الأحد, 10 شوّال 1447 هجريا, 29 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 10 شوّال 1447هـ

الفجر
04:58 ص
الشروق
06:17 ص
الظهر
12:27 م
العصر
03:54 م
المغرب
06:37 م
العشاء
08:07 م

أخر الأخبار |

الغيبة.. الفاكهةُ المسمومة وهادمُ القصور

اعتراض وتدمير 10 مسيّرات خلال الساعات الماضية

استدرجها وخنقها وحرق جثمانها.. القصاص من قاتل وافدة في المدينة

في لفتة كريمة.. نائب أمير تبوك يعزي محمد الحقباني في وفاة شقيقته

شاهد.. الطفل فهد السبيعي يروي قصة سقوطه في حفرة بحائل؟.. تفاصيل جديدة وصور حصرية من منزله يرصدها “أبوحسن”

ترامب: السعودية يجب أن تكون فخورة بالأمير محمد بن سلمان.. رجل عظيم (فيديو)

ولي العهد يتلقى اتصالاً من رئيس وزراء الهند.. مودي يجدد إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية على أمن المملكة

الشاعر فالح بن عواض الجريشي يحتفل بزواج أبنائه “طارق ومتعب” (صور)

أمير تبوك يواسي وكيل إمارة المنطقة بوفاة شقيقته

حقيقة الرزق و”حكة اليد”.. فتوى حاسمة للشيخ سامي الصقير تنهي الجدل (شاهد)

من عام 1412هـ وحتى التقاعد.. قصة طبيب مصري عاش في “الرديفة” 35 عاماً وكرمه أهاليها بـ 86 ألف ريال (شاهد)

سعدون بن راضي يبارك زواج سعد بن شويلع ويشيد بتغطية بيرق الإعلام “المشرفة” (فيديو)

المشاهدات : 137532
التعليقات: 0

الصداقة الحقيقية: درس من حياة أبي بكر والرسول ﷺ

الصداقة الحقيقية: درس من حياة أبي بكر والرسول ﷺ
https://www.alshaamal.com/?p=280200

الصداقة الحقيقية ليست مجرد كلمات أو وعود تُقال، بل هي مواقف وأفعال تُظهر الإخلاص والتضحية. ومن أعظم نماذج الصداقة في التاريخ تلك التي جمعت بين رسول الله محمد ﷺ وصاحبه أبي بكر الصديق رضي الله عنه، والتي تجسد الوفاء بأسمى معانيه.

عندما أُمر النبي ﷺ بالهجرة من مكة إلى المدينة، كان أبو بكر أول من رافقه في هذه الرحلة الشاقة. وفي غار ثور، وبينما كانا يختبئان من أعين المشركين، جلس أبو بكر رضي الله عنه في الغار ووجد حفرة قد تكون مأوى للأذى. بدافع الحب والحرص على النبي ﷺ، أدخل أبو بكر رجله في الحفرة حتى لا يصيب رسول الله أي ضرر. وكم كان المشهد مؤثرًا حين لسع العقرب أبا بكر، لكنه لم يتحرك ولم يصدر صوتًا حتى لا يُزعج رسول الله ﷺ وهو نائم.

وفي موضع آخر من الرحلة، كان أبو بكر يمشي أحيانًا أمام النبي ﷺ وأحيانًا خلفه أو عن يمينه ويساره، خوفًا أن يتعرض الرسول ﷺ لأي خطر من الأمام أو الخلف. وعندما اشتدت حرارة الشمس، وقف أبو بكر رضي الله عنه ليظلله بثوبه. هذه المواقف ليست مجرد أفعال عابرة، بل هي صورة عميقة تعبر عن الحب والوفاء الحقيقيين بين الأصدقاء.

الصداقة بين أبي بكر والنبي ﷺ لم تكن محصورة في الرحلة فقط، بل ظهرت في كل جوانب حياتهما. كان أبو بكر يُصدّق النبي ﷺ في كل أمر دون تردد، ووقف بجانبه في أشد المحن، سواء في مواجهة المشركين أو في الدعوة إلى الإسلام. وعندما انتقل النبي ﷺ إلى الرفيق الأعلى، كان أبو بكر هو الذي ثبت المسلمين بقوله المشهور: “من كان يعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت.”

من هذه القصة، نتعلم أن الصداقة الحقيقية تتطلب الإخلاص، التضحية، والوفاء. يجب أن يكون الصديق سندًا لصديقه في أوقات الشدة قبل أوقات الرخاء، وأن يكون مستعدًا لتقديم ما يستطيع لحمايته وإسعاده.

فلنستلهم من هذه العلاقة النبيلة كيف نكون أصدقاء حقيقيين، وكيف نختار أصدقاء يقدرون قيم الوفاء والحب. الصداقة ليست مجرد رفاهية، بل هي مسؤولية متبادلة تنبع من القلب وتُترجم بالأفعال.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>