الأربعاء, 5 ذو القعدة 1447 هجريا, 22 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 5 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:32 ص
الشروق
05:54 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:48 م
المغرب
06:47 م
العشاء
08:17 م

أخر الأخبار |

سيكولوجيا الطمأنينة: حين تلوذُ الرقةُ بهيبة الحزم

قناع الشجاعة.. مراضاة للنفس لكي لاتنكشف أمام ضعفها

احذر.. 100 ألف ريال غرامة ومصادرة المركبة لناقلي حاملي تأشيرات الزيارة لمكة والمشاعر

سيدة الشاشة الخليجية.. محطات من حياة ومسيرة الفنانة حياة الفهد (فيديو)

ولي العهد السعودي يلتقي الرئيس السوري في جدة لبحث العلاقات الثنائية

سجن سنة وغرامة نصف مليون.. المحامية مجد العصيمي تحذر من “فخ التشهير” بالمتحرشين (فيديو)

في وقت قياسي.. فريق فني يعيد “طلحة الدوادمي” إلى جذورها بعد سقوطها نتيجة الأمطار

بخطى الرؤية.. “اثر” يرسخ حضوره في الحائط والدكتور طالب الرشيدي يتولى زمام المبادرة

خطوات لرفع كفاءة القطاع الغذائي واستدامته في اجتماع “تجارة حائل” مع القطاع الخاص

بحضور رئيس مركز بدع بن خلف.. تدشين مبادرة «القرية الخضراء» في قرى وهجر الحائط (صور)

اجتماع تنسيقي بين “بيئة الشمالية” و”التوعية السياحية” لبحث آليات تطوير السياحة المستدامة

احذر قيلولة “ما بعد العصر”.. النمر يكشف عن 3 معايير أساسية للنوم الجيد

المشاهدات : 101444
التعليقات: 0

غبقة رمضانية (مشهد سينمائي)

غبقة رمضانية (مشهد سينمائي)
https://www.alshaamal.com/?p=51735

وأنت في طريقك وخطواتك التي تعتبرها خط سير لتاريخك في الحراك الثقافي، أو الأدبي تتجلى معك أبهج الصور والذكريات وجميل الأشياء.

تغرد مع السرب تارة وخارج السرب كونك مبدع، وعادة المبدع هكذا متقلب المزاج، ومتردد في بعض الأمور إلا أنه يمضي قدماً تجاه هدفه وتجاربه في الحياة.

تستغرب حينما تجد أن لك من يحيك مؤامرات دون سبب، يحدثك المذيع بأن (فلان) ينكر وجودك، ويراسلك القاص بأن ذات (فلتان) يحذر الناس منك، ويخط لك الشاعر قصيدته الرائية مصورا ً مشهداً يتعلق بـ(علتان) ذاته وما بينك وبينه.

الزمكان متغير وظاهرة الحنق عالية الضراوة، وسبيل فهم المشهد يجعلك في تأمل عميق والنتيجة متباينة، فلا تسمح لذاتك أن تعامله بالمثل، ومن الإيمان أن تداريه أو على أقل تقدير تتغافل عما يحدث بغية كسب الأجر، أو إيضاح المواقف بمواقف تحسن الصورة وتعالج الألوان ولكن دون فائدة.

هكذا هم المبدعون يتهامسون ليوصلوا لك فكرة ما الذي يدور خلفك ولو تركوك دون إخطار لكنت على خير وبإذن الله أنت كذلك دون أي قلق.

النكتة أن الكل يستغرب حينما يذكرون لك هذا – العلة- وتمدحه وتذكره بالخير، يقلبون أفكارهم رأسا ً على عقب ويستنكرون عليك دماثة خلقك، وعلو قامتك في التعاطي مع هذا المكون الذي أخذ شكل إنسان لكنه في الحقيقة شيء آخر رغم أن المنصة تحمل كلينا.

تقول له فلانه الكاتبة :
-شرايك في…. بشارك معاه في عمل يخدم المبدع يظهرني ويوثق مسيرتي ويصب في الحراك الثقافي.

– يقول لها : من هذا فلان؟ هل هو موجود فعلا؟ لا لا تركيه عنك أنت في ورطه اتركيه؟

يقول له المبدع فلان :
-بوفلان ترى ودي استفيد من الرجال اللي خبرك تراه طلع موبسهل عروقه في الماي بس ألاحظ عليك ما تشتهيه وأخاف تزعل وتكتب بالفيس بوك والقروبات أن لديك الصلاحيات ومارس صلاحياتك في كل مكان حتى إذا هالمكان النادي الأدبي مثلاً وشوه سمعته وخرب عليه واصرم وحط فـ البدو.

يقول:
-تركه عنك لا تسمم بدنا بطاريه.

يخلق جيش فكري من طاقته السلبية مما يجعلهم يسئلون عنك ولا يجدون فيك ظاهرا ً ولا عبر تجاربهم الشخصية تجاهك إلا كل خير، وفقط تلك الهلاوس التي يصب فيها جام غضبه على بيئتك ليجعل العالم يراك من خلال بوق فمه النتن.

هنا نلاحظ أن وتيرة الكتابة حينما بدأت وأخذت سلمها اللغوي، ومع الاستطراد يعلو صوت المشاعر حتى حظرت اللهجة الدارجة لتكتب ببساطة متناهية راسمة المشهد السينمائي بدقة عما يحدث بينك وبين صاحب الفلم الطويل خلفك دون أن يواجهك، أو أن هناك مشكلة ما بينك وبينه.

ما الذي يحدث (يملط وجهه ويستهزئ ويمارس صلاحياته الحيوانية بشراهة مع كل محيطك بغية إسقاطك) أهناك ما يستحق ليقدمك لحظة الوثبة قربانا ً لكارهيك؟ وما الهدف الحقيقي الذي يتكسبه من ذلك السلوك؟ وإن كان الحافظ لماء وجهه هنا وهو جليل هناك ويجل ويجل ويجل! …

حينما تجمعنا معه المواقف أو القروبات أو الأمكنة يصمت ولا يبت ببنت شفه ويتجاهل قدر المستطاع وضع عينك بعينه فما بالك بالسلام حين مد اليد مثلا ويبني كل قواعد الخبث ومرآة الجهالة ليضل بك عن ذلك الموقف وكأنه لا يعرفك ولا يصنع مصانع المكائد لك ويمارس القهقهة وبلاهة الوسم على وجهه مشيرا ً بملامحه بأنك وباء عليه.

سبحان الله هل حدث ما يجعل ذلك يستحق؟
أليست الساحة تتسع لنا كلنا جميعا ً؟
إنها صورة لمشهد يريدك أن تختفي من الوجود بأي شكل من الأشكال ولو بيده لسحقك سحقا وهدر دمك كي يرفع الحداد الذي يعرفه مذ عرفك حتى على أنقاض مجدك يتلوى.

أعوذ بالله أهذا الكائن الذي شكلة إنسان مبدع يدب على هذه البسيطة ويشق الشقوق يشعر بأن دمك دمه وأن الأخوة تجمعنا به في مواطن كثيرة جدا ً وهي تستحق أن يتقرب إلى الله بنبذ أفكار الكراهية، وإشعال فتيل البغض، والحقد، والحسد، ويسلم وجهه لله، ويحسن التعامل معك احتسابا ً للخالق وقدرته علينا كلنا.

لا وضعكم الله في طريق مثل هذا يارب ياكريم.

عبدالله البطيان
٧ رمضان ١٤٤٠ هـ
منفذ البطحاء

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>