الأربعاء, 5 ذو القعدة 1447 هجريا, 22 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 5 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:32 ص
الشروق
05:54 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:48 م
المغرب
06:47 م
العشاء
08:17 م

أخر الأخبار |

احذر.. 100 ألف ريال غرامة ومصادرة المركبة لناقلي حاملي تأشيرات الزيارة لمكة والمشاعر

سيدة الشاشة الخليجية.. محطات من حياة ومسيرة الفنانة حياة الفهد (فيديو)

ولي العهد السعودي يلتقي الرئيس السوري في جدة لبحث العلاقات الثنائية

سجن سنة وغرامة نصف مليون.. المحامية مجد العصيمي تحذر من “فخ التشهير” بالمتحرشين (فيديو)

في وقت قياسي.. فريق فني يعيد “طلحة الدوادمي” إلى جذورها بعد سقوطها نتيجة الأمطار

بخطى الرؤية.. “اثر” يرسخ حضوره في الحائط والدكتور طالب الرشيدي يتولى زمام المبادرة

خطوات لرفع كفاءة القطاع الغذائي واستدامته في اجتماع “تجارة حائل” مع القطاع الخاص

بحضور رئيس مركز بدع بن خلف.. تدشين مبادرة «القرية الخضراء» في قرى وهجر الحائط (صور)

اجتماع تنسيقي بين “بيئة الشمالية” و”التوعية السياحية” لبحث آليات تطوير السياحة المستدامة

احذر قيلولة “ما بعد العصر”.. النمر يكشف عن 3 معايير أساسية للنوم الجيد

أمطار أبريل 2026.. أبها وخميس مشيط تتصدران قائمة الكميات الأعلى في المملكة

خسائر بـ 500 مليون دولار يومياً.. ترمب يكشف كواليس خنق الاقتصاد الإيراني

محليات

قصة وفاء نادرة.. الإعلامي فهد الشايع ضحى بكل شيء ليرافق أخاه المريض لمدة 17 عاماً

قصة وفاء نادرة.. الإعلامي فهد الشايع ضحى بكل شيء ليرافق أخاه المريض لمدة 17 عاماً
https://www.alshaamal.com/?p=44812
تم النشر في: 25 مارس، 2019 9:32 م                                    
57800
0
aan-morshd
صحيفة الشمال الإلكترونية
aan-morshd

روى الإعلامي الكبير فهد الشايع، وهو من جيل الإعلاميين الأوائل الذين زينوا شاشة القناة الأولى والتليفزيون السعودي، قصة وفائه لأخيه، حيث ترك العمل في التليفزيون وتفرغ لمرافقته حتى وفاته رحمه الله.

وأوضح الشايع، خلال استضافته في برنامج “وينك” على قناة “روتانا خليجية”، أنه سخّر نفسه ليكون في خدمة أخيه “محمد” وترك عمله كمذيع ولم يهتم بتقديم استقالته، لأن سفر أخيه للولايات المتحدة للعلاج كان ضروريا، فترك كل شيء خلفه، أملا في أن يجد علاجا لمرض أخيه في الخارج.

وأضاف أنه قضى 17 عاما مع أخيه في الولايات المتحدة يمكث أسابيع في المستشفى وأسابيع خارجه، ثم يعود معه لمتابعة العلاج وهكذا، موضحا أن العلاج في المملكة في ذلك الوقت لم يكن كما هو الآن، وأنه أُبلغ أن العلاج الذي تلقاه في المملكة لم يكن صحيحا.

وأشار إلى أن انشغاله مع أخيه كل هذه السنين حتى وفاته، صرفه حتى عن الزواج، وأحس أنه مكلف بمرافقة أخيه طوال الوقت وعليه ألا يفكر في نفسه، فقط حياته من أجل علاج أخيه، بل هي الأمنية الوحيدة التي استطاع تحقيقها.

ومن ذكرياته الإعلامية، أنه كان يحب الإعلامي بدر كريم ويتابع برنامجه وتمنى أن يكون مثله، وشاء القدر أن يكون مذيعا بالتليفزيون، بعد أن ساعده صديق وعرّفه بالدكتور عبدالرحمن الشبيلي مدير التليفزيون آنذاك، وكان ذلك أثناء دراسته الثانوية، وتقدّم على مسابقة توظيف في “ديوان” الخدمة المدنية فوجهوه إلى الجمارك، فعمل بها وهو يدرس.

وبيّن أنه خلال أسبوع نُقل للعمل في التليفزيون مع كوادر خبيرة، وأن مخرجا رآه هناك وقام بتصويره وأرفق صوره في رسالة إعلامية، ثم دربه زملاؤه على العمل البرامجي، وعُين أولا مذيع ربط، ثم مقدم برامج.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>