الجمعة, 17 صفر 1448 هجريا, 31 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 17 صفر 1448هـ

الفجر
04:23 ص
الشروق
05:50 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:54 م
المغرب
07:06 م
العشاء
08:36 م

أخر الأخبار |

بحضور الشيوخ والأعيان والمسؤولين.. جزاء بن عبيد بن شميلان وأبنائه يحتفلون بزواج أبنهم ( عبدالمجيد) بالحليفة

السعودية تدين العدوان الإيراني على السعودية والأردن وتطالب بوقف الهجمات فورًا

عندما ضحكت من أعماق قلبي

صحيفة الشمال الإلكترونية تختتم رحلتها الإعلامية إلى محافظة ( ظفار ) بتجربة ثرية جمعت بين جمال الطبيعة وأصالة الإنسان

الأرصاد: ارتفاع الحرارة عن المعدلات الطبيعية حتى أكتوبر.. وأمطار غزيرة متوقعة على معظم المناطق

وزارة التجارة تستدعي أكثر من 6 آلاف مركبة بسبب خطر نشوب حريق

وزارة المالية: إيرادات الميزانية السعودية تسجل 338.8 مليار ريال في الربع الثاني من 2026

جمعية إدارة المرافق السعودية تكشف عن ملامح النسخة الثالثة من SFMA EXPO 2026 خلال مؤتمر صحفي بالرياض

صدور كتاب هيفاء القصيّر عن إتيكيت وبروتوكولات بيئة العمل

الاحتياطي الفيدرالي يُبقي أسعار الفائدة دون تغيير والتضخم يظل فوق المستهدف

وزارة الحج والعمرة تطلق «بوابة التكاملات» لتعزيز التحول الرقمي

عَزمُ قيادة ولُحمة شعب ووطنُ شامخُ

المشاهدات : 60006
التعليقات: 0

اليوم الوطني السعودي 95.. عز وشموخ

اليوم الوطني السعودي 95.. عز وشموخ
https://www.alshaamal.com/?p=304019

منذ أن وحّد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – هذا الكيان المترامي الأطراف عام 1351هـ/1932م، تغيّرت ملامح الجزيرة العربية بأكملها؛ فبعد أن كانت تعيش حالة من التفرّق والشتات، عمّها الاجتماع والوحدة، وبعد أن كانت تعاني من الخوف والسلب والنهب، حلّ الأمن والأمان، وبعد أن أنهكها الفقر وشظف العيش، أشرقت عليها خيرات ورخاء بفضل الله تعالى ثم بفضل الرؤية الحكيمة للمؤسس ومن بعده أبناؤه الملوك البررة.

إن هذا اليوم العظيم ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو استحضار لقصة ملحمة بطولية، قادها الملك عبدالعزيز على مدى اثنين وثلاثين عامًا من الكفاح المتواصل، منذ أن استرد الرياض عاصمة ملك آبائه وأجداده في الخامس من شوال عام 1319هـ الموافق 15 يناير 1902م، لتبدأ معها مرحلة بناء وطن توحّد تحت راية واحدة، وأضحى كيانًا شامخًا بين الأمم.

ونحن إذ نحتفي باليوم الوطني الخامس والتسعين، نستذكر بكل فخر البطولات والتضحيات التي بذلها الملك المؤسس ورجاله، ونقف إجلالًا لما تحقق من نهضة عظيمة في شتى المجالات على يد ملوك المملكة من بعده، وصولًا إلى عهدنا الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – حيث تسابق المملكة الزمن بخطى واثقة نحو مستقبل مشرق، ورؤية طموحة جعلتها في مصاف الدول المتقدمة.

اليوم الوطني هو يوم الولاء والانتماء، يوم الفخر بالمنجزات، ويوم نجدد فيه العهد والوفاء لهذا الوطن المعطاء الذي نذر نفسه لخدمة الإسلام والمسلمين، ورفع راية الحق خفاقة في كل المحافل.

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>