السبت, 12 محرّم 1448 هجريا, 27 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم السبت, 12 محرّم 1448هـ

الفجر
04:04 ص
الشروق
05:35 ص
الظهر
12:25 م
العصر
03:45 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

الأخضر يتعادل سلبيًا مع الرأس الأخضر في كأس العالم

أكسيوس: الجيش الأمريكي يشن ضربات في منطقة مضيق هرمز

الهيئة الملكية بالجبيل و”الأولى للطيران” تبحثان مستجدات التشغيل التجريبي لمطار الجبيل

سفارة المملكة في تركيا تحذر من أمطار غزيرة وسيول على سواحل البحر الأسود

سمو وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نائب رئيس الوزراء وزير خارجية الأردن

مدير الأمن العام: القيادة جعلت مكافحة المخدرات أولوية وطنية

مجلس التعاون يرحب بالمبادرة العُمانية لإجلاء أكثر من 11 ألف بحار عبر مضيق هرمز

«زاتكا» تحبط تهريب أكثر من 25 مليون حبة مخدرة و1098 كيلوغرامًا من المواد المخدرة

وكالة شؤون الأفواج الأمنية تقيم معرضين توعويين في منطقتي نجران وجازان

مكافحة المخدرات تقيم معارض توعوية ضمن فعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدرات 2026 في مختلف مناطق المملكة

المرور يضبط أكثر من 2200 مركبة مخالفة في مواقف ذوي الإعاقة بمختلف المناطق

السعودية تعلق السفر إلى 3 دول إفريقية وتوقف إصدار التأشيرات بسبب «إيبولا»

المشاهدات : 36865
التعليقات: 0

الحقوق لا تموت

الحقوق لا تموت
https://www.alshaamal.com/?p=297107

كان الناس قديمًا يعرفون عفّة النفس، فحتى لو جاعوا لا يمدّون أيديهم إلى مال غيرهم، ومهما ضاقت بهم الأحوال، لا يقترضون إلا عند الضرورة، وإن اقترضوا، فبحياء، وبعزمٍ صادقٍ على الوفاء.
كان يُعرض على أحدهم المال، فيرفضه، لأنه لا يريد أن يُسجَّل عليه دينٌ لا يدري هل يستطيع سداده أم لا.

أما اليوم، فبعض الناس يغرق نفسه في الديون، لا لشراء القوت، بل لمجاراة رفاهية جيرانه، أو للتفاخر بكماليات لا حاجة له بها.
يسلّم عنقه للتقسيط، وينساق وراء الإعلانات التي تُجمّل له الاستعباد المالي، ويقضي عمره رهين الأقساط، لا يرى في صفحة راتبه إلا الحسم، وفي نهاية الشهر إلا العجز.
والمؤلم أن هذا الإنفاق يكون في زمنٍ تقلّصت فيه فرص الربح السهل، وتراجعت فيه موارد الرزق، وضعفت فيه الحيلة.

ومن هنا ظهرت أنواع لضياع حقوق الآخرين:

من يتدين وهو على نية صالحة، ثم يكثر من الدَّين، ويبدأ يسدِّد دَينًا بدَين، حتى يُستدرج إلى الطمع، ويجد في أموال الآخرين لذّة وتوسعة.

ومن يقترض فوق طاقته، وهو يعلم يقينًا أنه لا يستطيع الوفاء، ثم يطول به الزمن ويتناسى… لكنه نسي أن الله لا ينسى.

ومنهم من يأخذ المال بوجه الحياء، ويقول: “صاحب المال مليء، لن يتضرر”، ثم يأتي غيره ويقول نفس الكلام، وهكذا يُستهان بحق الغير بحجج مكرورة…
فهل جزاء من يُقرض أن يُسقط حقه؟!

بعض الأسباب التي تدفع بعض الناس لذلك؟

الغفلة عن حقوق الآخرين، تجعل البعض لا يتردد في التعدي على أملاك الغير.

الجهل، إذ يرى بعضهم أن ما في يد غيره أحقّ به، ولو بغير وجه حق.

غياب الرادع، فإذا لم يجد من يردعه، تمادى، وتحول الدين عنده إلى عادة، لا إلى ضرورة.

أخي القارئ…
لا تكن ممن يوقد تنورًا ويحرق فيه دخله، ولا ممن يأكل الحقوق بالحِيَل، أو التجمّل، أو المماطلة.
فالدَّين أمانة، والتساهل فيه استهانة بما حرّمه الله.
والحقوق لا تسقط بمرور الزمن، ولا تُغتفر بالحِيَل، ولا يغني فيها الحياء ولا المظاهر.

> قال رسول الله صل الله عليه وسلم
(من أخذ أموال الناس يريد أداءها، أدّى الله عنه، ومن أخذها يريد إتلافها، أتلفه الله.)
– رواه البخاري

نسأل الله أن يرزق كل محتاج، وأن يسد ديون المديونين، ويُغنيهم من فضله، وألا يبتلينا ولا يضعنا في موضع يُطلب فيه المعروف ولا نقدر عليه.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>