الجمعة, 19 ذو الحجة 1447 هجريا, 5 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 19 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:02 ص
الشروق
05:32 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:42 م
المغرب
07:08 م
العشاء
08:38 م

أخر الأخبار |

قوافل الحجاج تبدأ مغادرة المشاعر المقدسة بعد أداء المناسك بسهولة ويسر

سمو وزير الخارجية ونظيره الكويتي يبحثان المستجدات الإقليمية هاتفياً

قريب الطالب المغدور محمد القاسم: جاء إلى بريطانيا لتحقيق حلمه فكان ضحية جريمة مأساوية

اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وبدر عبدالعاطي لتعزيز التنسيق الثنائي

“ولد بمكة”.. رواف منى تحتفي بمولود جديد لحاج باكستاني في مشهد إنساني مؤثر

ولي العهد يؤكد دعم المملكة الكامل للبحرين فيما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها

وزارة التجارة تدعو الشركات لإيداع قوائمها المالية قبل 30 يونيو وتُحذر من الغرامات

ضمن مشاركة المملكة ضيف شرف في معرض كوالالمبور للكتاب.. أبو شال تبحث الروابط الإيقاعية بين الشعر الأندلسي والماليزي

نجاح ميداني لنظام سعودي ذكي يرفع كفاءة إدارة القوى العاملة في الحج

جوازات منفذ الحديثة تُودّع ضيوف الرحمن بانسيابية وكفاءة عالية

وزير الخارجية يستقبل مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الرياض

البحرين تعلن القبض على 15 شخصًا مرتبطين بوكلاء الحرس الثوري الإيراني

عاجل :

الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية

عاجل :

خادم الحرمين الشريفين: نجاح موسم الحج ثمرة توفيق الله وجهود مخلصة لخدمة ضيوف الرحمن

المشاهدات : 120233
التعليقات: 0

مقال : أنا القدوة

مقال : أنا القدوة
https://www.alshaamal.com/?p=4458

أنْ تقتدى بشخص، وتجعله مَثَلك الأعلى، وتسير على خُطاه، وتتابع أعماله التى يقوم بها، ثم تحاول استنساخها أو تقليدها فيما يعود عليك بالنفع والفائدة، فلا شيء في ذلك.

لكنَّ الملاحظ، وهذا هو غير العادى أو المتعارف عليه، أنَّ هناك من يقول أنا القدوة، وعليكم الاقتداء بي، فإن لم يكن تلميحًا فهو تصريح، وهذا والله من عجائب الأمور؛ فمنذ خلق الله الأرض لم نقرأ بأن نبيًا أو رسولُا قال أنا قدوتكم، وإنما يقول اعملوا وسيرى الله عملكم.

هُناك من يحاول أن يجعل من نفسه وصيًّا على الناس، وعلى حياتهم وخصوصياتهم، فى كل مرة تجده يردد أنا أفعل هذه وأجتنب تلك، هذه حلال والأخرى حرام، وتجد في وجهه غضب الدنيا والآخرة، إن لم تجاريه وتقتدى بأفعاله وأقواله.

لم أجد عالما أو مشهورا أو صاحب مكانة اجتماعية، يتحدث عن نفسه، ويقدمها بهذه الاستثنائية الفجة.. أمثال هؤلاء، كيف لنا أن نتعايش معهم وقد جَعلوا من أنفسهم مِثَالا يُحتذى وخارطة طريق كلها صواب لا خطأ فيها؟!!!

أمثالهم يعيدونك إلى حقبة لم تعتدها، وإلى زمان لم تُولد فيه، وعصر تخطاه الأوان، وفاته ومر به الأجداد وأحفادهم من بعد.

القدوة الحسنة من سلم الناس من يده ولسانه، وقدم الجميل المفيد لبلده وشعبه: قولا وعملا، وليس ممن يتتبع أخطاء غيره، ثم يجعلها سيرة وحكاية يتناقلها العاقل والجاهل ليخرجه من إنسانيته تارة، ثم من محيطه تارة أخرى، ليقول: أنا من يمتلك الحقيقة، أنا حارس الأخلاق ومبعوث السلام.

القدوة قد تكون في عمل مميز شعرت بأنه يُلامس روحك في لحظات معينة، وهكذا هي الحياة لن تجد كل ما يُبهرك في شخص واحد فقط .

لو سألتني: من قدوتك؟ فلن أجد أجدر منى؛ لأنَّني لن أستطيع أن أكون غيري مهما حاولت.

وبذلك أختم: ليس كل ما تشاهده أو تعتقد بصحته حقيقة مطلقة، نحن نتعلم كل يوم، وسنظل كذلك، فليس للعلم والمعرفة حدٌّ أو نهاية.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>