الأربعاء, 5 ذو القعدة 1447 هجريا, 22 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 5 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:32 ص
الشروق
05:54 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:48 م
المغرب
06:47 م
العشاء
08:17 م

أخر الأخبار |

لحملة البكالوريوس والدبلوم والثانوية.. تفاصيل وظائف الحرس الوطني العسكرية ومواعيد التقديم

بين “نظرةٍ ونبرة” تولد الحكايات

في لحظات حبست الأنفاس.. المعلم خالد العنزي ينقذ حياة طالب من الاختناق داخل الفصل (شاهد)

سيكولوجيا الطمأنينة: حين تلوذُ الرقةُ بهيبة الحزم

قناع الشجاعة.. مراضاة للنفس لكي لاتنكشف أمام ضعفها

احذر.. 100 ألف ريال غرامة ومصادرة المركبة لناقلي حاملي تأشيرات الزيارة لمكة والمشاعر

سيدة الشاشة الخليجية.. محطات من حياة ومسيرة الفنانة حياة الفهد (فيديو)

ولي العهد السعودي يلتقي الرئيس السوري في جدة لبحث العلاقات الثنائية

سجن سنة وغرامة نصف مليون.. المحامية مجد العصيمي تحذر من “فخ التشهير” بالمتحرشين (فيديو)

في وقت قياسي.. فريق فني يعيد “طلحة الدوادمي” إلى جذورها بعد سقوطها نتيجة الأمطار

بخطى الرؤية.. “اثر” يرسخ حضوره في الحائط والدكتور طالب الرشيدي يتولى زمام المبادرة

خطوات لرفع كفاءة القطاع الغذائي واستدامته في اجتماع “تجارة حائل” مع القطاع الخاص

محليات

كاتبة: “ساهر” عديم النفع ولا هدف له سوى ريالات المواطنين.. ويجب الاقتداء بمبادرة دبي في التسامح مع السائقين

كاتبة: “ساهر” عديم النفع ولا هدف له سوى ريالات المواطنين.. ويجب الاقتداء بمبادرة دبي في التسامح مع السائقين
https://www.alshaamal.com/?p=36890
تم النشر في: 11 فبراير، 2019 6:48 م                                    
38528
0
صحيفة الشمال الإلكترونية
صحيفة الشمال الإلكترونية
صحيفة الشمال الإلكترونية

طالبت كاتبة صحفية بتطوير نظام “ساهر” وإعادة تفعيله على النحو الذي يساهم في إنجاح دوره الرئيسي لضبط قواعد الطريق وسلوكيات السائق، داعيةً إلى الامتثال بالتجربة التي أطلقتها شرطة دبي بالتسامح مع السائق الملتزمين.

ووجّهت الكاتبة سلمى القشيري في مقال لها بصحيفة “الوطن”، انتقادات إلى نظام ساهر، مشيرةً إلى أنه منذ انطلاقه قبل 9 سنوات، لم يحقق أي نتيجة أو إثبات أو دليل على مدى نافعيته في تقليص نسبة الحوادث وأعداد ضحاياها أو التزام السائقين.

وأوضحت أن نظام “ساهر” بتطبيقه الحالي لا يهدف إلى الحفاظ على سلامة الطريق لثلاثة أسباب، أولها اعتماد الكثيرين على التحايل على الكاميرات، والثاني تراكم المخالفات الواحدة تلو الأخرى والذي يزيد هموم المخالف ومشاعره السلبية على المجتمع وحنقه على نظام المرور دون أن يوقفه ذلك عن ارتكاب المخالفة، والثالث بعض طرق وأساليب الرصد التي يقوم بها هذا النظام يتبين منها أن الهدف هو ريالات المواطنين وليس محاولة تأديبهم وتعويدهم على الالتزام بقواعد الطريق المرورية.

ودعت إلى تطبيق هذا النظام بأسلوب احترافي لتعليم السائقين الالتزام بقواعد الطريق، مع إعطائهم الأمل في إسقاط رسوم المخالفات السابقة، على غرار تجربة عام التسامح في دبي، والتي تسمح بتسوية المخالفات المرورية لمن يلتزم 3 أشهر دون ارتكاب مخالفة مرورية تسقط عنه 25% من مخالفاته، وفي حالة التزامه 6 أشهر تسقط عنه 50% من مخالفاته، وفي حالة التزامه 9 أشهر تسقط عنه 75% من مخالفاته، وفي حالة التزامه عاماً كاملاً تسقط عنه جميع مخالفاته.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>