الثلاثاء, 7 صفر 1448 هجريا, 21 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 7 صفر 1448هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:45 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:52 م
المغرب
07:11 م
العشاء
08:41 م

أخر الأخبار |

معهد «جازان العالي للتدريب» يحتفي بـ«280» خريجة في دبلوم الموارد البشرية والأمن السيبراني

برئاسة خادم الحرمين الشريفين.. مجلس الوزراء يدين ادعاءات الحوثي ويؤكد دعم أمن المنطقة واستقرارها

ترقية “أحمد بن فهد ناهس بن براك الرشيدي” للمرتبة الثانية عشرة بإمارة منطقة حائل

السعودية تدين اتهامات الحوثيين وتؤكد: مستمرون في دعم الشعب اليمني ومسيرة السلام

القبض على مروجين للمخدرات في المدينة المنورة وتبوك وإحالتهما إلى النيابة العامة

وزير الخارجية يبحث مع مستشار الأمن الوطني الهندي تعزيز الشراكة الاستراتيجية

مركز التراث الثقافي بجازان ينظم فعالية «يوم الآيسكريم العالمي» في أجواء تراثية وعائلية مميزة

إسبانيا بطلة العالم.. والجبيل الصناعية تختتم تجربة استثنائية في منطقة المشجعين

الداخلية تفتح التسجيل في مسارات تدريبية عسكرية بمجالات التقنية والذكاء الاصطناعي

الجوازات تصدر أكثر من 25 ألف قرار بحق مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود

المرور يضبط 9254 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع

تزامنًا مع زيادة الطلب.. «البيئة» تؤكد أهمية ترشيد استهلاك المياه

المشاهدات : 48691
التعليقات: 0

في الصباح الباكر

في الصباح الباكر
https://www.alshaamal.com/?p=307107

هل يبدو حقيقة ذلك الشعور عندما نقسو
على أنفسنا في اللحظة التي يجب علينا أن نكون فيها لطفاء للغاية؟!
قلوبنا التي أنهكتها الحياة بكل ما فيها…
ذلك الشعور الذي يزورنا مثل النسيم البارد في الصباح الباكر،
تلك اللحظات الجميلة التي نسرقها كل يوم مع رتابة أيامنا المتشابهة،
نجدّد العهد الذي قطعناه ذات يوم بيننا وبين ذواتنا.

نتبسّم عندما نشعر بأنه ما زال بأعماقنا ضحكات الأطفال،
نضحك هكذا عبثًا ولهوًا،
غير مبالين بكل شيء من حولنا.

يسبقنا الزمن راكضًا، وبلحظة إدراك
نتوقف برهة نتساءل: إلى أين؟
إلى أين نحن ذاهبون؟ وأين هي الوجهة الجديدة التي تنتظرنا؟

ثم لا نلبث سوى دقائق معدودة حتى يأتي لنا شاغل من مشاغل الحياة،
تاركين خلفنا ذلك السؤال الذي لم نجد له إجابة!

عجبًا…
كانت تلك الساعات والأيام التي قضيناها في الحياة منذ زمن مضى
ما هي إلا لحظة مرّت سريعًا، ووجدنا أنفسنا قد كبرنا كثيرًا،
لكن لم يكبر الطفل الذي بدواخلنا.

ربما أصابه الخمول والتعب من سوء التغذية،
لكنه حتمًا ما زال ينبض بين حين وآخر،
يخبرنا عن حقيقة ذلك الشعور الذي مرّ بنا،
نتحاور معه، نناقش أبجديات الوجهة التي سعينا إليها،
ونعترف أننا لم نتعلم بعد، وينقصنا الكثير
حتى نصل إلى قمّة الوعي الخالص
الذي يمنحنا الشعور بالاكتِمال،
اكتمال البدر الساطع في السماء.

ثم نصطدم بالحقيقة:
لا وجود للكمال الذي نريده ويُرهقنا،
بل يوجد تكامل بين العقل والنفس والقلب
برداء الروح المنطلقة نحو الحياة.

وندرك حينها أننا نحتاج إلى الرفق الوجداني واللطف الإنساني
الذي سُرق من بين أيدينا مع زحمة الحياة
والمشاغل، حتى تناسينا بأن القلب يريد لطفًا متفرّدًا خاصًا به؛
لطفًا نمنحه نحن لقلوبنا،
نرفق بها، نربّت عليها،
ونفتح لها نوافذ قد أُغلقت كان يجب أن تُفتح،
ونستنشق الهواء.

ونعود إلى وجهتنا، وإلى طبيعة الحياة
التي نريدها ونبحث عنها ونختار،
زوايانا المناسبة، ونضع قدمًا على قدم،
ونرتشف فنجان قهوة بلحظة صفاء.

أنا وأنا أصدقاء هنا…
قد عاد الاتّزان والهدوء
الذي فقدته مع الحياة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>