أكد وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، أن الولايات المتحدة تتعامل مع كافة التهديدات في مضيق هرمز على محمل الجد، مشدداً على أن القوات الأمريكية لن تسمح باقتراب أي تهديد من سفنها ومدمراتها المنتشرة في المنطقة.
السيطرة على مضيق هرمز
وأوضح هيغسيث، في تصريحات صحفية، أن “مشروع الحرية” أثبت بوضوح أن إيران لا تسيطر على مضيق هرمز، مضيفاً أن الجانب الإيراني يدرك تماماً أن المضيق يقع حالياً تحت السيطرة الأمريكية.
وأشار الوزير إلى أن ما تبقى لدى إيران ليس سوى “بضعة زوارق صغيرة”، مؤكداً أن واشنطن لن تسمح لهذه القطع بأن تشكل أي تهديد للملاحة، حيث بات هناك ممر آمن تماماً أمام السفن التجارية في الوقت الراهن.
الجهد الدولي والقدرات النووية
ودعا وزير الحرب الأمريكي كلاً من كوريا الجنوبية واليابان إلى الانضمام للجهود الدولية في مضيق هرمز، معرباً عن تطلعه لجهد دولي أكبر لضمان حرية العبور في هذا المرفق الملاحي الاستراتيجي.
وفي سياق متصل، أعلن هيغسيث أن الولايات المتحدة تمكنت من القضاء على القدرات النووية الإيرانية، معرباً عن أمله في أن تختار طهران مسار الاتفاق والتخلي النهائي عن طموحاتها النووية، مشدداً على أن أي اتفاق مستقبلي سيضمن بشكل قطعي عدم حصول إيران على سلاح نووي.
الموقف الميداني وقرار الحرب
وحول طبيعة المواجهة القائمة، أشار هيغسيث إلى أن وقف إطلاق النار مع إيران لا يزال مستمراً ولم ينتهِ بعد، إلا أنه أكد في الوقت ذاته أن قرار العودة إلى القتال يبقى بيد الرئيس دونالد ترمب.
واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن الرئيس ترمب هو من يقود الحرب ضد إيران والجهود الرامية لتحجيم نفوذها، وليس إسرائيل.






