الخميس, 6 ذو القعدة 1447 هجريا, 23 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 6 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:31 ص
الشروق
05:53 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:48 م
المغرب
06:47 م
العشاء
08:17 م

أخر الأخبار |

صالح بن خلف يُقيم مأدبة عشاء تكريمًا لسعادة المقدم موسى الرشيدي بمناسبة تعيينه مديرًا لمرور ينبع (صور)

ترانيم من قلب الوادي 

أمطار مستمرة بمدينة الجبيل الصناعية والهيئة الملكية تثبت جاهزية البنية التحتية وكفاءة التصريف

ديوان القعابيب بحائل لصاحبه خالد بن خنفور بن قعبوب يجمع الأعيان في ليلة “شبات حائل”

النائب العام ورئيس مكافحة الفساد يستعرضان آليات حماية المال العام وترسيخ مبادئ النزاهة

الشيخ المنيع: مظاهر العزاء الحالية “انتكاس للمقاصد الشرعية” وكأنها حفلات فرح! (شاهد)

لحملة البكالوريوس والدبلوم والثانوية.. تفاصيل وظائف الحرس الوطني العسكرية ومواعيد التقديم

بين “نظرةٍ ونبرة” تولد الحكايات

في لحظات حبست الأنفاس.. المعلم خالد العنزي ينقذ حياة طالب من الاختناق داخل الفصل (شاهد)

سيكولوجيا الطمأنينة: حين تلوذُ الرقةُ بهيبة الحزم

قناع الشجاعة.. مراضاة للنفس لكي لاتنكشف أمام ضعفها

احذر.. 100 ألف ريال غرامة ومصادرة المركبة لناقلي حاملي تأشيرات الزيارة لمكة والمشاعر

المشاهدات : 110932
التعليقات: 0

غريب الدار

غريب الدار
https://www.alshaamal.com/?p=82029

يتحلى بالصبر وينتظر الفرج؛ لعل بارقة الأمل تبرق في حين غفلة منه أو من مترقبيه فتفيض من عينيه تلك الدمعة المتحجرة، لعلها تنسكب على مقلتيه فرحة، متطايرة، منثورة، تحلق كغيمة مليئة بالماء المنهمر على وادي غير ذي زرع، ينشدها فتنبت أبهى حلة تسر من يقطنها، وتُشبع نهم من عاث بُغية رؤيتها لعل نفسًا بها تطيب، وقلب بها يهجع، وغريب من أجلها يعود.

تودعك غير آبهة أو متأهبة، ساقتها الأقدار ولم يكن لها علم بأي أرض تفل شراعها، وعلى أي مرسى تحط رحالها. كان يحدوها الأملِ، ويعتريها الخوف، متسائلة: هل من عودة؟ هل من دمعة لقاء؟ هل من جديد ابتسامة؟ هل.. وهل!

هناك أحلام تسكنكِ، وهناك ساكن يحلم بكِ، كلاهما سيان.. فإن لم يسكن الحلم منزلتك فلن ترجوه ليعود، فقد أصبح من الماضي، وعليك أن تسعى لترتقي إلى فضاء آخر، وملتقى يعيد لك الطمأنية كما حدثت بها نفسك عندما كنت تصب في ذلك الإناء الفاخر أجمل ما لديك وأطيب ما حملت أفكارك وطابت به نفسك على الحياة تنصفك، وخليلك يسعدك أن مر طيفه، فما أجمل تلك الصدف إن وافقت حنينًا ولهفة وتَرقُب.

مررت من هنا يومًا.. يا الله.. ما أروع الذكرى وما أمَر ساعة الفراق.. وما أحوجنا لها بكل ِأحوالها.

يقولون حسدًا من عند أنفسهم، أيهم أكرم وأيهم ذو شأن، ومن منهم يحمل حرفًا لم يزده بل أخذ منه إنسانيته.. معتقدًا بأن من يقف في النهاية لن يبرحها يومًا.

عليك أن تأخذ ما بقي منه، وإن لم يُعطِك فأنت لا تستحق. هو الواهب إن أراد منع، وإن قال فعل.. الأفضلية تسع الجميع.. وليس لها بابٌ يقف عليه الحارس يمنع هذا ويفسح لذاك، خذها عنوة تأتيك مسالمة دون مساس بمعتقد، أو عُرف، أو نظام.

دار المعالي صعبة في عين كارهها، وقد تهون الصعاب في قرب المحبين.

عيبا نراه وغض الطرف ملتنا

نرعى الكرام ونخفي عثرة الألم.

 ومضة:

نعم.. عليك أن تفهم ولكن لا تسأل كثيرًا فقد يأتيك جوابٌ يصعقك.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>