الخميس, 23 صفر 1448 هجريا, 6 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 23 صفر 1448هـ

الفجر
04:27 ص
الشروق
05:52 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:54 م
المغرب
07:03 م
العشاء
08:33 م

أخر الأخبار |

جمعية عناية الصحية تقدم خدماتها لـ 6,980 مستفيدًا خلال يوليو بقيمة اقتصادية تجاوزت 9.2 مليون ريال

المرور يضبط 2357 مركبة مخالفة في مواقف الأشخاص ذوي الإعاقة بمختلف مناطق المملكة

تعيين قائد للتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات

“فهد الأمنية” تبدأ القبول المبدئي بدورة تأهيل الضباط الجامعيين الـ56

تحذير عاجل من سفارة المملكة في الفلبين بسبب سوء الأحوال الجوية

«الصحة» تتخذ إجراءات نظامية بحق صيدلي في الطائف بعد اعترافه بالإساءة

زواج فوق السحاب.. شاهد: عريس يحتفل بزفافه على قمة جبل عير في المدينة المنورة

الشؤون الإسلامية تستقبل ضيوف الدفعة الثانية للعمرة

أمسية حائلية تحتفي بالشعر وأهله.. تكريم الشاعر عمير العجوني في ديوان القعابيب

دراسة: تقنية جديدة تُنتج بطاطس مقلية أقل دهونًا دون فقدان القرمشة

سفارة المملكة في مصر تُجلي ثلاثة مواطنين بطائرة الإخلاء الطبي لاستكمال علاجهم

وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الخامس للأطراف الإقليمية الأربعة بعمّان

المشاهدات : 49786
التعليقات: 0

حبُّ السعودية.. حبٌّ للإسلام ورسوله

حبُّ السعودية.. حبٌّ للإسلام ورسوله
https://www.alshaamal.com/?p=298772

عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

“لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من ولده ووالده والناس أجمعين”

رواه البخاري ومسلم.

هذا الحديث الشريف يبيّن عِظَم محبة النبي صلى الله عليه وسلم، وأنها ركيزة من ركائز الإيمان الصادق، بل لا يكتمل إيمان المرء حتى يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إليه من كل من سواه.

 

وعندما نتأمل هذا المعنى العميق، ندرك أن محبة النبي لا تكون شعورًا مجرّدًا، بل تترجم إلى أفعال ومواقف، ومن أبرز صور ذلك محبة الأرض التي احتضنت نبوّته، وعاشت دعوته، وحفظت جسده الشريف. وهنا تتجلّى عظمة المملكة العربية السعودية، فهي ليست مجرد دولة في جغرافيا العالم، بل هي قلبُ الإسلام النابض، ومهبط الوحي، وأرض الرسالة، وموطن الكعبة المشرفة، وقبر النبي المصطفى عليه الصلاة والسلام.

 

في مكة المكرمة وُلد نور الإسلام، وبدأت البعثة الخالدة، ومنها انطلقت رسالة التوحيد لتصل إلى كل أرجاء الأرض. وفيها الكعبة المشرفة، قبلة المسلمين، ومهوى أفئدتهم، ومجمع شعائرهم.

 

وفي المدينة المنورة، طابت الدنيا بمقام سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم، وفيها أُسس أول مجتمع إسلامي، وبنيت الدولة، وظهرت معالم الشورى، والأخوّة، والعدل، وفي ترابها الطاهر يرقد خيرُ من وطئت قدماه الثرى.

 

إنّ محبة السعودية ليست مجرد حبٍ للأرض، بل هي محبة للإسلام ذاته، لما لها من مكانة عظيمة في الدين، فهي الحاضنة لبيوت الله، وللحرامين الشريفين، وللسنة النبوية، ولأرض الصحابة والتابعين.

 

وفي زمن كثر فيه التشكيك والطعن، تبقى السعودية حصنًا منيعًا، تخدم الحرمين الشريفين، وتبذل الجهود لنشر الإسلام، وتعليم سنّة نبيه، ورعاية زوّار بيته وقبره الشريف. وهذا يجعل محبتها في قلب كل مسلم، قُربى لله، وتعبيرًا عن صدق التعلّق برسوله الكريم.

فحبّ السعودية ليس شعارًا، بل موقف إيماني ووفاءٌ للرسالة، وإجلالٌ لمقام النبوّة، وارتباطٌ وثيقٌ بالجذور الأولى للإسلام.

نسأل الله أن يحفظ هذه البلاد المباركة، وأن يديم عزها وأمنها، وأن يوفق قادتها لخدمة الإسلام والمسلمين، وأن يجعلنا ممن يحبون رسول الله صلى الله عليه وسلم حقًا، قولًا وفعلاً

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>