الأربعاء, 10 ذو الحجة 1447 هجريا, 27 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 10 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:05 ص
الشروق
05:34 ص
الظهر
12:19 م
العصر
03:42 م
المغرب
07:04 م
العشاء
08:34 م

أخر الأخبار |

عضو شرف صحيفة الشمال رجل الأعمال “شايم القلادي” يرفع التهاني للقيادة بمناسبة عيد الأضحى

نائب أمير تبوك يهنئ القيادة بعيد الأضحى المبارك

سمو نائب أمير مكة: المملكة سخّرت إمكاناتها كافة لخدمة الحجاج

راعي قرية أم زريبة جنوب حائل “دباس بن عيد القلادي” يهنئ خادم الحرمين وولي العهد بعيد الأضحى

من مكة إلى العالم.. مصنع يستخدم تقنيات فضائية لحفظ الوجبات الجاهزة – فيديو

سمو أمير تبوك يهنئ القيادة بعيد الأضحى المبارك

خادم الحرمين الشريفين وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بعيد الأضحى من قادة الدول الإسلامية

رئيس مركز مراغان “خلف بن ناهس بن براك” يهنئ القيادة والمواطنين بعيد الأضحى المبارك

“التجارة”: توسع مشاركة الهايبرات والعلامات التجارية للمطاعم والكافيهات بالمشاعر المقدسة

وزير الداخلية يتفقد جاهزية الدفاع المدني في مشعر منى ويطلع على خطط الطوارئ لموسم الحج

«هيئة الإحصاء»: أكثر من 1.7 مليون حاج أدوا مناسك حج 1447هـ

أمانة حائل تُكثّف استعداداتها لعيد الأضحى بتهيئة مصليات العيد وتحسين محيطها

المشاهدات : 90155
التعليقات: 0

صراع الرُّوح الرياضية

صراع الرُّوح الرياضية
https://www.alshaamal.com/?p=34747

نتشدَّق دائمًا بالروح الرياضية، و”خلي روحك رياضية”، ونردِّد كثيرا: “الرياضة فروسية وأخلاق”، و”تنتهي المنافسة بنهاية اللقاء”.. كل هذا جميل جدًّا.

أما غير الجميل، أن كل هذه الفروسية تبدأ مباشرة مع نهاية كل لقاء؛ فتجد العجبَ العُجاب، الكل يتحدث، والكل يسب ويشتم، الكل يتحوَّل إلى أسطورة عصره: نقدا في هذا، وقدحا في ذاك، وكأنَّ الجميع اتَّفق على ساعة الصفر هذه، ولم يكن ينقُصها غير الأسلحة لشن الغارات وتفجير الجبهات.

كمُتَابِع وممارِس للرياضية، أعتقد أنها خرجت عن مسارها الحقيقي التنافسي الجاذب، وأصبحت منبرا لمن لا منبر له؛ لتغذية الشارع بمناوشات إعلامية ليس للرياضة علاقة بها، لا من قريب ولا من بعيد.

الجميع يُريد أن يخرُج فائزًا، الكل يتَّحد من أجل انتقاص العمل القائم، يريد أن يحظى بكل شيء، ويدع اللا شيء للبقية، ثم يُجنِّد كلَّ من هبَّ ودب وسار على “رجلين” لأن يقول القصائد العصماء مدحا وتجليا في هذا الفريق الذي لا يُقهر، ثم يقلب الصفحة كَذِبا وافتراءً، بما ينسجم وروحه الرياضية المريضة.

الفائز والخاسر على حدٍّ سواء.. فهذا وكأنه عمل الفاتحين، والآخر يندب الحظ ويهرف كمن أصابته الحمى فيقول ما لا يقال، والعالم يجتمع ضده متآمرين.

سنظلُّ مُتأخرين بهكذا تفكير.. الرياضة وروحها وعقلها أكبر من فوزك وخسارتي، فهل نَعقِل ذلك ونغيِّر مفاهيم جيلٍ بدأ يتسرَّب له هذا الفكر الشاذ الغريب؟

التعصُّب جميل، فمن الرائع أن تؤمن بما تُحب، ولكن عليك أيضا أن لا تُبغض من تكره؛ عليك بشأنك وترك شأن الآخرين لهم. فحُدودك مع من تتعصَّب له، وليس تجاوزًا على من تمقتُه وتتمنَّى خسارته.

يقولون: “تواضع عند الفوز، وتقبَّل الخسارة على أمل التعويض”؛ ففي الرياضة لن تجد خاسرًا دائمًا أو رابحًا دائمًا.. إنها أخلاق وأعراف الرياضة، ولن يشعر بذلك إلا مُمَارِس وليس مُتحدِّثا بارعًا مُحرِّضًا يُفسِد روحها، ويقهر متابعا ليس له إلا ولاء لهذا الفريق، ينتهي معه يومه بفرح انتصار أو حزن انكسار.

—————–

ومضة:

الولاء والانتماء ليس خيارًا لك في كل مرة.

للكاتب : عائض الأحمد

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>