الخميس, 17 محرّم 1448 هجريا, 2 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 17 محرّم 1448هـ

الفجر
04:06 ص
الشروق
05:37 ص
الظهر
12:26 م
العصر
03:47 م
المغرب
07:15 م
العشاء
08:45 م

أخر الأخبار |

ضبط 6 وافدين لممارستهم أفعالًا منافية للآداب داخل مركز مساج بالمدينة المنورة

سفارة المملكة بأمريكا تحذر من تزايد عمليات احتيال وتدعو لعدم مشاركة البيانات الشخصية

المعاناة لغة الحياة العميقة !؟

المملكة تسجل أدنى نشاط غباري منذ أكثر من 25 عامًا

إعلاميون يناقشون احترافية التغطية الصحفية للأزمات بجدة

أمير حائل يوجه برفع جاهزية القطاع السياحي لاستقبال الزوار خلال الصيف

«أبشر» توضح آلية تحديث صورة هوية المقيم إلكترونيًا عبر التطبيق

بحضور أعيان وشيوخ القبائل.. أبناء فيحان بن حسين بن شويلع يحتفلون بزواج شقيقهم سلطان جنوب حائل

المملكة تجدد عضويتها بالمجلس التنفيذي للطيران المدني العربي.. والدعيلج رئيسًا بالإجماع

السعودية وباكستان توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون العلمي والتدريبي والبحثي بين وزارتي الداخلية

«الحج والعمرة» تدعو إلى المحافظة على نظافة الحرمين وصون مرافقهما

“ثقافة صبيا” يوقع شراكة مجتمعية مع منتجع “حديقة القمر”

المشاهدات : 10074
التعليقات: 0

المعاناة لغة الحياة العميقة !؟

المعاناة لغة الحياة العميقة !؟
https://www.alshaamal.com/?p=314788

يقضي الإنسان جزءًا كبيرًا من حياته وهو يحاول حماية نفسه من الألم فيتجنب التجارب التي قد تفشله والمشاعر التي قد تجرحه .. والقرارات التي قد تغيّر حياته..لكنه لا يدرك أحيانًا أن ما يعتقد أنه حماية للنفس قد يكون في الحقيقة انسحابًا من الحياة نفسها.

لقد ترسخت في أذهاننا فكرة أن المعاناة خلل يجب إصلاحه .. وأن السعادة لا تتحقق إلا بغياب الألم .. لكن الحياة لم تُصمم لتكون خالية من التحديات بل إن التحديات هي التي تصنع وعينا وتكشف قدراتنا وتعيد تشكيل فهمنا لأنفسنا وللعالم.

المعاناة ليست دائمًا عدوًا .. بل قد تكون معلمًا قاسيًا لكنه صادق ..فهي تهدم الصور القديمة التي نحملها عن أنفسنا .. وتدفعنا إلى النمو بطرق لم نكن لنختارها بإرادتنا.. فكثيرًا ما نكتشف قوتنا بعد انكسار .. ونفهم معنى الحياة بعد فقد.. ونصل إلى النضج بعد معاناة.

والمفارقة أن جزءًا كبيرًا من آلامنا لا يأتي من الأحداث نفسها .. بل من مقاومتنا لها.. فكلما أصررنا على رفض الواقع.. ازداد صراعنا الداخلي.. أما التقبل .. فلا يعني الاستسلام بل يعني أن نواجه ما هو موجود بوعي .. وأن نتعلم كيف نتعايش معه بدل أن نستنزف أنفسنا في مقاومته.

ربما لا تكون المعاناة نقيض الحياة .. بل إحدى لغاتها العميقة.. وما يبدو لنا أحيانًا هدمًا .. قد يكون في الحقيقة بداية بناء جديد يكشف لنا حقيقة أنفسنا بصورة أكثر وعيًا ونضجًا.

بقلم
وفاء الأسمري

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>