الجمعة, 19 ذو الحجة 1447 هجريا, 5 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 19 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:02 ص
الشروق
05:32 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:42 م
المغرب
07:08 م
العشاء
08:38 م

أخر الأخبار |

قوافل الحجاج تبدأ مغادرة المشاعر المقدسة بعد أداء المناسك بسهولة ويسر

سمو وزير الخارجية ونظيره الكويتي يبحثان المستجدات الإقليمية هاتفياً

قريب الطالب المغدور محمد القاسم: جاء إلى بريطانيا لتحقيق حلمه فكان ضحية جريمة مأساوية

اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وبدر عبدالعاطي لتعزيز التنسيق الثنائي

“ولد بمكة”.. رواف منى تحتفي بمولود جديد لحاج باكستاني في مشهد إنساني مؤثر

ولي العهد يؤكد دعم المملكة الكامل للبحرين فيما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها

وزارة التجارة تدعو الشركات لإيداع قوائمها المالية قبل 30 يونيو وتُحذر من الغرامات

ضمن مشاركة المملكة ضيف شرف في معرض كوالالمبور للكتاب.. أبو شال تبحث الروابط الإيقاعية بين الشعر الأندلسي والماليزي

نجاح ميداني لنظام سعودي ذكي يرفع كفاءة إدارة القوى العاملة في الحج

جوازات منفذ الحديثة تُودّع ضيوف الرحمن بانسيابية وكفاءة عالية

وزير الخارجية يستقبل مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الرياض

البحرين تعلن القبض على 15 شخصًا مرتبطين بوكلاء الحرس الثوري الإيراني

عاجل :

الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية

عاجل :

خادم الحرمين الشريفين: نجاح موسم الحج ثمرة توفيق الله وجهود مخلصة لخدمة ضيوف الرحمن

المشاهدات : 93415
التعليقات: 0

لمن !! ولماذا تكتب؟؟

لمن !! ولماذا تكتب؟؟
https://www.alshaamal.com/?p=63273

فاجأني أحد الأصدقاء والحقيقة هي ليست مفاجأة بمعناها الحرفي ولكن دعوني أقول ذلك وكأنني فعلاً تفاجأت لماذا تكتب وتنظر علينا وتظن أن أغلب الشارع يقرأ أو يكلف نفسه عناء قراءة ما تكتبون الناس لديهم من المشاكل ومتاعب الحياة ما يكفيهم ويسد حاجتهم سنوات وسنوات من له (نفس) أو لديه الطاقة لمناقشة ما تكتبون وربما أغلبه (نكد) ونقد واعتراض ووجهات نظر لا أحد يعلم عنها شيئاً غير تلك الصحف التي تنشرها ليقرأها كتابها والبعض منكم يقول لم أقرأ يوماً مقالاً أو لقاءً صحفياً لي بل وهناك من يتجاهل زملاء مهنته ويستشهد ببيت شعر للمتنبي على أن يذكر معلومة جاره في الصحيفة والحديث هنا عن شأن خدمي يهمنا اليوم لا علاقة للشعر أو الشعراء  به.

فما الفائدة وأنتم تهدرون وقتكم وجهدكم كمن يجمع الناس في يوم عاصف ويحدثهم عن الفن والأدب وهو يمارس أرخص أنواع الدراما في حضرة صانعها.

هل تستطيعون تجاوز

 صبغة تأليب الجموع ومسحة النكد والنقد أم أنها سيرته وفصله الأول وكلمة ختامه.

لم يعد لكم تأثير على قارئ أو صاحب قرار فما تردده أنت وتقوله نقلاً عن فلان ابن فلان يسهل الوصول إليه الآن وربما كتابة أفضل منه هل لك أن تقول كم عدد متابعيك في وسائل التواصل مقارنة (بالزاحف)!!!!  .

منكم من (يستكتب) ويقول ما يريدون

 وعلينا نحن أن ندعوكم مثقفين وكتاب وأعمدتكم الورقية تؤرق من يقف عندها ويجعلها نهجه ومنهجه حتى أفلست العديد من الصحف كما أفلستم وهناك مثل شعبي يقول (أبو بلاش كتر منه)  .

عشنا دهراً ننتظر ماذا سيقدم هذا وبماذا سيرد الآخر وعلمنا الآن أن الاثنين يتبادلان نفس القلم وأحدهما يشرب من فنجان الآخر.

ويضيف بعد كل هذا لعله يجد طريقاً للعودة ولكن هناك من يغرد خارج السرب يؤثر ويتأثر برصد مشاهداته وإيصال صوت من يثق به حرصًا منه على رقي مجتمعه ليس مهما عدد من يلتف حوله أو يعلق على مقالاته فهي بالنسبة له تحصيل حاصل نتيجتها تعادل إيجابي يخذل نرجسيته صحيح ولكنه يزيده عمقا وتفاعلا ورضا داخليا لا يشعر به إلا من هو قريب منه.

———————–

ومضة:

المصباح يحمله الجميع، وقد يستخدمه السارق ليتم فعلته، أو يستخدمه الطالب ليرى مستقبله.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>