الجمعة, 19 ذو الحجة 1447 هجريا, 5 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 19 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:02 ص
الشروق
05:32 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:42 م
المغرب
07:08 م
العشاء
08:38 م

أخر الأخبار |

قوافل الحجاج تبدأ مغادرة المشاعر المقدسة بعد أداء المناسك بسهولة ويسر

سمو وزير الخارجية ونظيره الكويتي يبحثان المستجدات الإقليمية هاتفياً

قريب الطالب المغدور محمد القاسم: جاء إلى بريطانيا لتحقيق حلمه فكان ضحية جريمة مأساوية

اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وبدر عبدالعاطي لتعزيز التنسيق الثنائي

“ولد بمكة”.. رواف منى تحتفي بمولود جديد لحاج باكستاني في مشهد إنساني مؤثر

ولي العهد يؤكد دعم المملكة الكامل للبحرين فيما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها

وزارة التجارة تدعو الشركات لإيداع قوائمها المالية قبل 30 يونيو وتُحذر من الغرامات

ضمن مشاركة المملكة ضيف شرف في معرض كوالالمبور للكتاب.. أبو شال تبحث الروابط الإيقاعية بين الشعر الأندلسي والماليزي

نجاح ميداني لنظام سعودي ذكي يرفع كفاءة إدارة القوى العاملة في الحج

جوازات منفذ الحديثة تُودّع ضيوف الرحمن بانسيابية وكفاءة عالية

وزير الخارجية يستقبل مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الرياض

البحرين تعلن القبض على 15 شخصًا مرتبطين بوكلاء الحرس الثوري الإيراني

عاجل :

الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية

عاجل :

خادم الحرمين الشريفين: نجاح موسم الحج ثمرة توفيق الله وجهود مخلصة لخدمة ضيوف الرحمن

المشاهدات : 93724
التعليقات: 0

أوجس في النفس خيفة !!

أوجس في النفس خيفة !!
https://www.alshaamal.com/?p=58867

ينتاب البشر عموماً شعور بتوجس الخطر أو حلول قارعة تحل قريباً من دارهم ولا يجد لذلك الشعور تفسير أو علم يستند اليه ، و هذا من الأمور التي فطر البشر عليها و يسميها البعض الحاسة السادسة ، و يتعلمها البعض و يحكم زمامها و يسمونها الفراسة ، و يدرسها البعض و يسمونها سياسة .
وتهب للبعض و يسمونها البركة.
إن شعور التآلف الذي يجذب الفتاة للشاب و الشاب للفتاة فينتج عن ذلك رباط الزوجية هو ممالا يمكن تفسيره ويربط بالحاسة السادسة للحب ، فيولد حب يشجع الطرفين على السكن و المودة مستقبلاً ، وقد روي عن خلقٍ كثير قصص عن توجسهم لمخاطر وقعت أو كوارث كادت أن تحصل ولكن الله سلم و فضل ذلك يعود الى الله ثم توجسهم الصحيح و السليم . و يعرف ذلك الشعور العسكريون و الساسة المحنكون ،وقد ينزعج المرء من يومه و يتوجس خيفة وهو لايعرف سبب ذلك و يستعيذ بالله من ذلك فلا يصيبه إلا ماكتب الله له ، و يفقد في ذلك اليوم شخص عزيز أو مقتنيات تعز عليه . وبعض الناس يتوقع من القادم لزيارته فيجده على الباب !وبعضنا يستشعر في أوقات الإختبارات بأن بعض الأسئلة هي التي يركز عليها و تكون من ضمن الأسئلة ، و لايجهد نفسه. و بعض النساء تشعر بما يعكر صفوها و هي لا تتكلم ، فتضّيق على زوجها و أهلها ، وتصدق في توقعاتها .
و بعض الناس يتحدث بكلمة فيضرب القدر له منها نصيب ، ومن ذلك ما دار بين نساء عبيد بن الحمارس و خوفهن الخفي من الجن
فقالت خوله :
أرى بلدة قفراً قليلاً أنيسها
وإنا لنخشى إن دجا الليل أهلها
وقالت له الرَّباب:
أرتك برأيي، فاستمع عنك قولها
ولا تأمنن جن الغريف وجهلها
وقد وقع ما كانتا تخافان منه ، وقد تسمع من بعض الناس ” كنت حاس إن الموضوع خطير” و هذي كلمة تدرج ضمن التحليلات لمابعد الحدث و لكن كان لديه حدس لم يستمع اليه و لم يسمع به أحد ، وهذا الذي نفتقده !! حكماء و عدلاء يحتاج المجتمع لإسهاماتهم في تخفيف وطئة الكوارث و ايجاد الحلول ، وكما ورد عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان يقول.: ” من لم ينفعه ظنه (حدسه) لم تنفعه عينه”. فالكيس من أتعض بالناس و تجاربهم و استفاد من القدرة الربانية لقراءة الأمور ، وهي الرؤية الذهنية و الإستشراف للمستقبل ، وهو سبيل المبدعين .
كتبه من عمق الكلمة
لافي هليل الرويلي

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>