الجمعة, 4 محرّم 1448 هجريا, 19 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 4 محرّم 1448هـ

الفجر
04:02 ص
الشروق
05:33 ص
الظهر
12:23 م
العصر
03:44 م
المغرب
07:13 م
العشاء
08:43 م

أخر الأخبار |

مرفأ تستقبل وفد المجلس التخصصي للتنمية الأسرية

اتصال هاتفي بين ولي العهد ورئيس الوزراء الباكستاني لبحث جهود السلام والشراكة الثنائية

ولي العهد وملك البحرين يبحثان المستجدات الإقليمية وجهود تعزيز الأمن والاستقرار

إطلاق «سفينة جلالة الملك المدينة» لتعزيز قدرات القوات البحرية السعودية

المدينة المنورة الأعلى حرارة بـ45 درجة مئوية.. والسودة تسجل أدنى درجة بـ14

عودة المها العربي إلى شمال المملكة بعد غياب 90 عامًا داخل محمية الملك سلمان الملكية

جمعية مرفأ تؤكد أهمية الشراكات الأسرية خلال لقاء أواصر بجازان

نائب وزير الدفاع يرعى حفل تخريج دارسي جامعة الدفاع الوطني للعام الأكاديمي 1447هـ

الصحة تباشر إجراءات نظامية بحق ممارسين صحيين بسبب منشورات ترويجية

الشؤون الإسلامية في جازان تشارك في اليوم العالمي لمكافحة التصحر 2026م

جمعية مرفأ للخدمات الأسرية تثمن دعم جمعية البر بأحد المسارحة بـ60 كرتونا من التمور

الأمن البيئي يضبط مواطنًا دخل بمركبته روضات محمية الملك عبدالعزيز.. وغرامة المخالفة 2000 ريال

المشاهدات : 81765
التعليقات: 0

الثوب

الثوب
https://www.alshaamal.com/?p=75944

فتحتِ الصندوق الخشبي الأحمر، فاحتْ منه رائحةٌ قديمة، أخرجتْ قطعة قماش ،نظرتُ إليها ثم تنهدتُ تنهيدةً بعمْر قطعةِ القماش، قالتْ : هل تتذكر هذه؟ تذكرتُ أن بائع البزِّ وهو يدور في الأزقة مرَّ علينا، عندما أراد أن يقف ليبيع منا وقع حماره على الأرض من الإرهاق، ساعدناه بحمل قطع القماش ووضعها على طاولة خشبية ، عندما رأينا أن الحمار قد شعر بالراحة قدناه نحو مربط الحمير عندنا، أقبل الجيران نحونا للشراء، باع كل ماعنده من القماش، بقيتْ قطعةٌ زرقاء لاتناسب الفتيات الصغار، أعطانا إياها مجانا، وضعنا القطعة في الصندوق، غادرنا البائع ولايزال الصندوق مفتوحا ، نظرتُ بتأمل للخرقة الزرقاء، قلت لها يا…. هذه تناسب نساء الستين، ضحكتْ بأسنان كالبرَد وهي تجيب: سألبسها في الستين، قلتُ لها بعد عمر طويل ياغاليتي، بعد كل هذا العمر أخرجتْها ولايزال شذى الماضي فيها، قالت : ومن سيخيطها الآن؟ قلتَُ لاتقلقي، لايزال هناك من يحمل الماضي على كفِّ الحاضر، مضى يومان، كان الثوب جاهزا، ظهرتْ رائعة وهي في الستين، احتفلنا به، عدتُ لأفتح الصندوق كي أستروح الذكريات، جلسنا على السرير، أحاطتني بيدها، ظللتُ أسرد عليها الأحداث، شعرتُ بحرارة دموعها وهي تسقط على يدي، أخفيتُ الصندوق كي لاتزيد من البكاء، طلبتُ منها أن نكتفي بدموع الثوب ، مسحتْ دموعها وأنا أقرأ في خيوط ثوبها تفاصيل العمر معها.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>