الثلاثاء, 7 صفر 1448 هجريا, 21 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 7 صفر 1448هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:45 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:52 م
المغرب
07:11 م
العشاء
08:41 م

أخر الأخبار |

معهد «جازان العالي للتدريب» يحتفي بـ«280» خريجة في دبلوم الموارد البشرية والأمن السيبراني

برئاسة خادم الحرمين الشريفين.. مجلس الوزراء يدين ادعاءات الحوثي ويؤكد دعم أمن المنطقة واستقرارها

ترقية “أحمد بن فهد ناهس بن براك الرشيدي” للمرتبة الثانية عشرة بإمارة منطقة حائل

السعودية تدين اتهامات الحوثيين وتؤكد: مستمرون في دعم الشعب اليمني ومسيرة السلام

القبض على مروجين للمخدرات في المدينة المنورة وتبوك وإحالتهما إلى النيابة العامة

وزير الخارجية يبحث مع مستشار الأمن الوطني الهندي تعزيز الشراكة الاستراتيجية

مركز التراث الثقافي بجازان ينظم فعالية «يوم الآيسكريم العالمي» في أجواء تراثية وعائلية مميزة

إسبانيا بطلة العالم.. والجبيل الصناعية تختتم تجربة استثنائية في منطقة المشجعين

الداخلية تفتح التسجيل في مسارات تدريبية عسكرية بمجالات التقنية والذكاء الاصطناعي

الجوازات تصدر أكثر من 25 ألف قرار بحق مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود

المرور يضبط 9254 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع

تزامنًا مع زيادة الطلب.. «البيئة» تؤكد أهمية ترشيد استهلاك المياه

المشاهدات : 68036
التعليقات: 0

“نوافذُ الزجاجِ المشرعة: حين تغتالُ الشاشاتُ حُرمةَ البيوت”

“نوافذُ الزجاجِ المشرعة: حين تغتالُ الشاشاتُ حُرمةَ البيوت”
https://www.alshaamal.com/?p=311166

في زمنٍ صار فيه “الجوال الذكي” شباكاً لا يغلق، ونافذةً تطل منها الأعين على أدق تفاصيل حياتنا، فقدت البيوت أسرارها، واستُبيحت “الستور” التي كانت يوماً حصناً منيعاً. في الماضي، كان البيتُ مملكاً خاصة، ومناسباته واحةً للسكينة والبهجة المحفوفة بالكتمان، أما اليوم، فقد تحولت كل زاوية فيه إلى “محتوى” رقمي يتسابق الحاضرون على نشره قبل أن تنتهي الأمسية.
تدخلُ المدعوين بيتك “المستور”، فتُفتح الكاميرات وتُصوب العدسات نحو مائدتك، وأثاثك، وحتى ضحكات ضيوفك. في زحمة التقنية وتطور المنصات، غاب “أدب الضيافة” وحلّ محله “هوس المشاهدات”؛ فكل تفاصيل مناسبتك التي ظننتها خاصة، باتت مشاعة في فضاء التواصل الاجتماعي، تتلقفها الأعين من كل حدب وصوب، وكأن جدران منزلك قد غدت من زجاجٍ شفاف.
إنّ هذا الاختراق الصامت للخصوصية يسلب اللحظة قدسيتها، ويحول الوجوه من “مدعوين” يشاركونك الفرح إلى “مصورين” يوثقون المظاهر. ضاعت الألفة في غمرة البحث عن “زاوية التصوير” المثالية، وتبددت سكينة البيت تحت وطأة “الفلاتر” والمنشورات اللحظية. لقد نسي الكثيرون أن البيوت تُبنى على الستر، وأن جمال المناسبة يكمن في حضور القلب، لا في عدد “اللايكات” التي ستحصدها تفاصيل عيشك المستباحة.
فما أقسى أن يكون بيتك مستوراً، لكنّ أسراره معلقة في “السحابة” الإلكترونية، وما أغرب أن يكون لسانك في ذكر الله، بينما عدسة ضيفك تشرح خصوصيتك للعالم أجمع دون استئذان.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>