الخميس, 6 ذو القعدة 1447 هجريا, 23 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 6 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:31 ص
الشروق
05:53 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:48 م
المغرب
06:47 م
العشاء
08:17 م

أخر الأخبار |

صالح بن خلف يُقيم مأدبة عشاء تكريمًا لسعادة المقدم موسى الرشيدي بمناسبة تعيينه مديرًا لمرور ينبع (صور)

ترانيم من قلب الوادي 

أمطار مستمرة بمدينة الجبيل الصناعية والهيئة الملكية تثبت جاهزية البنية التحتية وكفاءة التصريف

ديوان القعابيب بحائل لصاحبه خالد بن خنفور بن قعبوب يجمع الأعيان في ليلة “شبات حائل”

النائب العام ورئيس مكافحة الفساد يستعرضان آليات حماية المال العام وترسيخ مبادئ النزاهة

الشيخ المنيع: مظاهر العزاء الحالية “انتكاس للمقاصد الشرعية” وكأنها حفلات فرح! (شاهد)

لحملة البكالوريوس والدبلوم والثانوية.. تفاصيل وظائف الحرس الوطني العسكرية ومواعيد التقديم

بين “نظرةٍ ونبرة” تولد الحكايات

في لحظات حبست الأنفاس.. المعلم خالد العنزي ينقذ حياة طالب من الاختناق داخل الفصل (شاهد)

سيكولوجيا الطمأنينة: حين تلوذُ الرقةُ بهيبة الحزم

قناع الشجاعة.. مراضاة للنفس لكي لاتنكشف أمام ضعفها

احذر.. 100 ألف ريال غرامة ومصادرة المركبة لناقلي حاملي تأشيرات الزيارة لمكة والمشاعر

المشاهدات : 88288
التعليقات: 0

فيروس كورونا والدروس المستفادة

فيروس كورونا والدروس المستفادة
https://www.alshaamal.com/?p=90268

فيروس كورونا (كوفيد-19) وباء جائح أصاب العالم كافة بالذعر والهلع والخوف والقلق ، ولاول مرة في تاريخ البشرية يأتي وباء وينتشر ويفتك بشكل عاجل وسريع صدم وأربك الجميع، و حير واعجز مراكز البحوث الطبية ، وكبرى الشركات الدوائية في مختلف دول العالم على إيجاد اللقاح والعلاج المناسب ، والذي قد يتطلب وقتا طويلا ، لا يقل عن سنة ، ناهيك عن عدم توفر ادوات التشخيص والاختبارات اللازمة بشكل كافي وفعال ، في وقت يتزايد اعداد ضحاياه بشكل يومي يزيد من المخاوف ، ويضاعف الخسائر البشرية.

لقد تصدر فيروس كورونا بلا منازع ، بكل جدارة واستحقاق المشهد الإعلامي ، وتسيده بقوة في كافة وسائل الإعلام الدولية المرئية والمسموعة والمقروءة، وشبكات التواصل الاجتماعي، لدرجة اصبح الفيروس حديث الناس ، وعلى السنة الجميع ، حيث تجاوز عدد المصابين عالميا 200 الف مصاب ومصابة ، مع عشرات الالاف من المتوفين ، والعدد قابل للزيادة بشكل يومي ، اكثرهم من اوربا وامريكا حسب ما أشار إليه المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية ، و تؤكده الإحصائيات.
فيروس كورونا شكل بالفعل أزمة دولية خانقة خطيرة الحق بجانب الخسائر البشرية الأضرار الاقتصادية الضخمة بلا رحمة ولا هوادة بكل الدول التي تفشى فيها ، بجانب قدرته العجيبة على توقف الحياة الاجتماعية الروتينية بسبب حظر التجول المطبق في أكثر الدول مسببا بذلك ركود وشلل غير مسبوق في الحركة التعليمية والثقافية والرياضية ، و ذلك خوفا طبيعيا من انتشاره وتفشيه بين الناس في التجمعات و المناسبات و الأماكن العامة ، حيث لا يؤمن مكره ، وقد يصعب السيطرة عليه إذا لم تتخذ الإجراءات الوقائية والاحترازية ، والتي كانت المملكة العربية السعودية ولله الحمد من أوائل الدول في اتخاذها.
فيروس كورونا اعطانا دروس يجب التنبه لها ، واهم درس هو الضعف الملحوظ الواضح والفاضح على المستوى الشخصي والمؤسساتي في مواجهة فيروس صغير جدا لا يرى بالعين المجردة ، ايقظ المضاجع ، والغى المناشط ، و فرض إعداد ترتيب الحياة من جديد ، وغير من اولويات واهتمامات الدول لحكمة نجهلها ، لكننا يجب أن نؤمن بها ، لأنها واقع نلمسه ونعيشه ، و نرى و نسمع ونقرأ ما يتم اتخاذه على كافة المستويات والأصعدة لمكافحته ، بل وعلى أعلى سلطة.
والدرس الثاني هو ضرورة التعاون والتنسيق في مواجهة اي وباء جائح على المستوى المحلي والإقليمي والدولي ، وكذلك على مستوى الأفراد والجماعات والمجتمعات ، فتضافر الجهود أمر مطلوب ، ولعل اجتماعات الاتحاد الأوربي ، ودول قمة العشرين (اون لاين) تجسد وتؤكد أهمية هذا المطلب، فالتفرد في التعامل مع أزمة دولية قد لا يتحقق لها النجاح مهما كانت مكانة الدولة ، حيث راينا أضرار الفايروس تضرب أمريكا واوربا ، وهم من الدول الصناعية المتقدمة في شتى المجالات.
والدرس الثالث ضرورة الاهتمام بالأبحاث الطبية ، وتقديم الدعم الكامل لها ، بالذات ما يتعلق بالفيروسات والاوبئة المعدية.
والدرس الرابع تكثيف الاهتمام بالجانب الصحي من كافة النواحي ، ودعمه بالكوادر البشرية والمستلزمات الطبية، وتوفير الأدوية و اللقاحات بشكل كافي.
والدرس الخامس ضرورة إعداد استراتيجيات مسبقة للتعامل مع الأزمات ، و إعداد الخطط للتخفيف من اضرارها ومضاعفاتها والاجتماعية والاقتصادية.
والدرس السادس ضرورة إعداد الحملات الإعلامية التوعوية المكثفة والمستمرة لتنوير الجمهور و توجيههم وتقديم النصائح والتعليمات لهم للتعامل مع الازمة.
ختاما: اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يوقف زحف هذا الوباء الفتاك على جميع الدول ، و ان يحمينا جميعا من اضراره ، و يمتعنا بالصحة والعافية.

 

بقلم د. تركي العيار

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>