الأربعاء, 15 رمضان 1447 هجريا, 4 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 15 رمضان 1447هـ

الفجر
05:24 ص
الشروق
06:42 ص
الظهر
12:33 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:26 م
العشاء
07:56 م

أخر الأخبار |

خلل أم فعل فاعل؟.. انقطاع الكهرباء في جميع أنحاء العراق

تحرك أمني عاجل بعد مقاطع مصوّرة تستهزئ بالقوات المسلحة في الكويت.. ماذا حدث؟

فتح حجز باقات حج 1447هـ عبر «نسك» إلكترونيًا.. تعرف على التفاصيل

أول إجراء من الكويت تجاه العراق بعد الإعتداءات التي شنتها فصائل مسلحة عراقية

قبل النشر.. هل تعلم أن تصوير الاستهدافات الأمنية يخالف نظام الجرائم المعلوماتية؟.. محامٍ يوضح (شاهد)

البحرين تنتفض.. فتح باب التطوع لمواجهة عدوان إيران

الخليج قلبٌ واحد ووحدة الصف صمّام الأمان

وزير الشؤون الإسلامية يوجه بتجهيز مصليات الأعياد والجوامع المهيأة وتحديد مواقيت إقامتها بعد شروق الشمس بخمس عشرة دقيقة، حسب تقويم أم القرى

فيديو.. إسقاط طائرة حربية إيرانية فوق طهران في أول اشتباك جوي بين إسرائيل وإيران

الأمن.. مسؤولية لا تقبل التجزئة

وزارة الدفاع: محاولة استهداف مصفاة “رأس تنورة” بمسيّرة.. دون أضرار

مأساة في الكويت.. وفاة طفلة 11 عاما متأثرة بشظايا سقطت فوق منزلها ووالدتها تحت الملاحظة

المشاهدات : 39803
التعليقات: 0

طائرة

طائرة
https://www.alshaamal.com/?p=198865

تبادلْنا الوداع، وتبادلنا المناديل، حملتْ دموعي معها واحتفظتُ بدموعها وطارتْ بها الطائرة، في ذلك اليوم كانت السماءُ صافيةً تمامًا، مرَّتِ الطائرة ، صغارُ الحيِّ ظلوا يهتفون : طائرة…. طائرة، وأنا أهتفُ أمامهم باسمها، الصغارُ يضحكون هذه طائرة وأنا أضعُ دموعي على دموعها وأنشجُ وأقول معهم طائرة … طائرة، صفقوا لي وهم يرددون ببراءةٍ طائرة… طائرة حتى اختفتْ وهي مسرعةٌ صوبَ الشمال، رسمتُ على الأرضِ مهبطًا والصغارُ من حولي يسألون! ماذا ترسم؟ قلت لهم مطارًا لو عادتِ الطائرةُ ننادي عليها كي تهبطَ لنراها عن قرب، صاحوا مجنون… مجنون، هززتُ رأسي لهم وأنا أوافقهم على الجنون، أقبلتْ طائرةٌ أخرى، عرفتُها من لونِها أنها ليستِ التي أريدُ لها الهبوطَ في مدرجِ مطاري، ظلوا يقفزون كالفراشاتِ وبيدي مناديلُ الورقِ المبتلةِ بدموعي ودموعها، نظرتُ إلى معصمِ يدي لأرى الساعة ، مضتْ ساعتان على فراقنا، سألتُ نفسي هل ستعود….، أعدتُ المناديلَ إلى جيبي كي لاتجففَ الشمسُ البللَ الحزين، مرَّتِ الأيامُ وشذى حزنِها على أنفي لم يبرحْ حاسَّةَ شمي، تغيَّرَ لونُ المناديلِ من الأبيضِ إلى الأصفرِ بمايشبه إفرازاتِ الجراح، تملكتني الحسرة، فقدتُ الأملَ في عودتها، منديلٌ واحدٌ من بين المناديلِ لم يغرقْ ولم يبتلَّ ولم أفتشه، كتبتْ عليه بشيءٍ من دمها ، سامحني، بعد أن طارتِ الطائرةُ تبخرتِ الأحلامُ وتاهتْ في الفضاء، كتبتْ :صدِّقني، دموعي كانت صادقةً ولكن ليس بأيدينا أن نعيشَ سعداء ، دفنتُ كلَّ المناديلِ وأهلتُ ترابًا على المدرجِ الذي رسمتُه.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>