الجمعة, 19 ذو الحجة 1447 هجريا, 5 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 19 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:02 ص
الشروق
05:32 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:42 م
المغرب
07:08 م
العشاء
08:38 م

أخر الأخبار |

قوافل الحجاج تبدأ مغادرة المشاعر المقدسة بعد أداء المناسك بسهولة ويسر

سمو وزير الخارجية ونظيره الكويتي يبحثان المستجدات الإقليمية هاتفياً

قريب الطالب المغدور محمد القاسم: جاء إلى بريطانيا لتحقيق حلمه فكان ضحية جريمة مأساوية

اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وبدر عبدالعاطي لتعزيز التنسيق الثنائي

“ولد بمكة”.. رواف منى تحتفي بمولود جديد لحاج باكستاني في مشهد إنساني مؤثر

ولي العهد يؤكد دعم المملكة الكامل للبحرين فيما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها

وزارة التجارة تدعو الشركات لإيداع قوائمها المالية قبل 30 يونيو وتُحذر من الغرامات

ضمن مشاركة المملكة ضيف شرف في معرض كوالالمبور للكتاب.. أبو شال تبحث الروابط الإيقاعية بين الشعر الأندلسي والماليزي

نجاح ميداني لنظام سعودي ذكي يرفع كفاءة إدارة القوى العاملة في الحج

جوازات منفذ الحديثة تُودّع ضيوف الرحمن بانسيابية وكفاءة عالية

وزير الخارجية يستقبل مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الرياض

البحرين تعلن القبض على 15 شخصًا مرتبطين بوكلاء الحرس الثوري الإيراني

عاجل :

الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية

عاجل :

خادم الحرمين الشريفين: نجاح موسم الحج ثمرة توفيق الله وجهود مخلصة لخدمة ضيوف الرحمن

المشاهدات : 58035
التعليقات: 0

“لا تحقرنّ من المعروف شيئاً”: بذورُ الخير التي لا تذبل

“لا تحقرنّ من المعروف شيئاً”: بذورُ الخير التي لا تذبل
https://www.alshaamal.com/?p=310913

في رحلة الحياة القصيرة، يظن البعض أن “المعروف” يجب أن يكون عظيماً ليُذكر، أو ضخماً ليؤجر عليه، والحقيقة أن أبواب الخير مشرعة على مصاريعها في أدق تفاصيل يومنا.

“الخير طرقه كثير لا تعد ولا تحصى”، فهو ليس محصوراً في مالٍ يُبذل، بل في أثرٍ يبقى. إن كل فعلٍ طيب، مهما استصغرته عيناك، هو عند الله عظيم، ويكسبك من الأجر ما يثقل الموازين ويسعد الروح.

بساطة الخير.. وعظمة الأجر

تأمل في تلك العبادات الصامتة: “إماطة الأذى” عن طريق الناس هي صدقة وحماية للغير، “سقيا الماء” في يومٍ قائظ هي إحياء لنفس، و”إطعام الطعام” هو مودة وبناء لمجتمع متكاتف.

أما “جبر الخاطر”، فهو أرقى أنواع المعروف؛ كلمة طيبة تمسح دمعة، أو ابتسامة تزرع أملاً في قلب منكسر. هذه الأمور البسيطة هي “مفاتيح الجنان” التي يغفل عنها الكثيرون وسط ضجيج الحياة المادية.

الخبيئة الصالحة: تجارتك الرابحة مع الله

“اجعلوا بينكم وبين الله خبيئة صالحة”؛ هذا هو السر الذي لا يعلمه إلا أنت وخالقك. عملٌ صالح لا يراه أحد، ولا تسمع عنه الأذان، يكون أنيساً لك في وحدتك، ونوراً في قبرك.

الخبيئة هي صمام أمانٍ لقلبك من الرياء، وهي الرصيد الحقيقي الذي تدخره ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون.

قد تكون سجدة في جوف الليل، أو صدقة خفية، أو كفالة يتيم لا يعرف من كافله.

الوصية والخير الدائم: أثرٌ يتجاوز الرحيل

“قبل أن تغادر الدنيا”، فكر فيما ستتركه خلفك. اجعل لك “خيراً دائماً” لا ينقطع بموتك.

اكتب في وصيتك وقفاً، أو علماً ينتفع به، أو غراساً يثمر.

إن الذكاء الحقيقي هو أن تزرع في الدنيا ما تحصده في الآخرة، ليدوم لك الأجر حتى وأنت تحت التراب.

فليكن رحيلك مجرد غيابٍ للجسد، أما أثرك فليظل نابضاً بالخير، جارياً كالنهر لا يتوقف.

خاتمة

الحياة فرصة واحدة، والخير هو الثمرة الوحيدة التي لا تفسد.

لا تتردد في فعل أي معروف، فربما تكون تلك “اللقمة” التي أطعمتها، أو ذلك “الأذى” الذي أزحته، هو المنجي لك.

كن كالغيث أينما وقع نفع، واجعل حياتك سلسلة من الخبايا الصالحة التي تزهر في الدنيا وتثمر في الآخرة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>