السبت, 12 محرّم 1448 هجريا, 27 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم السبت, 12 محرّم 1448هـ

الفجر
04:04 ص
الشروق
05:35 ص
الظهر
12:25 م
العصر
03:45 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

الأخضر يتعادل سلبيًا مع الرأس الأخضر في كأس العالم

أكسيوس: الجيش الأمريكي يشن ضربات في منطقة مضيق هرمز

الهيئة الملكية بالجبيل و”الأولى للطيران” تبحثان مستجدات التشغيل التجريبي لمطار الجبيل

سفارة المملكة في تركيا تحذر من أمطار غزيرة وسيول على سواحل البحر الأسود

سمو وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نائب رئيس الوزراء وزير خارجية الأردن

مدير الأمن العام: القيادة جعلت مكافحة المخدرات أولوية وطنية

مجلس التعاون يرحب بالمبادرة العُمانية لإجلاء أكثر من 11 ألف بحار عبر مضيق هرمز

«زاتكا» تحبط تهريب أكثر من 25 مليون حبة مخدرة و1098 كيلوغرامًا من المواد المخدرة

وكالة شؤون الأفواج الأمنية تقيم معرضين توعويين في منطقتي نجران وجازان

مكافحة المخدرات تقيم معارض توعوية ضمن فعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدرات 2026 في مختلف مناطق المملكة

المرور يضبط أكثر من 2200 مركبة مخالفة في مواقف ذوي الإعاقة بمختلف المناطق

السعودية تعلق السفر إلى 3 دول إفريقية وتوقف إصدار التأشيرات بسبب «إيبولا»

المشاهدات : 43581
1 تعليق

المتقاعدون… لا يُختزل العطاء في صورة هزلية

المتقاعدون… لا يُختزل العطاء في صورة هزلية
https://www.alshaamal.com/?p=297204

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

في زحمة الحياة وتسارع وتيرتها، يغفل البعض – عن قصد أو غير قصد – عن عظيم ما قدمه المتقاعدون من جهدٍ وعطاءٍ وتضحياتٍ طوال سنوات عملهم. هؤلاء الكبار الذين أمضوا أعمارهم في خدمة الوطن، وتربية الأجيال، والمحافظة على أمنه واستقراره، وساهموا في نهضته، ومنهم من كان له دورٌ بارزٌ في تحقيق الأمن الغذائي، وسقاية الأرض، وزرع الخير، وحصاد النفع.

ومع كل هذا، نُفاجأ أحيانًا بمن يحصر المتقاعدين في صور نمطية لا تليق بهم:
❖ فكل فراغ نُسب إليهم،
❖ وكل تسلية وُصفت بأنها “مجال للمتقاعدين”،
❖ وكل تمرين خفيف أو اجتماع فيه بَسْطةُ روحٍ ورفقة، عُنون بأنه “أنشطة المتقاعدين”،
وكأن التقاعد عجزٌ، لا نهايةُ مرحلةٍ مليئة بالكرامة والعمل والإنجاز!

وهنا نُسجّل تنويهًا مهمًا،
بأن نقف عن تناقل المقاطع أو الصور التي يُشار فيها إلى المتقاعدين بشكل ساخر أو مستخفّ، تحت عبارات مثل “وقت الفراغ”، أو “تسلية المتقاعدين”، أو ما شابه ذلك. فمهما كانت النية مزاحًا، إلا أن التكرار في هذا السياق يطبع صورة ذهنية مجحفة، ويختزل مسيرة حياة حافلة بالعطاء في مشهد هزلي أو فراغ مفتعل.
ولنُدرك أن من حقهم علينا أن نردّ الجميل بقول الخير والتقدير، لا بالتهوين من شأنهم.

أليس هذا انتقاصًا ممن بنى وربّى؟
أليس في هذا جحود لتاريخ من الخدمة والبذل والإخلاص؟

نقولها بكل اعتزاز:
المتقاعد ليس عاطلًا ولا فائضًا عن الحاجة، بل هو مستودع خبرة، ومستشارُ حكمة، وذاكرةُ وطن، وعنوانُ وفاء.
هو من سار في دروب التعب حين كان غيره في بدايات الراحة، وأعطى يوم طُلِب منه العطاء، واليوم حين جلس، إنما جلس بعد أداء الأمانة.

📌 فليكن حديثنا عن المتقاعدين حديث شكرٍ لا سخرية، وتقديرٍ لا تجريح، واحترامٍ لا توصيفٍ مبتذل.

تحية تقديرٍ ووفاءٍ لكل متقاعد، ونسأل الله أن يُبارك في أعمارهم وأوقاتهم، ويجعل ما قدّموه في موازين حسناتهم.

📖 وقد قال الله تعالى:
﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾

وقال النبي صل الله عليه وسلم
إن من إجلال الله تعالى إكرامَ ذي الشيبة المسلم… [رواه أبو داود وصححه الألباني]

 

التعليقات (١) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

  1. ١
    زائر

    لعلها تسهم في الوعي شكرا لك