شهدت مدينة الجبيل الصناعية استمرار هطول الأمطار على مدى ثلاثة أيام متتالية، في مشهدٍ أعاد للأجواء نضارتها وأضفى على المدينة طابعًا جماليًا لافتًا دون أن يؤثر ذلك على انسيابية الحركة أو سلامة المرافق العامة.
وقد برزت جاهزية البنية التحتية بشكلٍ واضح خلال هذه الحالة المطرية، حيث أثبتت شبكات تصريف المياه كفاءتها العالية في استيعاب كميات الأمطار، مما ساهم في بقاء الطرق سالكة وآمنة وانعكس ذلك في جفاف الأرض وخلوها من تجمعات المياه في صورة تعكس مستوى متقدمًا من التخطيط والتنفيذ.
وفي هذا السياق يُشاد بالدور الكبير الذي تقوم به الهيئة الملكية للجبيل وينبع، من خلال جهودها المستمرة في تطوير وصيانة البنية التحتية وحرصها على تطبيق أعلى معايير الجودة والكفاءة بما يضمن سلامة السكان واستدامة الخدمات، ويعزز من جودة الحياة في المدينة.
وتأتي هذه الجهود امتدادًا لرؤية متكاملة تهدف إلى بناء مدن صناعية نموذجية، قادرة على مواجهة مختلف الظروف المناخية بكفاءة عالية بما يعكس حجم العناية والاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة لجودة الحياة وتطوير المدن ورفاهية الإنسان






