن مجرد مهمة قمت بها لدعم الآخرين، بل كان تجربة غنية عززت فيَّ معاني الأمل، والعطاء، والابتسامة التي تشرق على الوجوه. عندما تتطوع، أنت لا تقدم فقط المساعدة المادية أو المعنوية، بل تكتشف جزءاً من روحك كنت قد فقدته في زحمة الحياة اليومية.

لقد علمتني التجربة أن العطاء ليس بالضرورة أن يكون محصوراً في المال أو الوقت. أحيانًا، كلمة طيبة أو يد ممدودة بالرحمة تكون أكثر من كافية لتغيير حياة شخص ما. من خلال العمل التطوعي، شعرت بعمق الروابط الإنسانية التي تربطنا جميعًا، كيف يمكن لإيماءات صغيرة أن تحدث فارقاً كبيراً في قلوب الآخرين. لقد تمكنت من فهم أن العطاء لا يأتي فقط من الاستلام، بل من الشعور بالمسؤولية تجاه من حولك، وأنك لست في هذه الحياة بمفردك، بل جزء من نسيج أكبر يتكون من تلاحم المحبة والرغبة في تحسين حياة الآخرين.

كما أتاح لي العمل التطوعي الفرصة لاكتساب مهارات جديدة لم أكن أظن أنني أحتاج إليها. تعلمت كيف أكون أكثر تنظيمًا ومرونة، وتعلمت أن قيم التعاون والتضامن تفوق أي صعوبة قد تواجهها في طريقك. أدركت أن النجاح الحقيقي لا يقاس بما تحققه لنفسك فقط، بل بما تتركه في حياة الآخرين من أثر إيجابي. أصبح العمل التطوعي بالنسبة لي مصدر إلهام لا ينضب، يمنحني شعورًا بالإنجاز الداخلي والسعادة التي لا يمكن أن يعوضها أي شيء آخر.

وفي النهاية، أدركت أن العمل التطوعي قد غيرني إلى الأفضل. فهو لم يثرِ حياتي فحسب، بل زوّدني بشعور عميق بالسلام الداخلي والطمأنينة. أصبحت أكثر قدرة على تقدير النعم التي أمتلكها، وأصبحت أكثر حرصًا على تقديم يد المساعدة لكل من يحتاج إليها. إن العمل التطوعي ليس مجرد تقديم المساعدة، بل هو رحلة مستمرة نحو تعلم العطاء الحقيقي، وتحقيق التوازن بين ما تأخذ وما تعطي.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>