الأحد, 28 ذو الحجة 1447 هجريا, 14 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 28 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:01 ص
الشروق
05:33 ص
الظهر
12:22 م
العصر
03:43 م
المغرب
07:11 م
العشاء
08:41 م

أخر الأخبار |

تعليم الرياض ينهي استعداداته لاختبارات الفصل الدراسي الثاني اليوم

حرس الحدود يختتم معرض “وطن بلا مخالف” بالرياض لتعزيز الوعي الأمني

اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره الباكستاني لبحث التطورات الإقليمية

إيقاف 21 شركة عمرة استعداداً للموسم الجديد وتعزيزاً لجودة الخدمات

السعودية وباكستان ترحبان بقرب التوصل لاتفاق أمريكي ـ إيراني وتؤكدان أهمية استقرار المنطقة

الداخلية: ضبط 10.7 ألف مخالف لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع

الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار في موقع غير مخصص بالشرقية

وزارة الداخلية: إحباط تهريب 3.9 ملايين قرص مخدر في لبنان بمتابعة أمنية سعودية

في إحدى مناسبات القبيلة.. الدكتور عبدالسلام القلادي يثمن جهود الإعلامي عبدالرحمن بن مرشد في نقل الصورة المشرفة للمجتمع

تخرج الملازم فهد بن كاتب بن براك من كلية الملك خالد العسكرية.. وصحيفة الشمال تهنئ والده

الأخضر يعود بالحكاية والجبيل تحتفي بأمجاد المونديال

“زاتكا” تُحبط تهريب 46,968 حبة أمفيتامين مخبأة داخل علب أجبان بمنفذ الحديثة

المشاهدات : 91135
التعليقات: 0

فيروس كورونا والدروس المستفادة

فيروس كورونا والدروس المستفادة
https://www.alshaamal.com/?p=90268

فيروس كورونا (كوفيد-19) وباء جائح أصاب العالم كافة بالذعر والهلع والخوف والقلق ، ولاول مرة في تاريخ البشرية يأتي وباء وينتشر ويفتك بشكل عاجل وسريع صدم وأربك الجميع، و حير واعجز مراكز البحوث الطبية ، وكبرى الشركات الدوائية في مختلف دول العالم على إيجاد اللقاح والعلاج المناسب ، والذي قد يتطلب وقتا طويلا ، لا يقل عن سنة ، ناهيك عن عدم توفر ادوات التشخيص والاختبارات اللازمة بشكل كافي وفعال ، في وقت يتزايد اعداد ضحاياه بشكل يومي يزيد من المخاوف ، ويضاعف الخسائر البشرية.

لقد تصدر فيروس كورونا بلا منازع ، بكل جدارة واستحقاق المشهد الإعلامي ، وتسيده بقوة في كافة وسائل الإعلام الدولية المرئية والمسموعة والمقروءة، وشبكات التواصل الاجتماعي، لدرجة اصبح الفيروس حديث الناس ، وعلى السنة الجميع ، حيث تجاوز عدد المصابين عالميا 200 الف مصاب ومصابة ، مع عشرات الالاف من المتوفين ، والعدد قابل للزيادة بشكل يومي ، اكثرهم من اوربا وامريكا حسب ما أشار إليه المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية ، و تؤكده الإحصائيات.
فيروس كورونا شكل بالفعل أزمة دولية خانقة خطيرة الحق بجانب الخسائر البشرية الأضرار الاقتصادية الضخمة بلا رحمة ولا هوادة بكل الدول التي تفشى فيها ، بجانب قدرته العجيبة على توقف الحياة الاجتماعية الروتينية بسبب حظر التجول المطبق في أكثر الدول مسببا بذلك ركود وشلل غير مسبوق في الحركة التعليمية والثقافية والرياضية ، و ذلك خوفا طبيعيا من انتشاره وتفشيه بين الناس في التجمعات و المناسبات و الأماكن العامة ، حيث لا يؤمن مكره ، وقد يصعب السيطرة عليه إذا لم تتخذ الإجراءات الوقائية والاحترازية ، والتي كانت المملكة العربية السعودية ولله الحمد من أوائل الدول في اتخاذها.
فيروس كورونا اعطانا دروس يجب التنبه لها ، واهم درس هو الضعف الملحوظ الواضح والفاضح على المستوى الشخصي والمؤسساتي في مواجهة فيروس صغير جدا لا يرى بالعين المجردة ، ايقظ المضاجع ، والغى المناشط ، و فرض إعداد ترتيب الحياة من جديد ، وغير من اولويات واهتمامات الدول لحكمة نجهلها ، لكننا يجب أن نؤمن بها ، لأنها واقع نلمسه ونعيشه ، و نرى و نسمع ونقرأ ما يتم اتخاذه على كافة المستويات والأصعدة لمكافحته ، بل وعلى أعلى سلطة.
والدرس الثاني هو ضرورة التعاون والتنسيق في مواجهة اي وباء جائح على المستوى المحلي والإقليمي والدولي ، وكذلك على مستوى الأفراد والجماعات والمجتمعات ، فتضافر الجهود أمر مطلوب ، ولعل اجتماعات الاتحاد الأوربي ، ودول قمة العشرين (اون لاين) تجسد وتؤكد أهمية هذا المطلب، فالتفرد في التعامل مع أزمة دولية قد لا يتحقق لها النجاح مهما كانت مكانة الدولة ، حيث راينا أضرار الفايروس تضرب أمريكا واوربا ، وهم من الدول الصناعية المتقدمة في شتى المجالات.
والدرس الثالث ضرورة الاهتمام بالأبحاث الطبية ، وتقديم الدعم الكامل لها ، بالذات ما يتعلق بالفيروسات والاوبئة المعدية.
والدرس الرابع تكثيف الاهتمام بالجانب الصحي من كافة النواحي ، ودعمه بالكوادر البشرية والمستلزمات الطبية، وتوفير الأدوية و اللقاحات بشكل كافي.
والدرس الخامس ضرورة إعداد استراتيجيات مسبقة للتعامل مع الأزمات ، و إعداد الخطط للتخفيف من اضرارها ومضاعفاتها والاجتماعية والاقتصادية.
والدرس السادس ضرورة إعداد الحملات الإعلامية التوعوية المكثفة والمستمرة لتنوير الجمهور و توجيههم وتقديم النصائح والتعليمات لهم للتعامل مع الازمة.
ختاما: اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يوقف زحف هذا الوباء الفتاك على جميع الدول ، و ان يحمينا جميعا من اضراره ، و يمتعنا بالصحة والعافية.

 

بقلم د. تركي العيار

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>