الثلاثاء, 7 صفر 1448 هجريا, 21 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 7 صفر 1448هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:45 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:52 م
المغرب
07:11 م
العشاء
08:41 م

أخر الأخبار |

معهد «جازان العالي للتدريب» يحتفي بـ«280» خريجة في دبلوم الموارد البشرية والأمن السيبراني

برئاسة خادم الحرمين الشريفين.. مجلس الوزراء يدين ادعاءات الحوثي ويؤكد دعم أمن المنطقة واستقرارها

ترقية “أحمد بن فهد ناهس بن براك الرشيدي” للمرتبة الثانية عشرة بإمارة منطقة حائل

السعودية تدين اتهامات الحوثيين وتؤكد: مستمرون في دعم الشعب اليمني ومسيرة السلام

القبض على مروجين للمخدرات في المدينة المنورة وتبوك وإحالتهما إلى النيابة العامة

وزير الخارجية يبحث مع مستشار الأمن الوطني الهندي تعزيز الشراكة الاستراتيجية

مركز التراث الثقافي بجازان ينظم فعالية «يوم الآيسكريم العالمي» في أجواء تراثية وعائلية مميزة

إسبانيا بطلة العالم.. والجبيل الصناعية تختتم تجربة استثنائية في منطقة المشجعين

الداخلية تفتح التسجيل في مسارات تدريبية عسكرية بمجالات التقنية والذكاء الاصطناعي

الجوازات تصدر أكثر من 25 ألف قرار بحق مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود

المرور يضبط 9254 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع

تزامنًا مع زيادة الطلب.. «البيئة» تؤكد أهمية ترشيد استهلاك المياه

المشاهدات : 125902
التعليقات: 0

مقال : جامعي أم عاطل؟

مقال : جامعي أم عاطل؟
https://www.alshaamal.com/?p=4079

من منا لا يرغب أن يشاهد أبناءه وهم يلتحقون بالجامعات ويكملون تعليمهم ويحملون أعلى الشهادات.. جميعنا نحلم ونكرر ذلك بل ونشجع أبناءنا عليه؛ كل هذا ظنا منّا بأن الجامعة والشهادة هي الطريق الوحيد لتحقيق الأحلام واعتلاء المنابر والطريق الوحيد الذي يصل بنا إلى بر الأمان، كلنا ننظر إلى هذه الأسر وماذا ستقدم للبحث عن جامعة يلتحق بها أبناؤها.

علينا أن نتخلى عن هذه الأحلام الزائفة فهى لا تواكب عصر العمل الحقيقي. لماذا المجتمع الخليجي وأنا أعنى ما أقول يبحث أبناءه عن الشهادات الجامعية هل هو بذخ من نوع أنا متعلم وذهبت إلى الجامعة أم بحث عن بناء وطن لا يتحقق إلا بهذه الشهادة التى جعلناها منتهى الأمل والطموح ثم نعود للبحث عن عمل وقد لا نجده إذا أين الخلل؟

ياتى لنا أبناء الشرق والغرب بعقود مغرية وتعليمهم قد لا يتجاوز القراءة والكتابة وبعض الكلمات الإنجليزية ثم يخرج محملا بكل هذه الحوالات البنكية التي تجعله يعيش حياته بكل راحة. من المفارقات بأنّ عامل الشاي الآسيوي يملك منزلا في بلده وأصحاب الشهادات يجلسون على مقاعدهم ينشدون رحمة ربهم.

لماذا دائما نحاول أن نخترع العجلة التى لا تعمل، العالم من حولنا يعيش على سواعد أبنائه ليس بالضرورة أن تجد عملا حكوميا لأنّ لديك شهادة عليا، عليك أن تبحث سوق العمل الآن أكثر تنظيم والفرص تأتي لمن يذهب لها وليس لمن ينتظرها.

عزيزي الشاب

لماذا كل هذا الخوف من عدم قبولك في الجامعة سوق العمل مع القليل من المهارة يدعوك ويقدم لك المال فهل تقبل الدعوة وتلبى النداء. أتمنى أن تسأل هذا العامل الآسيوي كيف استطاع أن يجد له مكان في وطنك وأن ينتزع عملا أنت أحق به.

هل لتميزه أم لشهاداته العليا اسأل نفسك وأعلم تماما بأن لديك إجابة.

الآن هل تريد أن تحمل شهادة تباهي بها وأنت عاطل عن العمل أم عملا يدر عليك دخلا ومكانة اجتماعية بصفتك رجلا عاملا يساعد في بناء وطنه ويحقق طموحه الشخصي.

ختاما هناك توجه رائع على المستوى الحكومي أتمنى أن تواكبه نظرة مجتمعية تكرس للعمل الحرفي والخاص ونشر ثقافه الأعمال التجارية التي يسيطر عليها الوافد.

كتبنا كثيرًا وسنظل نكتب ونكتب محبة منا وإخلاصا وتوجيها وليس بعد ذلك غير العمل.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>