الإثنين, 8 ذو الحجة 1447 هجريا, 25 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الاثنين, 8 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:06 ص
الشروق
05:34 ص
الظهر
12:19 م
العصر
03:42 م
المغرب
07:03 م
العشاء
08:33 م

أخر الأخبار |

وزير الداخلية يقف على جاهزية مركز القيادة والسيطرة لأمن الحج بمشعر منى

الأرصاد: 45 درجة مئوية في مشعر منى يوم التروية وعرفات تسجل الأعلى حرارة

وسط أجواء إيمانية.. فريق «قوة عطاء» التطوعي يشارك في مبادرة توديع الحجاج بصبيا

فريق «أثر» التطوعي يشارك في مبادرة توديع الحجاج بمحافظة صبيا

هيئة التراث ترصد 26 مخالفة تعدٍ على المواقع الأثرية والقطع التراثية خلال أبريل

“الطرق” ترصد حركة عبور كثيفة إلى مكة وتؤكد جاهزيتها لخدمة الحجاج

قيمٌ كشفية تُترجمها معسكرات الخدمة العامة إلى صورة مشرقة لخدمة ضيوف الرحمن

بالفيديو: القوات الخاصة لأمن الطرق تواصل جهودها الميدانية لتسهيل وصول الحجاج إلى المشاعر المقدسة

الحج… ومبادرة طريق مكة

الدفاع المدني يعزز جاهزيته بالمشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن

جمعية «غراس» تشارك في مبادرة «على خُطى النُّسْك» لاستقبال الحجاج بجازان

«استئناف مكة» تؤيد سجن وغرامة مخالف لنقله مقيمين دون تصاريح حج

المشاهدات : 61904
التعليقات: 0

“نوافذُ الزجاجِ المشرعة: حين تغتالُ الشاشاتُ حُرمةَ البيوت”

“نوافذُ الزجاجِ المشرعة: حين تغتالُ الشاشاتُ حُرمةَ البيوت”
https://www.alshaamal.com/?p=311166

في زمنٍ صار فيه “الجوال الذكي” شباكاً لا يغلق، ونافذةً تطل منها الأعين على أدق تفاصيل حياتنا، فقدت البيوت أسرارها، واستُبيحت “الستور” التي كانت يوماً حصناً منيعاً. في الماضي، كان البيتُ مملكاً خاصة، ومناسباته واحةً للسكينة والبهجة المحفوفة بالكتمان، أما اليوم، فقد تحولت كل زاوية فيه إلى “محتوى” رقمي يتسابق الحاضرون على نشره قبل أن تنتهي الأمسية.
تدخلُ المدعوين بيتك “المستور”، فتُفتح الكاميرات وتُصوب العدسات نحو مائدتك، وأثاثك، وحتى ضحكات ضيوفك. في زحمة التقنية وتطور المنصات، غاب “أدب الضيافة” وحلّ محله “هوس المشاهدات”؛ فكل تفاصيل مناسبتك التي ظننتها خاصة، باتت مشاعة في فضاء التواصل الاجتماعي، تتلقفها الأعين من كل حدب وصوب، وكأن جدران منزلك قد غدت من زجاجٍ شفاف.
إنّ هذا الاختراق الصامت للخصوصية يسلب اللحظة قدسيتها، ويحول الوجوه من “مدعوين” يشاركونك الفرح إلى “مصورين” يوثقون المظاهر. ضاعت الألفة في غمرة البحث عن “زاوية التصوير” المثالية، وتبددت سكينة البيت تحت وطأة “الفلاتر” والمنشورات اللحظية. لقد نسي الكثيرون أن البيوت تُبنى على الستر، وأن جمال المناسبة يكمن في حضور القلب، لا في عدد “اللايكات” التي ستحصدها تفاصيل عيشك المستباحة.
فما أقسى أن يكون بيتك مستوراً، لكنّ أسراره معلقة في “السحابة” الإلكترونية، وما أغرب أن يكون لسانك في ذكر الله، بينما عدسة ضيفك تشرح خصوصيتك للعالم أجمع دون استئذان.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>