الخميس, 30 صفر 1448 هجريا, 13 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 30 صفر 1448هـ

الفجر
04:32 ص
الشروق
05:55 ص
الظهر
12:27 م
العصر
03:54 م
المغرب
06:58 م
العشاء
08:28 م

أخر الأخبار |

المسند: سماء المملكة تشهد ذروة زخات الفرساوسيات قبيل الفجر

د. خلود المانع تتصدر غلاف «قادة الشرق الأوسط» تقديرًا لريادتها العالمية في الذكاء الاصطناعي والابتكار

بحضور الأهل والأعيان.. أبناء نويجي بن صعرور الزبني (رحمه الله ) يحتفلون بزواج الدكتور إبراهيم في قاعة كبيتال بحائل

بالفيديو .. العجوين يهنئ أسرة الزبني بزواج الدكتور إبراهيم ويوجه دعوة لتخفيف أعباء المهور

وزيرا خارجية السعودية ومصر يبحثان مستجدات المنطقة وتعزيز أمنها واستقرارها

ممر لوجستي بري جديد يربط السعودية وسلطنة عُمان لتعزيز حركة التجارة

محكمة جنايات دمشق تصدر أحكامًا بالإعدام بحق بشار الأسد وعدد من مسؤولي النظام السابق

ليالي أغسطس الساحرة.. شهب البرشاويات ونجوم وظواهر فلكية تزين سماء المملكة

‏رفع تصنيف ⁧‫بطولة حائل الدولية لجمال الخيل‬⁩ العربية الأصيلة إلى الفئة (B)

اختتام نادي «طور» الصيفي الرابع بمشاركة 11 فريقًا تطوعيًا في مكة

جازان تمضي نحو اعتمادة مدينة جيزان و11 محافظة في ” برنامج المدن الصحية”

أمسية شعرية ومأدبة عشاء.. عوض بن عبدالله العويمري يحتفل بزواج نجله “عبدالرحمن” في قاعة الاشقر بمحافظة الحائط

المشاهدات : 31536
التعليقات: 0

قناع الشجاعة.. مراضاة للنفس لكي لاتنكشف أمام ضعفها

قناع الشجاعة.. مراضاة للنفس لكي لاتنكشف أمام ضعفها
https://www.alshaamal.com/?p=311656

منذ الصغر، يُربّي الكثير من الآباء والمربين أبناءهم على أن الشجاعة تعني عدم إظهار الضعف، «لا تبكِ»، «كن رجلاً»، «ما يصير تخاف»، «واجه الأمر بشجاعة»… عبارات تتكرر يوميًا في بيوتنا ومدارسنا حتى أصبحت جزءًا من ثقافتنا التربوية؛ فيعتقد الطفل أن الشجاعة الحقيقية هي أن يخفي دموعه ويكتم خوفه، ويبتسم في وجه المواقف الصعبة حتى لو كان قلبه يرتجف، ويتعلّم مُبكِّرًا أن يلبس قناع الشجاعة، لا لأنه قويّ داخليًا، بل لأنه يخشى أن يُرى ضعيفًا أمام الآخرين، لكن مع الزمن، تتحول هذه «الشجاعة» إلى شيء آخر تمامًا،

تصبح مراضاة للنفس، محاولة يائسة من الذات لإقناع نفسها بأنها قوية، حتى لو كانت تخفي ضعفًا عميقًا..

الشجاعة الحقيقية لا تُخشى أن تنكشف!!

أما الشجاعة المصطنعة فهي التي تهرب من مواجهة الضعف وتلبس ثوب البطولة وتصرخ بصوت عالٍ وتتخذ مواقف درامية، فقط كي لا يرى أحد الخوف أو الوهن الذي يعيش بداخلها، ونرى ذلك بوضوح في حياتنا اليومية:

الشاب الذي يدخل في مشاجرة لأنه خاف أن يُتهم بالجُبن..

الأشخاص التي تستمر في علاقات سامة لأنها تخشى أن تعترف بضعفها أمام نفسها..

الموظف الذي يقبل بِظُلم في العمل ويسميه «صبرًا» خوفًا من أن يبدو غير قادر على التحمل..

كل هذه المواقف ليست شجاعة حقيقية، بل هي محاولة النفس لترضي نفسها حتى لا تواجه ضعفها المخيف؛ وتبدأ الشجاعة الحقيقية حين يستطيع الإنسان أن يقول:

«أنا خايف… ومع ذلك سأفعل».

«أنا ضعيف في هذه النقطة… وأنا مستعد أعترف».

هذه هي الشجاعة التي لا تحتاج إلى قناع، ولا تحتاج إلى صراخ، ولا تحتاج إلى إثبات لأحد؛ شجاعة هادئة، صادقة، ونادرة، وربما حان الوقت أن نعيد النظر في طريقة تربيتنا لأبنائنا بدل أن نعلّمهم «لا تبكِ»، لنعلّمهم «ابكِ إذا احتجت… ثم قف وقاوم».

بدل أن نُعلّمهم إخفاء الضعف، لنُعلّمهم أن يواجهوه بصدق، لأن الشجاعة الحقيقية لاتُخشى أن تنكشف، بل هي التي تنكشف… فتزداد قوة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>