الأربعاء, 15 رمضان 1447 هجريا, 4 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 15 رمضان 1447هـ

الفجر
05:24 ص
الشروق
06:42 ص
الظهر
12:33 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:26 م
العشاء
07:56 م

أخر الأخبار |

وزارة الدفاع: محاولة استهداف مصفاة “رأس تنورة” بمسيّرة.. دون أضرار

مأساة في الكويت.. وفاة طفلة 11 عاما متأثرة بشظايا سقطت فوق منزلها ووالدتها تحت الملاحظة

وزارة الطاقة: مصفاة رأس تنورة تعمل بكفاءة بعد إحباط محاولة هجوم بطائرة مسيّرة

بالدموع.. الدكتور حسين الجزائري يروي تفاصيل محاولات إنقاذ الملك فيصل في غرفة العمليات (شاهد)

ورقة سرية.. وزير الصحة الأسبق حسين الجزائري يروي قصة مغادرته الوزارة وتفاصيل لقاء الملك فهد وغازي القصيبي (شاهد)

“أنت ضيف الملك”.. مواطن كويتي يروي تفاصيل مؤثرة بشأن استضافته في أفضل فنادق مكة (شاهد)

وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيَّرة في المنطقة الشرقية

وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير صاروخين من نوع كروز بالخرج

وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير 9 مسيَّرات فور دخولها أجواء المملكة

مجلس الوزراء يؤكد اتخاذ جميع الإجراءات لحماية أمن المملكة وأراضيها

الكويت تدين الهجوم الإيراني على مبنى السفارة الأمريكية في الرياض

إصابة قاعدة العديد القطرية بصاروخ إيراني ..والدفاعات القطرية تتصدى لصاروخ آخر

المشاهدات : 48903
التعليقات: 0

خيبة

خيبة
https://www.alshaamal.com/?p=124849

يحلو لها أن تفتح شباك غرفتها الخشبي المطل على حديقة صغيرة تجاور غرفتنا الوحيدة، تفتح شعرها الطويل وتنثره بين قوائم الحديد التي تصطف في مساحة الشباك، أحيانًا كنت أرى عصفورًا موسميًّا أصفر اللون يقف إلى جوارها ولايهرب من حركة الشعَر الذي يتدلى مع نسمات الصباح، لا أعرف إن كانت تراني وأنا أختبئ لأراها في الصباح أم أن العصفور وشعرها الأسود الطويل يستأثران بالوقت والتفكير، أردت أن أكسر الحاجز المكاني بيننا، وأن أصل إلى حيث تنظر، وضعتُ مصيدة للعصفور المسكين لأمنعه من الذهاب إليها، فرح بمنظر الحبوب الذي أغريته به، لم يذهب إلى الشباك هذه المرة، هبط إلى حيث رميتُ له الحبوب، وقع في الشَّرَك البسيط الذي نصبته له، ألقيتُ القبض عليه، ظل ينظر إليَّ وفي عينيه نظرات مقارنة بيني وبين ذات الشعر، أشعرته بالأمان وأنا أمسح بيدي على رأسه، تركته يلتقط الحبوب وعيني ترقبه خوفًا من أن يهرب نحوها، استغربتُ من عدم فتحها للنافذة هذا اليوم، حملتُ العصفور واتجهتُ إلى النافذة العلوية، صعدتُ على سلم خشبي قديم وجدته أسفل البيت في الحديقة، ضربتُ بيدي على خشب النافذة لعلها تسمعني فلم تجب، كانت قد وضعت بعض الحبوب للعصفور في صحن ليلتقطه عندما يحضر، نثرتُ مامعي من حبوب على حبوبها، عندما شعر بأن يدي فارقته حرك جناحيه وألقى تغريدة جميلة وكأنما انزاح عن ظهره مخلب جارح، تركته ونزلت عبر السلم، كدتُ أن أقع من فعل مخلوق صغير استفزني في الصباح، وأنا أغادر الحديقة انفتح الشباك، عادت لتنثر شعرها من جديد، ألقت حبوبًا في الأرض، عرفتُ أنه الحَبُّ الذي قدمته لعصفورها، لم يرفع رأسه من صحنها، اكتفت هي بالغناء للعصفور.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>